موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ edu.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:

20250417892
JS3405
ساعتين إنجليزي

أحاديث العبادات 1

دراسة نصية تحليلية لجملة من أحاديث الأحكام (من أول كتاب الطهارة إلى نهاية باب ترك الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم) يتعرف الطالب فيها على المعنى العام للأحاديث المقررة، ومعاني الألفاظ الغريبة، وسياق الحديث وسببه، والتعريف بالأعلام المذكورين فيه –إن وجد- ونحوه مما له أثر في فهم الحديث واستنباط الأحكام منه. كما يتعرف على الأحكام الفقهية المستنبطة، وطرق الاستنباط، وفهم دلالات النص المحتملة، ومآخذ العلماء في ذلك، معملاً طرق الجمع والترجيح فيما ظاهره التعارض منها، وأن يحذر من المسالك الفاسدة في فهم النص.
1 - استعراض توصيف المقرر، والتعريف بأبرز موضوعاته. - التعريف بكتب الحديث الشريف ومناهجها، وبيان أشهر الكتب في أحاديث الأحكام، ومناهج كل من منها، وأهم شروحها، والتركيز على التعريف بالكتاب المقرر (إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام) وبمؤلف المتن (عبد الغني المقدسي) وبالشارح (ابن دقيق العيد)، وبكتاب (بلوغ المرام) وأهم شروحه. أولاً: الأحاديث التي من عمدة الأحكام: كتاب الطهارة: 1. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات" -وفي رواية: بالنيات- وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه". 2. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقبل الله صلاة أحدكم -إذا أحدث- حتى يتوضأ". 3. عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وعائشة رضي الله عنهم قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ويل للأعقاب من النار". 4. عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم ليستنثر. ومن استجمر فليوتر. وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا؛ فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده". 5. عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم؛ الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه". 6. وعن عبد الله بن مغفل؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبعا، وعفروه الثامنة بالتراب". 7. عن حمران -مولى عثمان بن عفان- رضي الله عنهما؛ أنه رأى عثمان دعا بوضوء، فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات. ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم تمضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى المرفقين ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا، ثم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم -
2 يتوضأ نحو وضوئي هذا. وقال: "من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه". 8. عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه قال: شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد: عن وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فدعا بتور من ماء، فتوضأ لهم وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -. فأكفأ على يديه من التور، فغسل يديه ثلاثا. ثم أدخل يده في التور، فتمضمض واستنشق واستنثر –ثلاثا بثلاث غرفات. ثم أدخل يده، فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يديه، فغسلهما مرتين إلى المرفقين. ثم أدخل يده، فمسح رأسه، فأقبل بهما وأدبر -مرة واحدة- ثم غسل رجليه. 9. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمّن في تنعله، وترجّله، وطهوره، وفي شأنه كله". 10. عن نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ". باب الاستطابة: 11. عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء قال: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث". 12. عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا". 13. عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام، مستدبر الكعبة. 14. عن أبي قتادة -الحارث بن ربعي- رضي الله عنه؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول. ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء". 15. عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". باب المسح على الخفين: 16. عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر. فأهويت لأنزع خفيه. فقال: "دعهما؛ فإني أدخلتهما طاهرتين" فمسح عليهما.
3 باب في المذي وغيره: 17. عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت رجالا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -لمكان ابنته- فأمرت المقداد فسأله؟ فقال: "يغسل ذكره. ويتوضأ". 18. عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه قال: شكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا". 19. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونطف الإبط". باب الجنابة: 20. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا اغتسل من الجنابة، غسل يديه، وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل. ثم يخلل بيده شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده. وكانت تقول: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، نغترف منه جميعا. 21. عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله! أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد". 22. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيخرج إلى الصلاة، وإن بقع الماء في ثوبه. 23. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها فقد وجب الغسل". باب التيمم: 24. عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فأجنبت. فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة، ثم أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له. فقال: "إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا" ثم ضرب بيمينه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفيه، ووجهه.
4 باب الحيض: 25. عن عائشة رضي الله عنها؛ أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك؟ فأمرها أن تغتسل، فكانت تغتسل لكل صلاة. كتاب الصلاة باب المواقيت: 26. عن أبي عمرو الشيباني -واسمه: سعد بن إياس- قال: حدثني صاحب هذه الدار -وأشار بيده إلى دار عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها" قلت: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين". قلت: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله". قال: حدثني بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو استزدته لزادني. 27. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر: بالهاجرة، والعصر: والشمس نقية، والمغرب: إذا وجبت، والعشاء: أحيانا وأحيانا إذا رأهم اجتمعوا عجل، وإذا رأهم أبطأوا أخر، والصبح: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس. 28. وَلِمُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لا صَلاةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ، وَلا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ". 29. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: شهد عندي رجال مرضيون -وأرضاهم عندي: عمر- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد الصبح، حتى تشرق الشمس، وبعد العصر حتى تغرب. باب فضل الجماعة ووجوبها: 30. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة". 31. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا. وذلك: أنه إذا توضأ، فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد -لا يخرجه إلا الصلاة- لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة. فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة".
