جامعة أم القرى

الجامعة ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية يبرمان مذكرة تفاهم لتوطين الطاقة المتجددة بالمشاعر




أبرم معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس مذكرة تفاهم مع معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية الدكتور وليد بن حسين أبو الفرج، للتعاون بين الجامعة ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في عدة مجالات ولا سيما توطين تقنيات الطاقة المتجددة في المشاعر المقدسة، بحضور الرئيس التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والاستدامة بمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية الدكتور محمد قروان، ووكيل جامعة أم القرى للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ثامر الحربي، وعميد معهد خادم الحرمين الشريفين  لأبحاث الحج والعمرة الدكتور سامي برهمين، وعدد من الباحثين والأكاديميين، وذلك بفندق الهليتون بجدة.

وثمَّن معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس ثقة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية لتوقيعها مذكرة التعاون مع جامعة أم القرى ممثلة بمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة لا سيما وأن لدى المعهد بنك للمعلومات عن احتياجات الحج والعمرة، مشيراً أن المعهد يقوم سنوياً بتنفيذ أكثر من 75 برنامجاً ودراسة جميعها في مجال الخدمات المقدمة لضيوف بيت الله الحرام، ورصد الملاحظات التي قد تواجههم وتحليلها، والرفع بها للجهات ذات العلاقة.

وبيَّن معاليه أن مذكرة  التعاون مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية سيتم العمل على تنفيذها من قِبل عدد من الباحثين في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، مشيراً أن المعهد يتشرف بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة للعمل على دراسة وتطوير منظومة خدمات الحج والعمرة بما يتوافق مع خطة التحول الوطني 2020 وفق رؤية المملكة 2030،  مشيداً بحرص معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية الدكتور وليد بن حسين أبو الفرج على تنفيذ هذه الاتفاقية نتيجة الإمكانيات التقنية والكوادر البشرية التي تحتويها الجامعة، وكذلك نتيجة القرب المكاني لجامعة أم القرى من المشاعر المقدسة.

بدوره أوضح معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية الدكتور وليد بن حسين أبو الفرج أن مذكرة التعاون التي تم إبرامها مع جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة تأتي دعماً لتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني 2020 للوصول لطموحات رؤية المملكة 2030، مشيراً أن الهدف من هذه المذكرة هو الاستغلال الأمثل لتقنيات الطاقة المتجددة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام من خلال مبادرة توطين تقنيات الطاقة المتجددة.

وأكد معاليه أن مذكرة التعاون تأتي لتوطين التقنية الحديثة في المشاعر المقدسة والتي ستمتد الاستفادة منها لأكثر من 30 عاماً خدمة لحجاج وضيوف بيت الله الحرام، مشيداً بتعاون جامعة أم القرى لتنفيذ العمل في مجالات هذه المذكرة التي سيتم الاستفادة منها وبشكلٍ أوليٍ في موسم حج 1439هـ بمشعر عرفات بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 التي تؤسس لتوفير الخدمات لأكثر من 5 ملايين حاج بحلول عام 2030.

جار التحميل