جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

أم القرى تتسلم جائزة التميز للإنتاج العلمي للجامعات السعودية عن محور (العلوم الاجتماعية)




حصدت جامعة أم القرى جائزة التميز للإنتاج العلمي للجامعات السعودية في قواعد المعلومات العالمية، بنسختها الأولى، عن محور "البحوث الاجتماعية"، والذي نظمته المكتبة الرقمية السعودية بمقر وزارة التعليم في الرياض، حيث سلم معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، معالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بافيل الجائزة.

وقال معالي وزير التعليم: "إن المكتبة الرقمية السعودية تعد داعماً رئيسياً للإنتاج العلمي في الجامعات السعودية، وهي الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث المحتوى الرقمي الذي يخدم كافة المجالات البحثية"، مشيراً أن جائزة التميز للإنتاج العلمي للجامعات السعودية المنشورة في الدوريات العلمية العالمية في دورتها الأولى تأتي للتوعية بدور المكتبة، وزيادة استخدام مصادر المعلومات التي تشترك بها، إضافة إلى تشجيع الحركة البحثية والعلمية.

وأوضح المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية، الدكتور سعود بن موسى الصلاحي، أن وزارة التعليم قامت بجهود شاملة ومتنامية لبناء وتوفير بيئة تعليم وتعلم وبحث علمي مثالية، ومن هنا تجلت أهمية توفير مصادر معلومات رقمية متنوعة يسهل الوصول لها من أي مكان وفي أي وقت، من خلال الاشتراك الموحد في قواعد ومصادر المعلومات الرقمية في مختلف المجالات الموضوعية لتلبية الاحتياج المعلوماتي للجهات المستفيدة، مبينًا أن المكتبة الرقمية السعودية تضم مجموعات ضخمة من مصادر المعلومات والبيانات تتخطى حاجز الـ(200) مليون مصدر معلوماتي، منها يقارب (700) ألف كتاب، والرسائل العلمية، وأوراق المؤتمرات، والمقالات العلمية في مختلف التخصصات، ورسائل المبتعثين السعوديين، والرسائل العلمية للجامعات السعودية.

وأضاف الصلاحي، أن المكتبة الرقمية السعودية أسهمت في تخفيض التكلفة على ميزانية الجامعات بما يقارب 90%، كما ساعد هذا الكم الضخم من مصادر المعلومات الرقمية في رفع ترتيب النشر العلمي للإنتاج العلمي السعودي في المؤشرات العالمية، فقد خطت من المرتبة الثالثة عربياً إلى الأولى خلال الخمس سنوات الماضية، ومن المرتبة 56 إلى 27 عالمياً حتى العام الجاري.

وحول الجائزة قال الدكتور الصلاحي: "أنشأت المكتبة الرقمية السعودية جائزة التميز للإنتاج العلمي للجامعات السعودية في دورتها الأولى، لزيادة الوعي بدور المكتبة في دعم الإنتاج العلمي، ولزيادة استخدام مصادر المعلومات الرقمية التي تتيحها المكتبة، ولزيادة الوعي بالبحث العلمي، حيث زاد استخدام الجامعات السعودية هذا العام بنسبة 36%، مباركاً للجامعات الفائزة وللفائزين والفائزات من الباحثين السعوديين في فروع الجائزة الثلاثة".

وثمن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بافيل، الدعم الذي تحظى به الجامعة من قبل القيادة الرشيدة – أيدها الله – للعملية التعليمية والبحثية مما مكنها في التميز في الجوانب البحثية التي يحتاجها المجتمع، ورفع اسم جامعة أم القرى ضمن قواعد البحث العالمية ذات الأبحاث المؤثرة، منوهاً بدعم ومؤازرة معالي وزير التعليم للعملية التعليمية والبحثية وعناصرها المرتبطة بها، مؤكدًا أن جامعة أم القرى تعمل على بناء خطتها الاستراتيجية المتوافقة مع رؤية 2030، والتي جعلت من ضمن أهدافها الأساسية الوصول إلى أفضل 200 جامعة عالمية، مشدداً على كافة الباحثين العمل على أبحاث علمية تسهم في خدمة الوطن والمجتمع، مشيداً بجهود كافة الباحثين الذين نشرت أبحاثهم عبر قواعد البيانات العالمية، وبالأخص الذين نشروا ضمن نطاق محور الجائزة التي حققتها الجامعة.

وبين عميد البحث العلمي بجامعة أم القرى الدكتور عبدالرحمن الأهدل، أن جائزة محور الاجتماعية شملت 10 تخصصات في جوانب علم النفس، الاقتصاد، الأعمال، العلوم التربوية، وعلم الاجتماع، القانون، والجغرافيا، علاوة على علوم الإعلام والتواصل.

جار التحميل