جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

إدراج الصينية واللغات الدارجة في (الحج والعمرة) ضمن متطلبات أم القرى




أوصى المشاركون في ورشة "تطوير مقررات الجامعة العامة وفق رؤية المملكة 2030" التي نظمتها وكالة جامعة أم القرى للشؤون التعليمية اليوم، بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بافيل، ووكلاء الجامعة، بأهمية النظر في محتويات المقررات الحالية والتركيز على الكيف لا الكم، وضرورة تطويرها لتتوافق مع احتياجات التخصصات المختلفة. كما اقترحوا مقررات خاصة بالابتكار وريادة الأعمال، وأخلاقيات المهنة، ومهارات التواصل، وإدارة الوقت، وفريق العمل، والتركيز على جدارات الخريجين من ناحية الأخلاق والقيم والمهارات المعرفية.

وأشار رئيس فريق الخطة الاستراتيجية "تمكين 2023" بالجامعة الدكتور أيمن جوهرجي، خلال ترأسه ورشتي التحليلين الاستراتيجيين "المحيط الأزرق" و"شجرة القيم"، إلى أن مجموعة التوصيات تسعى إلى ملاءمة مقررات متطلبات الجامعة مع حاجة سوق العمل وفق رؤية 2030، بالإضافة إلى مهارات القرن الواحد والعشرين.

وأكد الدكتور جوهرجي أنه "تمت مناقشة إدراج مقرر اللغات وتعزيز المعارف في اللغة العربية وعلومها، وخصوصاً مهارات التحرير والإملاء، والتركيز على اللغتين الإنجليزية والصينية، إضافة إلى اللغات الدارجة في الحج والعمرة، وإضافة مقررات اختيارية متنوعة تتوافق مع احتياجات سوق العمل.

أبرز المحاور:

وأوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، الدكتور عبدالعزيز سروجي، أنه "سبق إقامة الورشة عمل  استبيان في مجالات مختلفة متعلقة بالمقررات الحالية، وأبرز المحاور المقترحة لإضافة مقررات جديدة، شارك فيها 5 آلاف مشارك من أعضاء وعضوات هيئة التدريس، والطلاب والطالبات، والخريجين والخريجات، وأرباب سوق العمل.  

وبين أن الورشة تأتي لبحث أفضل الطرق والسبل لوضع آلية عمل واضحة ومدروسة لتطوير المقررات ومحاورها التي تركز عليها، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 100 خبير من مختلف التخصصات الأكاديمية، وقال: "سيتم العمل على تحليل النتائج والرفع بها إلى وزارة التعليم لإقرارها في خطط الجامعة الدراسية".  

ومن جهته أكد معالي مدير الجامعة أن الورشة تأتي لدراسة وتحليل المواد العامة المقررة على الطالب، وقال: "نهدف للخروج بتوصيات تحدد المواد الإجبارية والاختيارية التي تترك أثرًا إيجابيًا على الطالب في مسيرته للتحصيل العلمي"، مثمنًا اهتمام وحرص معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ على دعم أنشطة وبرامج الجامعة المختلفة.

والجدير بالذكر أنه قد شارك في الورشة ممثلون عن جميع فئات المجتمع الجامعي من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وخريجين، للمساهمة في الخروج بتصورات تخدم مخرجات الجامعة التعليمية التي تتوافق مع رؤية 2030.

جار التحميل