جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

أمير الرياض يرعى توقيع عقد كرسيه لدراسات تاريخ مكة


- 2016/05/11

أمير الرياض يرعى توقيع عقد كرسي الأمير سلمان لدراسات تاريخ مكة

 26/02/2011 م الموافق 23-03-1432 هـ نشر بواسطة صحيفة الاقتصادية

مكة المكرمة:واس

يرعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بمكتبه في الإمارة بالرياض غدا توقيع عقد كرسي الأمير سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة في جامعة أم القرى،  بحضور معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي أمين دارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري، ومعالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكرسي بن معتوق عساس، ووكيل جامعة أم القرى للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور نبيل بن عبدالقادر كوشك.

وقد وافق سموه على إنشاء هذا الكرسي ليكون كرسياً بحثياً يحمل اسم " كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدراسات تاريخ مكة المكرمة في جامعة أم القرى"، بإشراف جامعة أم القرى، ويكون مقره مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة في مكة المكرمة.

وثمن معالي مدير جامعة أم القرى موافقة ورعاية سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز للكرسي، مؤكداً أن هذه الرعاية والاهتمام تنم عن حبه وارتباطه بمكة المكرمة، وحرصه على توثيق مكة المكرمة تاريخياً، إلى جانب اهتمام سموه بعلم التاريخ ودعمه للدراسات التاريخية وخاصة تاريخ مدينة مكة المكرمة؛ الكعبة والحرم والمشاعر.

وبين أن هذه المبادرة من سموه استمرار لجهوده في خدمة التاريخ الوطني والإسلامي لما عُرف عن سموه من حب للتاريخ وعناية بالمؤرخين واهتمام بهذا العلم قراءةً ونقداً ومتابعةً ورواية وتصنيفاً ودعماً.

وقال معاليه: إن من مظاهر اهتمام سموه بالتاريخ الوطني والإسلامي رئاسة سموه لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، ورئاسته الفخرية للجمعية التاريخية السعودية ورعايته لعدد من الندوات واللقاءات العلمية عن تاريخ المملكة العربية السعودية، وتاريخ الجزيرة العربية، ولا شك أن جائزة سموه لدراسات تاريخ الجزيرة العربية شاهد على مدى اهتمام سموه التاريخي؛ الأمر الذي حق لنا معه أن نصف سموه بـ "أمير المؤرخين".

من جانب آخر أوضح وكيل جامعة أم القرى للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور نبيل بن عبدالقادر كوشك أن هذا الكرسي الذي تبلغ تكلفته 5 ملايين ريال، ومدته خمس سنوات سيكون -بمشيئة الله تعالى- مكملاً لدور مركز تاريخ مكة المكرمة ودارة الملك عبدالعزيز في خدمة التاريخ الوطني والإسلامي، عاداً شراكة دارة الملك عبدالعزيز مع جامعة أم القرى في كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة داعماً قوياً لحركة الفكر التاريخي، وملهمةً لاستجلاء القيم العظيمة في تاريخ المملكة العربية السعودية خاصة وتاريخ الجزيرة العربية والتاريخ الإسلامي عامة، ومنارة الهدى والنور مكة المكرمة.

من جهة أخرى أفاد المشرف العام على الكرسي الدكتور عبدالله بن حسين الشريف أن الكرسي يهدف إلى خدمة وإبراز تاريخ مكة المكرمة، إبراز ودعم البحث العلمي، تعميق الفكر التاريخي، تحقيق مصادر التاريخ المكي، ترجمة المؤلفات، ونشر المصنفات في التاريخ المكي، علاوة على أن يكون الكرسي حلقة وصل بين الأكاديميين والباحثين في قسم التاريخ بجامعة أم القرى ومركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومكملاً لدور المركز ورافداً لدارة الملك عبدالعزيز في خدمة التاريخ الوطني، وعقد شراكة بحثية واستشارية مع المراكز العلمية والقطاعات الحكومية والأهلية في مجالات اختصاص الكرسي، وكذلك عقد اللقاءات والمناشط العلمية في حقل التاريخ المكي، ودعم طلاب الدراسات العليا بقسم التاريخ والباحثين في تاريخ مكة المكرمة، والإسهام في أعمال موسوعة الحج والحرمين الشريفين وإثراء دور الجامعة العلمي في خدمة المجتمع، وتفعيل الدور المجتمعي في دعم البحث الهادف إلى جانب توجيه البحث في خدمة المجتمع بدراسة القضايا التاريخية والإسهام في حل المشكلات، بالإضافة إلى توجيه البحث التاريخي إلى استقراء الماضي خدمةً للحاضر واستشرافاً للمستقبل.

وأبان أن الكرسي سيتضمن -بمشيئة الله تعالى- عقد محاضرات وندوات في مجال تاريخ مكة المكرمة، ونشر رسائل علمية والمخطوطات في مجال تاريخ مكة، وتحقيق وترجمة ونشر مؤلفات أجنبية ومصنفات عربية في مجال تاريخ مكة المكرمة، ودراسات ومشاريع بحثية في مجال تاريخ مكة المكرمة.

رابط الخبر صحيفة الإقتصادية

Flag Counter

جار التحميل