جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20260803330مقالة أصيلة
يعد التفكير ما وراء المعرفي بوصفه القدرة على مراقبة العمليات المعرفية وتقييمها وتنظيمها، من الكفاءات المهمة في اتخاذ القرارات وحل المشكلات. ومع ذلك، لا يزال التفكير ما وراء المعرفي لدى مؤسسي الشركات الناشئة الجامعية، خاصة في سياق حاضنات الأعمال السعودية، بحاجة إلى مزيد من البحث. هدفت الدراسة إلى تحديد مستوى التفكير ما وراء المعرفي لدى مؤسسي الشركات الناشئة المستفيدين من حاضنة الأعمال الجامعية، وفحص الفروق فيه وفقًا للجنس ونوع برنامج ريادة الأعمال. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وشملت عينة عشوائية من 27 مؤسسًا (14 ذكرًا و13 أنثى). جُمعت البيانات باستخدام استمارة للبيانات الديموغرافية وبيانات الشركات الناشئة، ومقياس معتمد للتفكير ما وراء المعرفي يتضمن ثلاثة أبعاد: معرفة المعرفة، وتنظيم المعرفة، والمعالجة المعرفية. أظهر المقياس اتساقًا داخليًا مرتفعًا (كرونباخ ألفا = 0.89؛ سبيرمان–براون = 0.86). واستُخدم برنامج SPSS لإجراء الإحصاءات الوصفية واختبارات التوزيع الطبيعي واختبار (t) للعينات المستقلة. أظهرت النتائج ارتفاع مستوى التفكير ما وراء المعرفي لدى المشاركين (م = 4.33، انحراف معياري = 0.50)، مع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى إلى الجنس أو نوع برنامج ريادة الأعمال (p > 0.05). وتبرز النتائج أهمية دمج التدريب الصريح على مهارات التفكير ما وراء المعرفي في برامج تعليم ريادة الأعمال وحاضنات الأعمال الجامعية.
المقالة الأصيله
الإنجليزية
22 Feb 2026
12 Jun 2026
14 Jun 2026
نعم
38
ISSN: 1658-8177