أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة يدشن (حاضنة نمو) لدعم رواد الأعمال والمبتكرين - إدارة العلاقات العامة والإعلام - مكتب معالي مدير الجامعة | جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة يدشن (حاضنة نمو) لدعم رواد الأعمال والمبتكرين




دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة "حاضنة نمو"، خلال زيارته اليوم لوادي مكة للتقنية بالمدينة الجامعية بالعابدية، اطلع خلالها على نماذج لمشاريع برنامج التدريب الصيفي لطلاب وطالبات مسارات النمذجة، وريادة الأعمال، والتصميم والبرمجة، والمتنوعة بين التطبيقات على الأجهزة الذكية، ونماذج الحساسات، والدوائر الإلكترونية، والتصاميم الاحترافية، والحملات التسويقية للشركات الناشئة بوادي مكة، بحضور معالي مدير جامعة أم القرى رئيس مجلس إدارة وادي مكة للتقنية الدكتور بكري بن معتوق عساس، ومعالي أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عبدالله القويحص، ومستشار أمير منطقة مكة المكرمة المشرف على وكالة الإمارة المساعد للتنمية وأمين عام هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ووكلاء الجامعة، وعدد من المسؤولين.

وفور وصول سموه للقاعة المعدة للاحتفال بوادي مكة عُزف السلام الملكي السعودي، واستهل الحفل الخطابي الذي أُعد بهذه المناسبة بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة رحب فيها بسمو الأمير والحضور الكرام.

ونوَّه معاليه بالدعم الذي تحظى به جامعة أم القرى وما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من عناية واهتمام بالبرامج الأكاديمية والبحثية التي تقدمها الجامعة مما مكنها من القيام بدورها ومشاركتها في التحول نحو الاقتصاد المعرفي في شتى المجالات بمقر الجامعة الرئيس وفروعها بمحافظات المنطقة؛ والتي تشمل محافظات الجموم والليث وأضم والقنفذة، مثمناً حرص صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة لزيارته شركة وادي مكة للتقنية والاطلاع على منتجاتها وشركاتها الناشئة التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وبيَّن أن جامعة أم القرى تسير وفق خطط استراتيجية وبرامج رسمتها لبناء جيل واعد من المبتكرين والمفكرين الرياديين من شباب وشابات هذا الوطن ليساهموا في التنمية الوطنية الشاملة، مشيراً إلى سعي الجامعة واهتمامها بالبحث العلمي الذي يُعد النواة الأساسية لبراءات الاختراع لتحويلها إلى منتجات تخدم الفرد والمجتمع، وتساهم في توفير فرص العمل.  

ثم قدَّم الرئيس التنفيذي لشركة وادي مكة للتقنية الدكتور فيصل بن أحمد علاف عرضاً عن الوادي بعنوان "من وادٍ غير ذي زرع إلى واحة عالمية للإبداع والابتكار وريادة الأعمال"، بيَّن فيه خدمات الشركة المتمثلة في الاستثمار في صناعة نقل التقنية وتطويرها، وتأسيس حاضنات التقنية والاستثمار فيها، وتهيئة طلاب الجامعة للعمل في القطاع الخاص عبر التدريب والتأهيل وتوفير الفرص الوظيفية المناسبة، والاستثمار في البحث العلمي.

وأوضح الدكتور علاف في عرضه أن وادي مكة استطاعت أن تحقق 29 منتجاً تقنياً، و (15) شركة ناشئة؛ نجحت للدخول إلى سوق العمل، وفرت خلالها 3 آلاف فرصة عمل للشباب والشابات من الكفاءات الوطنية، مقدراً قيمة حجم الشركات الناشئة بالوادي بـ(50) مليون ريال، فيما بلغت مبيعات تلك الشركات نحو (45) مليون ريال، مفيداً أن خطة الوادي تستهدف رفع الشركات الناشئة إلى (45) شركة، وتقديم البرامج التدريبية والاستشارية والقانونية والإدارية والتقنية، وكذلك الدعم المالي وبناء النماذج الأولية داخل معمل النمذجة والتصنيع.

عقب ذلك اطَّلع سموه على المخطط العام لشركة وادي مكة للتقنية، واستمع إلى شرح من الرئيس التنفيذي لشركة تلال النماء التابعة لشركة وادي مكة للتقنية الدكتور وديع برقاوي، مبيناً أن المخطط العام لوادي مكة هو تجسيد لرؤية الوادي ليكون حاضنة الأعمال ومنصة الانطلاق للشركات الناشئة، ويقع المشروع في الجزء الشرقي من المدينة الجامعية لجامعة أم القرى بالعابدية، والمرتبط بوسائل النقل العام، من خلال محطة المترو المزمع تنفيذه، لافتاً أن المشروع يضم حاضنات ومسرعات الأعمال بالإضافة إلى الشريط التجاري المكون من  فندق وادي مكة، والمركز الإداري، ومراكز الشركات العالمية، إلى جانب جزء مخصص للسكن والأنشطة الاجتماعية.

إثر ذلك قصَّ سموه شريط "حاضنة نمو" إيذاناً بانطلاق أعمالها، ثم اطَّلع على نماذج من أعمال  طلاب وطالبات التدريب الصيفي، ثم زار سموه معمل الحساسات الإلكترونية الذي يحتوي على عدد من التجهيزات الحديثة في مجال تصميم النماذج الأولية للمنتجات الابتكارية، وتصنيع الحساسات والدوائر الإلكترونية الدقيقة؛ والتي يعمل على تشغيلها نخبة من الشباب السعودي، كما وقف على الشركات الناشئة بالوادي والمتعلقة باستخدام الصور وتحليلها لخدمات إدارة الحشود، وجمع بيانات مواقع التواصل الاجتماعي وتحليلها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لإصدار تقارير تسويقية إلى جانب إنتاج الأجهزة الإلكترونية المتقدمة لدعم تطبيقات إنترنت الأشياء، وخدمات التتبع والنقل، وكذلك استخدام تقنيات العلاج الطبيعي من خلال الألعاب الإلكترونية للأطفال المعاقين، بالإضافة إلى تصنيع الأجهزة الطبية لتحليل البكتريا أوتوماتيكيا باستخدام تقنيات الليزر، واستخدام تقنيات الفهم العميق والذكاء الاصطناعي في إنتاج تقنيات السلامة المرورية.

في ختام الزيارة تسلَّم أمير منطقة مكة بالنيابة هدية تذكارية من معالي مدير الجامعة رئيس مجلس إدارة وادي مكة للتقنية الدكتور بكري بن معتوق عساس عبارة عن مجموعة من  منتجات الوادي.  

جار التحميل