موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ edu.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:

20250417892
JS3406
ساعتين إنجليزي

أحاديث العبادات 2

دراسة نصية تحليلية لجملة من أحاديث الأحكام (من أول باب سجود السهو إلى نهاية كتاب الحج) يتعرف الطالب فيها على المعنى العام للأحاديث المقررة، ومعاني الألفاظ الغريبة، وسياق الحديث وسببه، والتعريف بالأعلام المذكورين فيه –إن وجد- ونحوه مما له أثر في فهم الحديث واستنباط الأحكام منه. كما يتعرف على الأحكام الفقهية المستنبطة، وطرق الاستنباط، وفهم دلالات النص المحتملة، ومآخذ العلماء في ذلك، معملاً طرق الجمع والترجيح فيما ظاهره التعارض منها، وأن يحذر من المسالك الفاسدة في فهم النص.
1 - استعراض توصيف المقرر، والتعريف بأبرز موضوعاته. أولاً: الأحاديث التي من عمدة الأحكام: باب سجود السهو: 1. عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدى صلاتي العشي -قال ابن سيرين: وسماها أبو ثُم -، هريرة، ولكن نسيت أنا- قال: فصلى بنا ركعتين ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد، فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، وخرجت السرعان من أبواب المسجد، فقالوا: قصرت الصلاة؟ وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه -وفي القوم رجل في يديه طول -يقال له: ذو اليدين- فقال: يا رسول الله! أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: "لم أنس ولم تقصر". فقال: "أكما يقول ذو اليدين؟" فقالوا: نعم. فتقدم فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع رأسه فكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر. 2. عن عبد الله بن بحينة -وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة، ولم يجلس وانتظر الناس تسليمه كبر -وهو جالس- فسجد سجدتين، قبل أن يسلم، ثم سلم. باب المرور بين يدي المصلي: 3. عن أبي جهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من الإثم، لكان أن يقف أربعين، خيرا له من أن يمر بين يديه". 4. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفعه، فإن أبى فليقاتله؛ فإنما هو شيطان". باب جامع:
2 5. عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يصلي ركعتين". 6. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه؛ أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم تلك الصلاة. 7. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء". باب التشهد: 8. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد - كفي بين كفيه- كما يعلمني السورة من القرآن: "التخيات لله، والصلاوات والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله". 9. عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله! قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". 10. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال". باب الوتر: 11. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر- ما ترى في صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فصل واحدة، فأوترت له ما صلى" وأنه كان يقول: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا". باب الذكر عقيب الصلاة: 12. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. باب الجمع بين الصالتين وباب قصر الصلاة في السفر:
3 13. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء. 14. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك. باب الجمعة: 15. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من جاء منكم الجمعة فليغتسل". 16. وعنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين -وهو قائم- يفصل بينهما بجلوس. 17. عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة، والإمام يخطب- فقد لغوت". 18. وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اغتسل يوم الجمعة، ثم راح، فكأنما قرب بدنة. ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة. ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر". 19. عن سلمة بن الأكوع -وكان من أصحاب الشجرة- قال: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمعة، ثم ننصرف، وليس للحيطان ظل نستظل به. باب صلاة العيدين: 20. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة. 21. عن أم عطية -نسيبة الأنصارية- قالت: أمرنا -تعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين. باب صلاة الكسوف: 22. عن عائشة رضي الله عنها؛ أن الشمس خسفت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبعث مناديا ينادي: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. باب الاستسقاء:
4 23. عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين، جهر فيهما بالقراءة. باب صلاة الخوف: 24. عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف في بعض أيامه، فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا وجاء الآخرون، فصلى بهم ركعة، وقضت الطائفتان ركعة ركعة. كتاب الجنائز: 25. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نعى النبي - صلى الله عليه وسلم - النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم، وكبر أربعاً. 26. عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض ليس فيها قميص ولا عمامة. 27. عن أم عطية الأنصارية قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين توفيت ابنته زينب، فقال: "اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك -إن رأيتن ذلك- بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً -أو شيئاً من كافور- فإذا فرغتن فآذنني". فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: "أشعرنها به" يعني: إزاره. 28. عن أم عطية الأنصارية قالت: نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا. 29. عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شَهِدَ الجَنازَةَ حتى يُصَلَّى عليها، فَلَهُ قِيراطٌ، ومَن شَهِدَها حتى تُدْفَنَ، فَلَهُ قِيراطانِ"، قيل: وما القيراطان؟ قال: "مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ". كتاب الزكاة: 30. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل، حين بعثه إلى اليمن: "إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله عز وجل قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".
5 31. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس فيما دون خمس أواق صدقة، ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمسة أوسق صدقة". باب صدقة الفطر: 32. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: فرض النبي - صلى الله عليه وسلم - صدقة الفطر -أو قال: رمضان- على الذكر والأنثى، والحر والمملوك: صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، قال: فعدل الناس به نصف صاع من بر على الصغير والكبير. كتاب الصيام: 33. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له". 34. عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من نسي -وهو صائم- فأكل أو شرب، فليتم صومه؛ فإنما أطعمه الله وسقاه". 35. عن عائشة رضي الله عنها؛ أن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أأصوم في السفر؟ -وكان كثير الصيام- قال: "إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر". 36. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان. 37. عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات وعليه صيام، صام عنه وليه". 38. عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خَلِيلي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ: صيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ، وركعتي الضُّحى، وأنْ أُوتِرَ قبل أنْ أنامَ. باب ليلة القدر: 39. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أن رجالاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر". باب الاعتكاف:
