جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20260803330مقالة أصيلة
تستكشف هذه الدراسة تزايد الإقبال على التعليم المنزلي بين الأسر المسلمة المقيمة في الخارج، وتبحث في تأثيره على النمو الشامل للأطفال. ومن خلال استخدام التحليل النوعي الموضوعي لوجهات نظر الآباء، يحدد البحث المهارات الجوهرية اللازمة للتعامل مع متطلبات المجتمع المعاصر، بما في ذلك التربية الإسلامية، والتفكير النقدي، والتحكم في الانفعالات، والتعلم الذاتي. وقد شدد الآباء على أهمية التربية الإسلامية باعتبارها ركيزة أساسية تعزز الهوية الأخلاقية، وتدعم التحصيل الدراسي، وتنمي المرونة الروحية. وتشير النتائج إلى أن التعليم المنزلي يسهم إيجابياً في رفاه الأطفال؛ إذ أفاد العديد من القائمين على رعايتهم بزيادة مستوى الاستقلالية، وانخفاض القلق، وترسيخ الارتباط بالقيم الدينية. وتتيح مرونة التعليم المنزلي مسارات تعلم مخصصة تحفز الفضول والتفكير التأملي والقدرة على حل المشكلات بأسلوب مرن ومتكيف. كما تتناول الدراسة كيفية توزيع الوقت اليومي، كاشفةً عن أساليب متنوعة تتراوح بين الجداول الزمنية المنظمة والروتين المرن الذي يتشكل وفقاً لاحتياجات الأسرة وأنماط التعلم لدى الأطفال. وبرزت الأنشطة اللامنهجية كعنصر هام يدعم النمو البدني والتفاعل الاجتماعي والتطور العاطفي. وبشكل عام، يقدم هذا البحث رؤىً حول البيئة التعليمية المتميزة لدى الأسر المسلمة التي تعتمد التعليم المنزلي في الخارج، ويُبرز هذا النمط التعليمي كبديل فعّال يدعم تكوين أفراد متوازنين وقادرين على مواجهة تحديات العصر مع الحفاظ على تمسكهم بعقيدتهم. كما تؤكد الدراسة على الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول المخرجات الأكاديمية والآثار التنموية طويلة المدى.
المقالة الأصيله
الإنجليزية
19 Aug 2025
01 Sep 2025
17 May 2026
نعم
218
ISSN: 1658-8177