نفَّذت إدارة الأمن والسلامة بجامعة أم القرى تجربةً ميدانيةً للإخلاء بعد إطلاق صافرات الإنذار في عددٍ من مرافق الجامعة، وذلك تفاعلاً مع الرسائل التحذيرية الوطنية التجريبية التي أطلقها الدفاع المدني عبر الإشعارات ورسائل التنبيه، ضمن جهود الجامعة لتعزيز الوعي المجتمعي ورفع جاهزية واستجابة منسوبيها للتنبيهات الرسمية في حالات الطوارئ.
وتهدف التجربة إلى التأكد من فاعلية أنظمة الإنذار المبكر ورفع كفاءة التعامل مع المواقف الطارئة؛ حيث شملت الخطوات التنفيذية التأكد من سلامة المباني والمرافق، وتنظيم عملية الإخلاء بما يضمن سلامة المنسوبين، وإدارة الحركة المرورية داخل الحرم الجامعي، والتأكد من خلو المباني بعد انتهاء التجربة.
وأوضح مدير إدارة الأمن والسلامة بجامعة أم القرى الأستاذ نايف سندي أن تنفيذ التجربة يأتي في إطار حرص الجامعة على تطبيق أعلى معايير السلامة، ورفع مستوى الوعي الوقائي بين منسوبيها وطلابها، مؤكدًا أن الإدارة تعمل بشكل مستمر على تطوير الخطط والإجراءات لضمان بيئة جامعية آمنة ومتجاوبة مع الحالات الطارئة.
وأضاف أن مثل هذه التجارب الميدانية تُسهم في تعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ورفع جاهزية فرق الأمن والسلامة في التعامل مع مختلف المواقف، بما يواكب توجهات الجامعة نحو تحقيق بيئة عمل وتعليم آمنة ومستدامة.