الكلية الجامعية بالليث تقيم برنامجاً " لتعزيز الصحة النفسية في البيئة الجامعية" بمشاركة مميزة من أعضاء هيئة التدريس
اقامت الكلية الجامعية بالليث برنامجاً نوعياً" لتعزيز الصحة النفسية في البيئة الجامعية"والذي استمر لمدة ثلاثة ايام وستة لقاءات متخصصه وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية والذي استهدف رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية لدى منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وترسيخ مفاهيم التوازن النفسي والإيجابية داخل الحرم الجامعي.
جاء تنفيذ البرنامج ضمن جهود الجامعة الرامية إلى تحسين جودة الحياة الجامعية وتعزيز الصحة النفسية كأحد المرتكزات الأساسية للأداء الأكاديمي المتميز. وقد شهد البرنامج حضورًا وتفاعلًا لافتًا من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالمحاور المطروحة والنقاشات الثرية التي صاحبت الجلسات التدريبية.
شارك في تقديم البرنامج مجموعة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في المجالات التربوية والنفسية والتنموية، حيث تناولت الجلسات جوانب متعددة تتعلق بالصحة النفسية للمدرس الجامعي والطالب، وأهمية التفكير الإيجابي، وإدارة الوقت، وأساليب تعزيز الدافعية والمرونة النفسية في مواجهة ضغوط العمل والدراسة.
وتحدث عميد الكلية الدكتور مخلد بن عويض السعيدي في أولى حلقات الملتقى عن أهمية الصحة النفسية لأعضاء هيئة التدريس ودورها في رفع جودة التعليم والتفاعل مع الطلاب، مشيرًا إلى أن المدرس المتزن نفسيًا يكون أكثر قدرة على الإبداع والإلهام داخل القاعة الدراسية.
فيما قدّمت وكيلة الكلية لشطر الطالبات الدكتورة أمينة أمين برقاوي جلسة بعنوان "صحتك النفسية سر النجاح الجامعي"، ركزت فيها على أثر الحوار الداخلي الإيجابي على تحقيق النجاح والرضا الذاتي، وقدّمت مجموعة من الاستراتيجيات النفسية التي تساعد الطلاب على تجاوز القلق والتوتر أثناء مسيرتهم الجامعية.
وقد تحدث الدكتور/رائد الثقفي، عن الصحة النفسية في البيئة الجامعيه واهمية المسؤولية الذاتيه والدعم المؤسسي لنجاح الجهود الرامية لتعزيزها
فيما تناولت الدكتورة أنوار رمضان السيد، مفهوم الصحة النفسية للفرد والمجتمع، مبينةً أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقتصر على العلاج، بل يمتد إلى الوقاية وبناء الوعي الجمعي بأهمية التوازن النفسي كأحد أسس التنمية المستدامة.
كما ناقش الدكتور جابر العتيبي في محاضرته الصحة النفسية الرقميه واثرها في توازن العقل في ضوء المحتوى على شاشات التقنيه، مشيرًا إلى أن التنظيم الجيد للمهام وتحديد الأولويات يسهم في خفض مستويات التوتر وتحسين التحصيل العلمي.
واختتمت الدكتورة أمل السيد، فعاليات البرنامج بمحاضرة تناولت فيها خطوات عملية للحفاظ على صحة نفسية أفضل، مقدّمة مجموعة من النصائح والتقنيات التطبيقية التي تساعد على مواجهة ضغوط الحياة اليومية وتحقيق التوازن بين متطلبات العمل والدراسة.
وقد حظي البرنامج بإشادة من الحضور لما تضمنه من محتوى علمي ثري، وأساليب تفاعلية أسهمت في رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية وأهميتها في تعزيز بيئة جامعية إيجابية. كما تم منح شهادات شكر وتقدير للمشاركين تقديرًا لحضورهم وتفاعلهم الإيجابي مع فعاليات البرنامج.
وأكدت الكلية الجامعية بالليث في ختام البرنامج حرصها المستمر على تنظيم مثل هذه المبادرات التي تُعنى بصحة وسلامة منسوبيها، مشيرة إلى أن تعزيز الصحة النفسية يعد من أولويات الجامعة في تحقيق بيئة تعليمية متكاملة ومستدامة.