جامعة أم القرى

كلمة العميد


- 2016/05/22

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وبعد؛

إن القارئ لتاريخ الأمم والمجتمعات، والمتتبع لأحوال الشعوب والحضارات؛ يجد أنها لم تكن لتتحرك للأمام قيد أنملة إلاَّ من منطلق قيم وثوابت راسخة تنبع من كتاب الله وسنة رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم. ولاشكَّ أن نهوض مجتمعنا مرهون بمدى قدرة أبنائه على التقدم العلمي، ولن يكون ذلك إلا بامتلاك إرادة قوية وعزيمة ماضية على سبر أغوار البحث العلمي واتباع الطرق العلمية في البحث وتحمل أعباء ذلك وتبعاته.

ولقد وهب الله وطننا الحبيب قيادة حكيمة جعلت رضا الله غايتها، والوطن والمواطن هدفها، ووفرت كافة الوسائل والسبل لتحقيق الأمن والعيش الكريم لكل من يعيش على هذا الثرى الطاهر، ومن أسس تحقيق ذلك النهضة التعليمية والبحثية التي تعدّ مرتكزاً لأي تطور، وأساساً لكل نمو.

ولذا، فإن جامعة أم القرى تسعى في تحقيق ذلك الهدف الذي يطمح إليه ولاة الأمر –أيدهم الله– وقد سعى معالي مدير الجامعة حفظه الله، ووكلائه لتقديم أرقى الخدمات الأكاديمية والبحثية للطلاب والطالبات، وتسعى الكلية الجامعية في القنفذة لتحقيق رؤيتها، ورسالتها، وأهدافها من خلال العمل الدؤوب والمثابرة من قبل كوكبة زاخرة من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب تؤمن بأهمية العمل والجد، وتجعل من المثابرة قيمة عليا لا غنى عنها.

أخي عضو هيئة التدريس...

  إننا نحمل أمانة تنشئة جيل من أبنائنا سيحمل يوماً ما على كاهله تبعات تنمية الوطن الحبيب، وأعلم أنكم تبذلون قصارى الجهد؛ لذا أشد على أيديكم، وأدعو لكم بدوام الهمة لما فيه رفعة مؤسستنا التعليمية ورفعة وطننا.

أخي الطالب ...

إن الفرصة سانحة أمامك لتقتبس من نور العلم، وتنهل من هدي المعرفة لتنير حاضرك، وتمتلك ما من شأنه خدمة الوطن الطموح، ونحن بدورنا يحدونا الأمل أن يكون لكل طالب وطالبة نصيباً وافراً من المعرفة والمهارة، والحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ولدينه والوفاء لهذا الوطن.

  عميد الكلية                            

    د. هاشم بن أحمد الصمداني                  

جار التحميل