أطلقت جامعة أمِّ القرى برنامج التَّبادل الطُّلابي الدَّولي مع جامعة هونج كونج للتَّعليم للعام الثَّاني على التَّوالي؛ بهدف تمكين الطَّلبة من خوض تجارب تعليميَّة عالميَّة تعزِّز التَّعاون الأكاديمي الدَّولي في مجالات الطاقة والبيئة؛ وذلك في إطار جهود الجامعة لتفعيل الشَّراكات الدوليَّة؛ من خلال برامجها الأكاديميَّة والبحثيَّة.
وتضمن البرنامج: إيفاد أحد عشر طالبًا وطالبة من المتميِّزين من: كلية الهندسة والعمارة، وكلية العلوم؛ للتدريب الدولي في البرنامج المتخصِّص في الطَّاقة والبيئة؛ والمقام بجامعة هونج كونج للتَّعليم بجمهوريَّة الصِّين الشعبيَّة؛ ضمن مسارٍ أكاديمي وثقافي شامل يرتكز على موضوعات: الاستدامة، والطاقة النظيفة؛ مقابل التحاق عدد مماثل من طلبة جامعة هونج كونج للتعليم ببرنامج لتعليم اللغة العربيَّة لغير النَّاطقين بها في جامعة أمِّ القرى؛ في تجربة تسعى إلى تنمية المهارات العلميَّة والأكاديميَّة، والاطلاع على أحدث الممارسات الدولية، إلى جانب تعزيز التفاعل والعمل ضمن بيئات تعليميَّة متعدِّدة الثقافات.
والجدير بالذكر أنَّ هذا البرنامج الصيفي يأتي امتدادًا للشِّراكة المستمرة والتعاون الأكاديمي المشترك بين الجامعتين؛ والتي شهدت محطات سابقة من التبادل المعرفي والثقافي.
وأكّدت وكيلة الجامعة لتنمية الأعمال والشراكة المجتمعية أ.د. وردة الأسمري أنَّ برنامج التبادل الطلابي يأتي انسجامًا مع مستهدفات استراتيجية جامعة أمِّ القرى 2027 الرَّامية لتعزيز مكانتها الدولية، وإعداد خريجين منافسين عالميًّا، وتعزيز جودة التجربة التعليمية، وتوسيع الشراكات الأكاديمية الدولية؛ بما يسهم في صقل مهارات الطلبة الأكاديميَّة والشَّخصيَّة، وتوسيع مداركهم، وربطهم بالتوجهات العلميَّة والبحثيَّة الحديثة، وتعزيز قدراتهم على الابتكار؛ بما يواكب متطلبات سوق العمل، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.