5 32. وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أثقل الصلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجال فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي رجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار". 33. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد، فلا يمنعها." قال: فقال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن. قال: فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا، ما سمعته سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -وتقول: والله لنمنعهن؟! 34. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين [قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين] بعد العشاء. 35. عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. باب الأذان: 36. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أمر بلال: أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. 37. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن بلالا يؤذن بليل. فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم". 38. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول". باب استقبال القبلة: 39. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسبح على ظهر راحلته، حيث كان وجهه، يميء برأسه، وكان ابن عمر يفعله. باب الصفوف: 40. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة". 41. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن جدته مُليكة دعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه. ثم قال: "قوموا فلأصلّ لكم؟" قال أنس: فقمتُ إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لُبِسَ، فنضحتُه بماء، فقام رسولُ الله صلى
6 الله عليه وسلم، وصففتُ أنا واليتيمُ وراءه، والعجوزُ من ورائنا، فصلى لنا ركعتين، ثم انصرف صلى الله عليه وسلم. 42. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل، فقمت عن يساره، فأخذ برأسي، فأقامني عن يمينه. باب الإمامة: 43. وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به. فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون". 44. وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أمن الإمام فأمنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة: غفر له ما تقدم من ذنبه". 45. عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -قال: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والسقيم، وذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء". باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: 46. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ. فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي! أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: أقول: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج، والماء، والبرد". 47. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ: {الحمد لله رب العالمين}. وكان إذا ركع، لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك. وكان إذا رفع رأسه من الركوع، لم يسجد حتى يستوي قائما. وكان إذا رفع رأسه من السجدة، لم يسجد حتى يستوي قاعدا. وكان يقول في كل ركعتين التحية. وكان يفرش رجله اليسرى، وينصب رجله اليمنى. وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم. 48. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، على الجبهة -وأشار بيده إلى أنفه- واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين".
7 49. عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "اعتدِلُوا في السُّجُودِ، ولا يَبْسُطْ أحَدُكُمْ ذِراعَيْهِ انْبِساطَ الكَلْبِ" باب وجوب الطمأنينة: 50. عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخلَ المسجدَ، فدخل رجلٌ فصَلَّى، ثم جاء فسلَّم على النبيِّ صلى الله عليه وسلم. فقال: "ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنك لم تُصَلِّ". فرجع فصَلَّى كما صَلَّى، ثم جاء فسلَّم على النبيِّ صلى الله عليه وسلم. فقال: "ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنك لم تُصَلِّ" -ثلاثاً- فقال: والذي بعثك بالحق ما أُحْسِنُ غيرَه، فعلِّمْنِي. قال: "إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فَكَبِّرْ، ثم اقْرَأْ ما تَيَسَّرَ معكَ من القُرْآنِ، ثم ارْكَعْ حتى تَطْمَئِنَّ راكِعاً، ثم ارْفَعْ حتى تعتَدِلَ قائِماً، ثم اسْجُدْ حتى تَطْمَئِنَّ ساجِداً. ثم ارْفَعْ حتى تَطْمَئِنَّ جالِساً. وافعلْ ذلكَ في صلاتِك كُلِّها" باب القراءة باب القراءة في الصلاة: 51. عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". 52. عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين. يطول في الأولى، ويقصر في الثانية، يسمع الآية أحيانا، وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين، يطول في الأولى، ويقصر في الثانية، وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح، ويقصر في الثانية، وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب. باب ترك الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم: 53. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما: كانوا يستفتحون الصلاة بـ: {الحمد لله رب العالمين}. ثانياً: الأحاديث التي من بلوغ المرام: المياه: 1. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في البحر: »هو الطهور ماؤه الحل ميتته.« 2. وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: »إن الماء طهور لا ينجسه شيء.«
8 3. عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: »إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث.« الآنية: 4. عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: »لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة.« 5. وعن أبي ثعلبة الخشني - رضي تعالى عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، أفنأكل في آنيتهم؟ قال: »لا تأكلوا فيها إلا أن لا تجدوا غيرها، فاغسلوها، وكلوا فيها.« (ومذكور في عمدة الأحكام في باب الصيد) إزالة النجاسة: 6. وعن أبي السمح - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: »يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام.« المسح على الخفين: 7. وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: »أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة، إذا تطهر فلبس خفيه: أن يمسح عليهما.« نواقض الوضوء: 8. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما؛ - أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: »إن شئت« قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: »نعم.« قضاء الحاجة: 9. وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: لقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو عظم. الحيض: 10. عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: »إن دم الحيض دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي.« مواقيت الصلاة: 11. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم -قال: »وقت الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس.« الخشوع في الصلاة: 12. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان قرام لعائشة - رضي الله عنها - سترت به جانب بيتها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: »أميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي.«
1.1 مرتبط بـ: ع1

أن يلخص الطالب الأحاديث المتعلقة بالطهارة والصلاة.

1.2 مرتبط بـ: ع2

أن يوضح المسائل المستنبطة من الأحاديث على وفق المذاهب الفقهية الأربعة.

1.3 مرتبط بـ: ع3

أن يشرح الأحاديث شرحاً فقهياً في ضوء القواعد العلمية.

2.1 مرتبط بـ: م1

أن يستنتج الطالب دلالات الأحاديث على الأحكام.

2.3 مرتبط بـ: م3

أن يستخدم المنهج العلمي في البحث والاستنتاج من الأحاديث.

2.4 مرتبط بـ: م4

أن يوظف الأحاديث النبوية في إيجاد حلول في القضايا وتقديم الاستشارات والتقارير.

3.1 مرتبط بـ: ق1

أن يلتزم بالقيم الإسلامية على ضوء إرشادات الأحاديث النبوية.

3.2 مرتبط بـ: ق2

أن يتحمل المسؤولية في التطوير الذاتي والمساهمة الفعالة في مجاله في ضوء الأحاديث النبوية.