دشّن رئيس الجامعة منصة ذكاء الأعمال "ذكاء" وذلك ضمن جهود الجامعة المستمرة لتطوير منظومتها الرقمية، وتمكين القيادات والإدارات المختلفة من الوصول إلى البيانات والمؤشرات بصورة أكثر كفاءة وموثوقية.
وتُعد منصة "ذكاء" المستودع المركزي للبيانات في جامعة أم القرى، حيث تُجمع البيانات من مختلف الأنظمة والمنصات الأكاديمية والإدارية والخدمية في بيئة موحدة ومتكاملة، مما يتيح الوصول إلى المعلومات من مصدر موحّد وموثوق. ويسهم هذا التكامل في بناء رؤية مؤسسية شاملة للبيانات وتحويلها إلى مؤشرات ومعلومات قابلة للتحليل والاستفادة منها، بما يدعم متخذي القرار ويرفع من كفاءة العمليات ويعزز الحوكمة المؤسسية في مختلف قطاعات الجامعة.
وتتميز المنصة بتطبيق معايير الكود السعودي للمنصات الرقمية الصادر عن هيئة الحكومة الرقمية، بما يضمن تقديم تجربة رقمية متكاملة تتوافق مع أفضل الممارسات الوطنية. كما توفر المنصة تجربة مستخدم أكثر تطورًا من خلال واجهات حديثة وسهلة الاستخدام لتيسّر الوصول إلى البيانات والمؤشرات والتقارير.
كما تتضمن المنصة خدمة المساعد الذكي المدعومة بنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي تُمكّن المستخدمين من الاستفسار عن البيانات والمؤشرات والحصول على إجابات وتحليلات فورية تسهم في تسريع الوصول إلى البيانات ودعم صناعة القرار. وتوفر المنصة كذلك رؤية شاملة للبيانات (360 درجة) من خلال عرض السجلات والمعلومات المرتبطة بالطالب أو المنسوب في مكان واحد، بما يساعد على تكوين صورة متكاملة تدعم أعمال المتابعة والتحليل.
وتتيح منصة "ذكاء" للمستخدمين بناء التقارير ذاتيًا وفق احتياجاتهم المختلفة من خلال اختيار الحقول والمؤشرات المطلوبة وإنشاء التقارير بصورة فورية، إلى جانب توفير إمكانيات تحليلية متقدمة تدعم مختلف المستويات الإدارية مع تطبيق آليات دقيقة لإدارة الصلاحيات، بما يضمن إتاحة البيانات وفق الأدوار التنظيمية والمحافظة على خصوصية البيانات وسريتها.