يعرض هذا المقرر للتحولات التي حدثت للبلاغة في العصر الحديث، بفضل تطور الرؤية، وتجدد الخطابات، وثراء المنهجيات، والانفجار المعلوماتي، وتداخل علوم العصر، الأمر الذي جعل البلاغة الجديدة علما كليا، يتجاوز البحث في جماليات النص الأدبي إلى الانفتاح على خطابات جانبية، واكتشاف خصائصها.