جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

ست أوراق عمل بحثت زيادة الطاقة الاستيعابية بمزدلفة ومنهجية علمية لقياس الخدمات




بحث المشاركون في ملتقى أبحاث الحج والعمرة والزيارة في ختام جلساتهم العلمية في اليوم الأول للملتقى، ست أوراق عمل في الجلسة الرابعة التي ترأسها معالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، حول "الدراسات العمرانية والهندسية"، تطرق خلالها كل من الدكتور محمد وهبة إبراهيم خليل، والدكتور محمد عاطف إلهامي كامل من كلية الهندسة والعمارة الإسلامية بجامعة أم القرى، عبر ورقة عمل بعنوان "الحفاظ على الهوية المعمارية الإسلامية بالمحيط الحضري للحرمين الشريفين" موضوع التأصيل للهوية الإسلامية للمباني المحيطة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، مشيرين إلى أهمية تحديد نسق للتصميم المعماري وفق معطيات التراث الإسلامي بما يحقق تناغماً وتكاملاً بين أنماط الماضي والحاضر والمستقبل، ووضع تصور لإعادة صياغة هذه المفردات بمفهومها المعاصر.

وعرجا على هوية العمارة الإسلامية وما تحمله من قيم تراثية أصيلة في عمارة الحرمين الشريفين، وتفعيل مفرداتها في إطار معاصر لتفتح الطريق لإحياء هذه المفردات وتماشيها مع متطلبات العصر لتواكب تعدد استعمالات المباني المحيطة بهما من مبان سكنية وتجارية وفندقية وإدارية، وحفظاهاً على القيم التراثية وضمان إحيائها واستمراريتها واستدامتها.

وفي ذات الجلسة قدم الدكتور إبراهيم عبدالمحسن البديوي من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة خلال ورقة علمية بعنوان "زيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر مزدلفة من خلال المباني الذكية" وصفاً لبراءة اختراع صادرة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمبنى ذكي في مشعر مزدلفة يوفر حلاً لمشكلة ضيق المساحة الجغرافية والمكوث غير المنظم، معدداً في ذات السياق الجوانب الإيجابية للمبنى المقترح وطاقته الاستيعابية، إضافة إلى وصف لتصميم المبنى وكيفية عمله.

فيما شرح الدكتور إياد بن عبدالمجيد الزيدي من جامعة الملك عبدالعزيز خلال مشاركته بورقة علمية أخرى عنوانها "مقترح توسعة زيارة القبر النبوي الشريف بالمدينة المنورة"، مقترحاً يستند على زيادة المساحة المتاحة للزيارة بطريقة هندسية مبتكرة سهلة وفعالة، لحل مشكلة الزحام الشديد للرجال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل متزامن عند قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - خاصة في المواسم، وزيادة القدرة الاستيعابية بحوالي 18 مرة، أو إلى 88,000 زائر في الساعة.

وبيَّن أن المشروع يعمل على استخدام سيور متحركة خارج مكان الزيارة الحالي وعلى ثلاث مراحل، ذات ارتفاعات وميول أفقية وعمودية مزدوجة وفريدة، وسرعات وأطوال مختلفة، وزجاج ذكي، موضحاً أنه يتيح التنظيم العالي والهدوء والسكينة أثناء الزيارة والنظر إلى المواجهة الشريفة دائماً بغض النظر عن موقع المستخدم، وإعطاء الوقت الكافي للزائر من دون توقف للسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن دون ضوضاء على الحجرة النبوية الشريفة أثناء التشييد.

وتناول كل من الدكتور محمد عاطف إلهامي كامل، والدكتور محمد وهبة إبراهيم خليل من كلية الهندسة والعمارة الإسلامية بجامعة أم القرى من خلال ورقة علمية بعنوان "الساحات الدينية المفتوحة - حالة دراسية للساحات الخارجية للمسجد الحرام" عرضاً تفصيلياً لأهمية تطوير الساحات المفتوحة من أجل تعزيز المشاعر الروحية، وتوفير وسائل الأمان وتحقيق الراحة، ودمج المزيد من الأنشطة المختلفة بها، مؤكدين أن ذلك يتحقق من خلال إدارة جيدة للفراغ لجذب المزيد من الزائرين لها، ويتم دراسة الساحات الخارجية للمسجد الحرام كحالة دراسية، حيث يتم تحليل الخلفية التاريخية والوضع الراهن وإلقاء الضوء على أهم المشاكل التي تواجه زوار هذه الساحات المهمة، وتقديم الرؤى الرئيسية والبدائل المختلفة لحل تلك المشكلات.

وناقش كل من  الدكتور سامي بن ياسين برهمين، والدكتور أيمن محمد مصطفى من معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة من خلال ورقة علمية بعنوان "منهجية لبناء مؤشرات قياس أداء مرافق وخدمات الحج والعمرة" الحاجة الماسة للتوسع في إيجاد مؤشرات لقياس أداء مرافق وخدمات الحج العمرة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، باعتباره أداة تخطيطية وتقويمية لقياس التقدم في الخطوات المتخذة للتحسين، لافتين إلى أن فائدتها تتعاظم عندما يتم ربطها بسياسات التطوير وتوجيه المشروعات لمواجهة التحديات التشغيلية، وعندما يشعر جميع الأطراف ذوي العلاقة بمنظومة مرافق وخدمات الحج والعمرة بامتلاكهم لتلك المؤشرات عن طريق المشاركة في إعدادها واستخدامها.

فيما أكَّد كل من الدكتور وائل صالح الحلبي من جامعة أم القرى، والدكتور حامد بن عمر البار، والدكتور علي بن يسلم باعبيد من جامعة الملك عبدالعزيز في ورقة عمل بعنوان "أعداد المصلين الفعلية في موسم الحج بالمسجد النبوي"، أن حصر الأعداد الفعلية للمصلين سيسهم في تكوين تصور أفضل لنمط وكثافة استعمال فراغات المسجد وطرق الوصول إليه، وبينوا أنه تم حصر القادمين إلى المسجد النبوي حتى نهاية صلاة الجمعة من خلال تعيين الجمعة 22 ذو الحجة 1437هـ كحالة معبرة عن ذروة الموسم الثاني من حج 1437هـ،  كما تم تكرار نفس الأعمال يوم الجمعة 20 محرم 1438هـ، لتمثل فترة غير الذروة.

جار التحميل