6 40. عن عائشة رضي الله عنها؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، ثم اعتكف أزواجه من بعده. 41. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! إني كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة -وفي رواية: يوماً- في المسجد الحرام؟ قال: "فأوف بنذرك". كتاب الحج: باب المواقيت: 42. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل الشام: الجحفة، ولأهل نجد: قرن المنازل، ولأهل اليمن: يلملم. "هن لهن، ولمن أتى عليهن من غيرهن، ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة". باب ما يلبس المحرم من الثياب: 43. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يلبس القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا يلبس من الثياب شيئاً مسه زعفران أو ورس". 44. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك". 45. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تسافر مسيرة يوم وليلة، إلا ومعها حرمة". باب الفدية: 46. عن عبد الله بن معقل رضي الله عنه قال: جلست إلى كعب بن عجرة فسألته عن الفدية؟ فقال: نزلت في خاصة، وهي لكم عامة؛ حملت إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم -، والقمل يتناثر على وجهي. فقال: "ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى" أو: "ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟" فقلت: لا. قال: "فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع". باب حرمة مكة:
7 47. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة-: "لا هجرة، ولكن جهاد ونية. وإذا استنفرتم فانفروا". وقال يوم فتح مكة: "إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة. لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاها". فقال العباس: يا رسول الله! إلا الإذخر؛ فإنه لقينهم وبيوتهم. فقال: "إلا الإذخر". باب دخول مكة: 48. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. فقال المشركون: إنه يقدم عليكم وفد وهنتهم حمى يثرب، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا ما بين الركنين، ولم يمنعهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم. باب التمتع: 49. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهدى، فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهل بالعمرة، ثم أهل بالحج، فتمتع الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى، فساق الهدي من ذي الحليفة. ومنهم من لم يهدِ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، قال للناس: "من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه، ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة، وليقصر وليحلل، ثم ليُهل بالحج وليهدِ، فمن لم يجد هدياً، فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله". فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة، واستلم الركن أول شيء، ثم خب ثلاث طواف من السبع، ومشى أربعة، وركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلم فانصرف، فأتى الصفا، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه، ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه، وفعل مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهدى وساق الهدي من الناس. باب فسخ الحج إلى العمرة:
8 50. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه صبيحة رابعة، فأمرهم أن يجعلوها عمرة. فقالوا: يا رسول الله! أي الحل؟ قال: "الحل كله". من أعمال الحج: 51. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه. فقال رجل: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: "اذبح، ولا حرج"، وجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: "ارم، ولا حرج". فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أُخر إلا قال: "افعل، ولا حرج". 52. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض. 53. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: استأذن العباس بن عبد المطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبيت بمكة ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له. ثانياً: الأحاديث التي من بلوغ المرام: سجود السهو: 1. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى أَتَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا؟ فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ لَهُ صَلَاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى تَمَامًا كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. صلاة العيدين: 2. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون». 3. وعن أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما. فقال: «أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر». الجنائز: 4. وعن حذيفة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى عن النعي. 5. وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها».
9 الزكاة: 6. وعن أنس - رضي الله عنه - أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه - كتب له - هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين، والتي أمر الله بها رسوله: »في أربع وعشرين من الإبل فما دونها الغنم في كل خمس شاة...« 7. وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا؛ أن نخرج الصدقة من الذي نعده للبيع. الصوم: 8. وعن عائشة قالت: السنة على المعتكف أن لا يعود مريضا، ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة، إلا لما لا بد له منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع. الحج: 9. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَّ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَقَالَ: «اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ، وَأَحْرِمِي». وَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي المَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ القَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى البَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ... إلى آخر حديث جابر الطويل. 10. وعن عروة بن مضرس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من شهد صلاتنا هذه - يعني: بالمزدلفة - فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه.» 11. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب وكل شيء إلا النساء«.
1.1 مرتبط بـ: ع1

أن يلخص الطالب الأحاديث المتعلقة بالصلاة والزكاة والصيام والحج

1.2 مرتبط بـ: ع2

أن يوضح المسائل المستنبطة من الأحاديث على وفق المذاهب الفقهية الأربعة.

1.3 مرتبط بـ: ع3

أن يشرح الأحاديث شرحاً فقهياً في ضوء القواعد العلمية.

2.1 مرتبط بـ: م1

أن يستنتج الطالب دلالات الأحاديث على الأحكام.

2.3 مرتبط بـ: م3

أن يستخدم المنهج العلمي في البحث والاستنتاج من الأحاديث.

2.4 مرتبط بـ: م4

أن يوظف الأحاديث النبوية في إيجاد حلول في القضايا وتقديم الاستشارات والتقارير.

3.1 مرتبط بـ: ق1

أن يلتزم بالقيم الإسلامية على ضوء إرشادات الأحاديث النبوية.

3.2 مرتبط بـ: ق2

أن يتحمل المسؤولية في التطوير الذاتي والمساهمة الفعالة في مجاله في ضوء الأحاديث النبوية.