Official government website of the Government of Kingdom of Saudi Arabia
Link to official Saudi websites end with edu.sa

All links to official educational websites in the Kingdom of Saudi Arabia end with sch.sa or edu.sa

Government websites use the HTTPS protocol for encryption and security.

Secure websites in the Kingdom of Saudi Arabia use the HTTPS protocol for encryption.

Registered with the Digital Government Authority under number:

20260803330
موسوعة جامعة أم القرى الإلكترونيَّة للشِّعر العربي

موسوعة جامعة أم القرى الإلكترونيَّة للشِّعر العربي

المُتَنَبِي (العباسي)

أَبو الطِّيّب ، أَحْمَدُ بن الحُسَيْن الجُعْفِيُّ

 أبو الطيب ، أحمد بن الحسبن ، الملقب بالمتنبي ، أصل آبائه على المشهور من اليمن ، فأبوه جعْفِيٌّ ، وأمه همدانية ، وقد ولد بالكوفة عام ٣٠٣ هجرية بمَحلَّة كِنْدَة ، فنُسِب إليها وليس من قبيلة كِنْدة على الحقيقة ، ، نشأ بالكوفة ، وفيها تعلم القراءة والكتابة في صباه ، ثم خرج إلى البادية ، وخالط فصحاء البدو ، فأخذ عنهم اللغة ، ، وعاد إلى موطنه عربيا قُحّا ، ثم لازم الوراقين ، ثم رحل به أبوه إلى الشام ، وهو في نحو السادسة عشرة من عمره ، وخرج إلى بادية السَّمَاوة ، حيث قبائل بني كَلْب ، فأقام فيهم ينشد شعره ، فعظم شأنه بينهم ، وقويت فصاحته فيهم ، ثم جال في أمصار الشام ، يمدح الولاة والعظماء فيجزلون له العطاء ، حتى اتصل بسيف الدولة ( علي بن أبي الهيجاء الحمداني أمير حلب ) في عام ٣٣٧هجرية ، فصار أكبر شعرائه ، ومدحه بقصائد خالدة ، من خير شعره ، وحضر معه وقائعه في الروم ، فوصفها أبدع وصف ، وبقي أثيرا عند سيف الدولة ، حتى حسده بعض حاشيته ، فغيروا قلب سيف الدولة عليه ، ففارقه المتنبي على كره في عام ٣٤٦ هجرية بعد أن لازمه تسعة أعوام . 


وقد خرج من حلب ، فجال في بعض نواحي الشام وفلسطين ، فكتب كافور إلى عامله على الرملة ليبعث به إليه ، فجاء المتنبي مصر ، وأكرمه كافور ، فطلب منه المتنبي أن يوليه ولاية في مصر أو الشام ، فوعده كافور أولا ، ثم ماطله ، فلما يئس المتنبي منه خرج المتنبي من مصر ليلة عيد النحر في عام ٣٥٠ هجرية ، فمال إلى الحجاز ، حتي إذا  دنا من مدينة رسول الله سار من ثمة إلى الكوفة ، فوصل إليها في ٣٥٣ هجرية ، وكان قد دخل بغداد في ٣٥٢ هجرية فرغب أبو محمد المهلبي وزير معز الدين بن بويه أن يمدحه المتنبي بشعره ، فلم يجبه إلى ذلك ، فأغرى به المهلبي بعض شعراء العراق ، فأعرض عنهم المتنبي ، وكتب إليه ابن العميد وزير ركن الدولة بن بويه يستزيره بأرَّجَان ، فقصده المتنبي ، ومدحه بمدائح جزلة ، وعاد من عنده ومعه من الأموال والنفائس الكثير ، ولما قرب من بغداد خرج إليه بعض البدو فقتلوه عند دير العاقول ، وقتلوا معه ابنه مُحَسَّدا وغلامه مُفْلحا ، وانتهبوا مامعه ، وذلك في أواخر رمضان في٣٥٤ هجرية ، رحمه الله .