أقامت جامعة أمِّ القرى ممثلةً بوحدة الشراكات المحلية والدولية برنامجًا تأهيليًّا لتهيئة الطلبة المقبولين للتدريب الصيفي الدولي؛ ضمن برامج التبادل الطلابي الدولي لجامعة أمِّ القرى؛ بهدف إعداد وتأهيل الطلبة المرشحين لخوض تجربة التدريب الدولي، وتمكينهم من المعارف والمهارات اللازمة لتمثيل المملكة العربيَّة السُّعوديَّة في الجامعات والمؤسَّسات الدَّوليَّة المستضيفة؛ بحضور وكيلة الجامعة لتنمية الأعمال والشراكة المجتمعية أ.د وردة بنت عبدالله الأسمري، وعدد من القيادات الأكاديميَّة.
واستُهلَّ البرنامج بكلمة ترحيبية أوضحت فيها وكيلة الجامعة لتنمية الأعمال والشراكة المجتمعية أ.د وردة الأسمري أن مشاركة طلبة الجامعة في برامج التدريب الدولي بجامعة أكسفورد وجامعة هونج كونج تمثل فرصة نوعية تسهم في تعزيز حضور الجامعة الأكاديمي، وتثري خبرات الطلبة من خلال: التعرف على أنماط التعليم في الجامعات العالمية، والتفاعل مع بيئات ثقافية وأكاديمية متنوعة؛ بما ينعكس إيجابًا على تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم.
كما أشادت بما حققه البرنامج في العام السابق من أصداء إيجابية، وما تركه من أثر ملموس في تجارب الطلبة المشاركين؛ مؤكدة حرص الجامعة على مواصلة تقديم برامج نوعية تسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة عالميًّا.
وتضمن البرنامج عددًا من الجلسات التوعوية والأكاديمية؛ شملت: التعريف ببرنامج التدريب الدولي والجامعات الدولية المستضيفة، واستعراض حقوق وواجبات الطلبة المقبولين طوال فترة البرنامج، إلى جانب جلسة تناولت الوعي الفكري والقيم الأصيلة في البيئات متعددة الثقافات؛ بما يعزز الهوية الوطنية، ويرسخ قيم المسؤولية والتمثيل المشرف.
كما اشتمل البرنامج على جلسة متخصصة بعنوان: «أساسيات البحث العلمي والنزاهة العلمية»؛ ركزت على تعزيز مبادئ النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي، ورفع وعي الطلبة بأهمية الالتزام بالممارسات العلمية السليمة؛ خلال فترة التدريب.
وفي إطار نقل المعرفة وتبادل الخبرات؛ شارك البرنامج عددًا من التجارب السابقة لأبرز المواقف والدروس المستفادة، إلى جانب تقديم نصائح عملية للطلبة المرشحين؛ واختُتم البرنامج بجلسة نقاش أُجيب خلالها عن استفسارات الطلبة؛ بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم قبل انطلاق برامجهم التدريبية، ويؤكد حرص جامعة أمِّ القرى على إعداد طلبتها وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في البرامج الدولية؛ بما يعكس تميُّزهم الأكاديمي وقيمهم الوطنية.