جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

معالي مدير الجامعة يترأس الجلسة الأولى لندوة الحج الكبرى


مشاركات , الأخبار البارزة ,
أضيف بتاريخ - 2018/08/15  |  اخر تعديل - 2018/08/15


ترأس معالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور عبد الله بن عمر بافيل، الجلسة الأولى لندوة الحج الكبرى التي أُقيمت يوم الأربعاء 4 من ذي الحجة 1439هـ، بفندق هليتون المؤتمرات جبل عمر، وشارك في الجلسة الأولى عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام المستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، حيث قدم ورقة عمل حول "وقفات مع خطبة الوادع" فيما قدم وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا أحمد ولد أهل داوود عرضاً عن مستقبل وحدة الأمة الإسلامية، كما تطرق رئيس المحاكم الشرعية الدكتور عبد الله بن أحمد الحاي إلى الحديث عن الوسطية والاعتدال والتسامح كمنهج حياة.

وفي ختام أعمال الجلسة الأولى كرَّم معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بن صالح بنتن رئيس الجلسة والمشاركين فيها بدروع تذكارية.

هذا، وقد دشن معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بن صالح بن طاهر بنتن أعمال ندوة الحج الكبرى في دورتها الـ 43 تحت عنوان "شرف الزمان والمكان .. في طمأنينة وأمان"، بحضور ومشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والأدباء والمثقفين من دول العالم الإسلامي، والمقامة على مدى يومين بفندق هيلتون المؤتمرات بمكة المكرمة.

وأكد وزير الحج والعمرة في كلمة بهذه المناسبة أن الندوة تجسد اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - في نشر قيم الإسلام السامية، وتعزيز التواصل والتلاحم بين مفكري وعلماء الأمة الإسلامية، مشيراً إلى أن أعمال الندوة وفعالياتها تأتي امتداداً للدور الإسلامي الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في تعزيز قيم الإسلام السمحاء نحو الاعتدال والوسطية والسلام.

ونوَّه بإبراز هذه الندوة لرسائل الحج وقيمه وإنسانيته عبر مواسم الحج التي تذكي هذه القيم السامية سنوياً لكافة أنحاء المعمورة بوصف "الحج" منبر السلام من البلد الحرام، كما أنها تكشف أبعاد هذا الحدث الإسلامي الكبير في ترسيخ مقاصد الحج المتمثلة في الألفة والمودة بين المسلمين والتمشي مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وسماحته ويسره للوصول إلى الغاية العظمى وهي الأخوة الإيمانية التي يدعو إليها هذا الدين الحنيف.

وشدد وزير الحج والعمرة على دور كبار علماء ومفكري ومثقفي وأدباء العالم الإسلامي المشاركين في الندوة من خلال أبحاثهم المقدمة، والتي تركز على ملامسة مفهوم الحج بصفته تجمعاً دينياً وعلمياً يتم عبره التعارف والتواصل الديني والمعرفي بين المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها، مشيراً إلى حجم هذا الحدث الذي ينطلق من رحاب مكة المكرمة والذي تستشعر المملكة العربية السعودية خلاله مسؤوليتها العظمى في خدمة الحرمين الشريفين بصورة خاصة، والأمة الإسلامية بصورة عامة، والوصول بفريضة الحج إلى غايتها ومقاصدها العظمى في الدعوة إلى الله وجمع كلمة الأمة.

ومن جانبه اعتبر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في كلمته، ندوة الحج الكبرى فرصة مباركة تحفها محاور متعددة يشرفها الزمان والمكان والرسالة، مبرزاً مشاركة أصحاب الفكر والعلم في هذه الندوة التي تواصل عامها الـ 43 وفق عمل مؤسسي متماسك يتفق وحجم الحدث الذي ينطلق من رحاب مكة المكرمة، منوهاً بأهمية عنوان الندوة، ودور وزارة الحج والعمرة في جمع علماء الأمة خلال موسم الحج، ودعا وفود الرحمن إلى التعامل مع شعيرة الحج على أنها تهذيب للنفوس وتجسيد للمِّ شمل الأمة على قيم الإخاء والسلام.

وبدوره أعرب وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا، أحمد ولد أهل داوود ونيابة عن ضيوف ندوة الحج الكبرى عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على الجهود التي تبذلها المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لافتاً إلى أن مثل هذه المؤتمرات التي تعقد في مكة المكرمة وفي موسم الحج تمنح الجميع القدرة على تعزيز فكرة عالمية عن الإسلام، مستعرضاً في بحث له بعنوان "رؤية مستقبلية لتوحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم" مفهوم الوحدة في الإسلام وثمرتها ومظاهرها وعوائقها، إضافة لتوحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم.

ثم تطرق نائب وزير الحج والعمرة، رئيس اللجنة التنفيذية للندوة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط لأهداف هذا اللقاء العلمي في خدمة الحج والحجيج، متمنياً التوفيق لكافة المشاركين في ندوة الحج الكبرى، وأن يمنَّ الله على الحجاج بموسم حج ناجح وموفق وأداء مناسكهم على الوجه الأكمل في ظل خدمات متطورة ومجهودات متواصلة من حكومة خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله-.

وأكد أن وزارة الحج والعمرة دأبت على عقد ندوة الحج الكبرى في هذه الأيام من كل عام حيث يلتقي فيها صفوة من العلماء والمفكرين والمثقفين والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي باعتبارها احدى وسائل استثمار الحج فيما ينفع المسلمين في دينهم ودنياهم معبراً عن أمله في أن يخرج هذا الحدث بنتائج عملية واقعية منهجية تخدم أعمال الحج والحجاج.

وتحدث وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المطبوعات والبحث العلمي، الشيخ عبدالعزيز بن محمد الحمدان عن جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وتقديم مختلف التسهيلات لتمكينهم من أداء مناسك الحج وسط منظومة من المشاريع المنفذة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة.

جار التحميل