جامعة أم القرى

كلمة مدير الجامعة


- 2016/08/21

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وبعد؛

فبين شرف العلم وشرف المكان ينطلق شعاع جامعة عريقة ليحلِّق في سماء العلم؛ جامعاً بين قداسة المكان وشرف الانتساب إلى العلم.

إنَّها جامعة أم القرى بمكة المكرمة..

جامعة أم القرى, ومن يومها الأول وضعت نصب أعينها هذا الإرث الإسلامي الخالد وهذه الحضارة التي تسمو على كل حضارات الدنيا, فكانت الانطلاقة نحو التميز في إبراز هذه الحضارة؛ لتكون واقعاً ملموساً تشهده الدنيا في زمن العلم والتقدم العلمي.

وما هي إلا سنوات قلائل حتى أصبحت جامعة أم القرى رقماً صعباً في الحراك العلمي بكافة مستوياته وأطيافه، وعلى جميع الأصعدة مجتمعاً وأمة، فعزَّزت الروابط العلمية والثقافية محلياً وإقليمياً وعالمياً في مجالات البحث العلمي.

وأما مجال صناعة قادة المستقبل وعلمائه ومشيدي مجده فكان الحدث الأبرز الذي يراه كل منتسبٍ إليها وناظرٍ ودارسٍ.

فجامعة أم القرى كتلةٌ بشريةٌ متكاملةٌ، في حركةٍ علميةٍ دؤوبة، خادمة لأمَّتها الإسلامية، ووطنها، ومجتمعها.

كانت.. وستظل إنْ شاء الله تعالى..

                                                       معالي مدير الجامعة     

الدكتور بكري بن معتوق عساس

جار التحميل