جامعة أم القرى

معالي مدير الجامعة يفتتح اللقاء السنوي لـ(50) باحثاً من معهد أبحاث الحج والعمرة



يفتتح معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس لقاء الباحثين السنوي لموسم حج هذا العام 1438هـ، الذي يُنظمه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، يوم الثلاثاء 23 ذو القعدة 1438هـ، بقاعة التراث بالمعهد، بمقر الجامعة في العزيزية، بحضور معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بنتن، والجهات ذات العلاقة بخدمات الحج والعمرة من القطاعات الحكومية والأهلية، وذلك لمناقشة وعرض الدراسات والأبحاث التي يجريها المعهد خلال شهر ذي الحجة، والبالغ عددها نحو 40 دراسة وبرنامجاً بمشاركة 50 باحثاً.

وثمَّن معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس الدعم الذي يحظى به معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة من قبل القيادة الرشيدة – أيدها الله – لإجراء الدراسات البحثية المتعلقة بسلامة حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف، مشيراً أن المعهد يجري سنوياً ما يفوق 80 دراسة وبرنامجاً علمياً في الجوانب التي تتعلق بصحة وسلامة ضيوف الرحمن من خلال الملتقى السنوي الذي يحظى برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – إضافة إلى الملتقيات الموسمية لرمضان والحج.

وتمنَّى معاليه من الباحثين خلال دراساتهم الميدانية التي تتعلق بالجوانب الإدارية والإنسانية والبيئية والصحية والعمرانية والهندسية والإعلامية والمعلومات وتقنياتها الخروج بتوصيات وأطروحات تخدم أعمال الحج والعمرة والزيارة، على أن يكون الحج وخدماته صورة نموذجية وعملاً منفرداً يعكس التطور التنموي والبشري الذي تقدمه المملكة العربية السعودية من أجل خدمة ضيوف بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف، بما يتوافق مع خطة التحول الوطني 2020، وفق رؤية المملكة 2030، مثمناً الجهود التي يقوم بها عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور سامي برهمين وكافة الباحثين بالمعهد.

في ذات الشأن ثمَّن عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور سامي برهمين دعم ورعاية معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس لأنشطة وبرامج ودراسات المعهد التي من شأنها التنبؤ للملاحظات التي قد تعكر صفو حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف، والرفع بتوصياتها إلى متخذي القرار، مشيراً أن المعهد سيجري 40 دراسة وبرنامجاً خلال موسم حج هذا العام 1438هـ، لافتاً إلى أن جزءًا من الدراسات تجرى في مكة المكرمة والآخر بالمدينة المنورة، في المجالات البحثية المختلفة التي تشمل الجوانب الإدارية والإنسانية والبيئية والصحية والعمرانية والهندسية والإعلامية والمعلومات وتقنياتها.

وأشار الدكتور برهمين إلى أن هذه الدراسات يعكف على إعدادها 50 باحثاً، بالإضافة إلى مشاركة 510 طالب مساند، مبيناً أن هذه الأبحاث تعد مشاريع بحثية وبرامج متنوعة يجريها المعهد خلال موسم شهر ذي الحجة في كل عام، متمنياً الخروج بتوصيات تتواكب مع منظومة الخدمات التي تقدمها الحكومة الرشيدة – أيدها الله- لضيوف بيت الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف.

جار التحميل