جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

أم القرى تستحضر الموروثات الحجازية في احتفائها السنوي بعيد الفطر المبارك




حرصت جامعة أم القرى خلال حفل المعايدة السنوي لعام ١٤٤٠هـ، الذي نظمته إدارة العلاقات العامة والإعلام صباح أمس الثلاثاء، الموافق 8 شوال 1440هـ، في الصالة الخارجية لقاعة الجوهرة بالزاهر، على تجسيد العادات المكية القديمة واستعادة ذاكرة الأجداد في استقبال عيد الفطر المبارك، ضمن مائدة الإفطار التي جاءت محاكية لملامح "التعتيمة الحجازية" وأصنافها المتنوعة في الضيافة، حتى باتت موروثاً شعبياً يتميز به أهالي المنطقة عن غيرهم.

وهنأت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة سارة بنت عمر الخولي، وكيلات العمادات والكليات والأقسام وعضوات هيئة التدريس والموظفات بعيد الفطر المبارك، لافتة في كلمتها إلى أهمية إحياء مظاهر العيد بالحبور واستشعار معانيه منذ الإعلان عنه، والاستعداد لصلاة العيد، وصولاً إلى تعزيز التواصل الأسري وتبادل التبريكات فيما بينهم، مما يساهم في تأدية شعائر العيد وفق أسسها الإسلامية المعهودة.

فيما أكدت عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة هالة بنت سعيد العمودي، على ارتباط فرحة العيد بإتمام فريضة الصوم وكبح النفس عن المعاصي خلال شهر رمضان، إضافة إلى استمرار العادات المتوارثة في استقبال التهاني، مهنئة منسوبات الجامعة بعيد الفطر المبارك، سائلة الله العلي القدير أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية باليمن والبركات.

يذكر أن مسمى "التعتيمة الحجازية" مشتق من عتمة الليل والظلام، حيث كان أهالي الحجاز قديماً يقيمون مناسباتهم وأفراحهم الاجتماعية في المساء، وتكون الأصناف المقدمة ضمن وليمة العشاء ثابتة في جميع المحافل، إذ تتنوع بين الهريسة واللدو واللبنية، إضافة إلى الأجبان والزيتون والمخللات المعدة مسبقاً، مع أنواع عديدة من خبز البر و"الشريك" و"الفتوت".    

جار التحميل