جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلمة مدير الإدارة


- 2019/01/13

الحمد لله الذي خلق الإنسان من علق، و صلى الله وسلم على نبينا محمد الذي خاطبه ربُّه بقوله: )اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ). 

أمَّا بَعْـــدُ:

فلا يخفى على كل ذي عقل بصير وَمنْ له فواد منير أنه لا يوجد من الأديان كلها دِينٌ عُنيَ بالعلم والبحث مثل عناية ديننا الإسلامِي العظيم، هذا الدين الكامل الذي كمل في كل جوانبه ونواحيه مهما صغرتْ أوْ كبرتْ، ومن هذه الكمالات كمال منهج العلم والبحث، ويكفي من الأدلة - وهي كثيرةٌ - قولُ ربِّنَا تبارك وتعالى: )قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ(، وما ذكره اللهُ عزَّ وجلَّ عن نبيِّه إبراهيم عليه السلام في محاورته لقومه - تلك المحاورة العجيبة العظيمة -  فقال ربُّنا عنها: )وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ(.

وكذلك كان نبينا (ﷺ)، حيث قال لزيد رضي الله عنه: "تعلَّمْ لسانَ يَهُود"، ومن منطلق تحقيق الكمال في جانب البحث والعلم، يَسُرُّ إدارة مجلات جامعة أم القرى ممثَّلةً في مديرها ومنسوبيها، أن تقدِّم هذا الدليل التنظيمي لكافة الباحثين بمختلف مراتبهم وتنوع أقسامهم العلمية؛ ليكون حافزًا ثريًّا ودافعًا قويًّا نحو الجدِّ والاجتهاد في كتابة البحوث ونشرها، وسوف تبذلُ الإدارةُ كلَّ ما في وسعها لتذليل الصعوبات والعقبات – إن وجدت – أمام كلِّ بحثٍ جادٍّ مكتمل.

سائلين الله عز وجل، أنْ يتمِّمَ لنا ما نصبو إليه، وأنْ يُيَسِّر لنا الطريق إلى الكمال في أعمالنا، وأن يجعلَ عملَنا خالصًا لوجهه الكريم.

وفي ختام كلمتنا هذه، نشكر الله عز وجل شكرًا كثيرًا على نعمه الوافرة، وآلائه المترادفة، كما نتقدَّم بالشكر لولاة أمرنا، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين.

كما نشكر معالي مدير جامعتنا العريقة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بافيل، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ثامر بن حمدان الحربي، على ما أَوْلَوْهُ من اهتمامٍ كبيرٍ بمجلات الجامعة العلمية.

                                                       

                                                 مدير إدارة مجلات الجامعة العلمية

                                                    أ. عبدالله بن سعيد باأخضر

 

جار التحميل