نظمت جامعة أم القرى ممثلةً في كلية التربية – قسم الطفولة المبكرة بالتعاون مع إدارة العمل التطوعي وإدارة الاتصال المؤسسي ملتقى الطفل الخليجي تحت شعار: «من الأصالة إلى العالمية»؛ ضمن فعاليات اليوم العالمي للطفل، وبمشاركة عدد من الجهات المجتمعية المتخصصة في شؤون الطفولة، بهدف تعزيز الهوية الثقافية للطفل وترسيخ القيم الأصيلة بأسلوب معاصر يسهم في تنمية وعي الطفل وبناء شخصيته، من خلال برامج تعليمية وثقافية وترفيهية متكاملة، تعكس عمق الإرث الحضاري لدول مجلس التعاون الخليجي، وتدعم التكامل الثقافي بينها.
كما تضمن الملتقى ورشة عمل علمية بعنوان: «تعزيز الهوية الثقافية للطفل الخليجي»؛ قدمتها الدكتورة أمل محمد بنونة، إضافة إلى معرض للأركان الخليجية، خُصص كل ركن فيه لعرض تراث إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، يبرز التنوع الثقافي والهوية المشتركة للمنطقة، واشتمل البرنامج على أنشطة ثقافية ترفيهية للأطفال.
كما تضمن برنامج الملتقى زيارة للأطفال إلى الواجهة الثقافية بالجامعة، واطّلعوا خلالها على ما تضمه الواجهة من مقتنيات ثقافية وتراثية ومخطوطات ومعارض نوعية، تعكس تاريخ المملكة وإرثها الحضاري، وإنجازات الجامعة وذلك ضمن تجربة معرفية تفاعلية أسهمت في تعزيز ارتباط الطفل بهويته الوطنية والثقافية، وتنمية وعيه بتاريخ بلاده بأسلوب مبسط ومناسب للفئة العمرية.
وشهد الملتقى مشاركة عدد من الجهات من خارج الجامعة، شملت: جمعية يسر للتنمية الأسرية، ومركز التنمية الاجتماعية بمكة المكرمة، إلى جانب عدد من مراكز ضيافة الأطفال التابعة له، وهي: مركز عالمي الصغير، ومركز ملاكي الصغير، ومركز طفلي النجيب، ومركز القائد المتميز، ومركز ألوان المرح، ومركز بصمات صغار.