موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ edu.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:

20250417892

آيات وأحاديث العقيدة 1

AQD1103
ساعتين إنجليزي

آيات وأحاديث العقيدة 1

يتضمن المقرر جملة من الأدلة الواردة في الكتاب والسنة، والمتعلقة بأصول الاستدلال بالنصوص الشرعيَّة عند أهل السنة والجماعة، وبتوحيد الربوبية.
1 الموضوع الأول: منهج التلقي وأصول الاستدلال عند أهل السنة والجماعة أولاً: الإيمان بالكتاب كله (بجميع نصوص الكتاب والسنة): 1- قال تعالى: ?يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ? [النساء: 170]. 2- قال تعالى: ?وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى? ? إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى?? [النجم: 3-4]. 3- قال تعالى: ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ? [المائدة: 3]. 4- قال تعالى: ?هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ...? [آل عمران: 7]. 5- قال تعالى: ?هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ...? [الجمعة: 2]. 6- قال رسول الله ?: «لَا أُلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا نَدْرِي، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ». (رواه الإمام أحمد). 7- قال تعالى: ?وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ...? [التوبة: 122]. 8- قال تعالى: ?إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا...? [النور: 51].
2 ثانياً: تعظيم النصوص الشرعية؛ وفيه: 1- قال تعالى: ?وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى? يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ...? [النساء: 140]. 2- قال ?: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً...» (رواه الإمام أحمد). 3- قال تعالى: ?أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ? وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا? [النساء: 82]. 4- قال تعالى: ?وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا...? [الحشر: 7].
3 ثالثاً: قبول النصوص الشرعية والتسليم لها؛ وفيه: 1- قال تعالى: ?وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ? [الأنعام: 71]. 2- قال تعالى: ?يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ...? [المائدة: 67] مع قوله ?: «أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ». 3- قال تعالى: ?وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ...? [إبراهيم: 4]. 4- قال تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ...? [الحجرات: 1]. 5- قال تعالى: ?فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى? يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ...? [النساء: 65]. 6- قال تعالى: ?وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا...? [الأحزاب: 36]. 7- قال تعالى: ?اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ...? [الأعراف: 3]. 8- قال ?: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ». (رواه البخاري ومسلم). 9- قال تعالى: ?فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ...? [القصص: 50].
4 رابعاً: وجوب رد التنازع إلى الكتاب والسنة والتحاكم إليهما ظاهراً وباطناً؛ وفيه: قوله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ...? [النساء: 59].
5 خامساً: فهم النصوص الشرعية فهماً صحيحاً والعلم بها وتبليغها؛ وذلك يقتضي: 1- قال تعالى: ?بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ...? [النحل: 44]. 2- قال تعالى: ?فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا...? [البقرة: 137]. 3- قال تعالى: ?وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ? نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ? عَلَى? قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ? بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ? [الشعراء: 192-195]. 4- قال ابن عباس لعمر رضي الله عنهما لما سأله: كيف تختلف هذه الأمة ونبيها واحد، وقبلتها واحدة، وكتابها واحد؟... 5- قال ?: «نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ بَلَّغَهَا عَنِّي...». (رواه ابن ماجة وغيره).
6 الموضوع الثاني: نصوص في توحيد الربوبيَّة 1- قوله تعالى: ?أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ? [الطور: 35]. 2- قوله تعالى: ?إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى? عَلَى الْعَرْشِ...? [الأعراف: 54]. 3- قوله تعالى: ?مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَ?هٍ...? [المؤمنون: 91]. 4- قوله تعالى: ?فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ? [المؤمنون: 14]. 5- قوله ?: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ...». (رواه البخاري).
1.1 مرتبط بـ: ع1

أن يبين الطالب منهج أهل السنة والجماعة في تلقي العقيدة والاستدلال عليها.

1.2 مرتبط بـ: ع2

أن يذكر الطالب النصوص الشرعية الدالة على وجوب تعظيم ما جاءت به الشريعة والتسليم لها.

2.1 مرتبط بـ: م1

أن يستنبط الطالب المسائل العقدية المتعلقة بتوحيد الربوبية من النصوص الشرعية.

2.2 مرتبط بـ: م3

أن يرد الطالب على سوء فهم المخالفين للنصوص الشرعية من خلال منهج أهل السنة والجماعة.

3.1 مرتبط بـ: ق1

أن يتعاون الطالب مع زملائه بفاعلية في أداء التكاليف الجماعية والمناقشة الصفية.

3.2 مرتبط بـ: ق4

أن يتحلى الطالب بالأمانة والصدق في أداء واجباته واختباراته.