جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلمة وكيل عمادة السنة الأولى المشتركة


- 2019/03/24

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذه أول كلمة لوكيل العمادة بعد تكليفنا بوكالة عمادة السنة الأولى المشتركة، وأستغلها لتقدير الثقة الكريمة من معالي مدير الجامعة وعميد العمادة لتكليفي بوكالة العمادة، والتي تعد إحدى أهم العمادات المساندة بجامعتنا الغراء أم القرى.

عندما تفضل سعادة عميد عمادة السنة الأولى المشتركة د. سعد بن سعيد الغامدي، بطلب تكليفي بخدمة العمادة وكيلاً، أخبرني أن هذا البرنامج التأسيسي هو محطة الطلاب الأولى عند التحاقهم بجامعتنا أم القرى، حيث يكون عدد المقبولين به حوالي 5000 طالب وطالبة سنوياً، إذا ما شاؤوا أن يسلكوا مساراً طبياً علمياً أو إدارياً. وأن البرنامج يتعدى أن يكون تقديم مقررات تأسيسية، إنما المأمول أن يكون بيئة تعليمية تساعد الطلاب أن يجدوا أنفسهم مبكراً، لما يمكنهم من تنمية أنفسهم وإثراء مهارات المستقبل التي تعزز رؤية المملكة 2030، وأن سعادته سيقدم لي الدعم اللا محدود لإنجاح عملي بالوكالة.

زملائي وزميلاتي أعضاء هيئة التدريس في عمادة السنة الأولى المشتركة:

وعليه، فإن عمادة السنة الأولى المشتركة تساعدكم في صناعة الفرق في التعلم والتعليم، إن شاء الله تعالى، وأنظر فيكم أنه تم اختياركم بعناية فائقة أن تكونوا معلمين مميزين لطلاب مميزين، ودورنا هو مساعدتكم لتكونوا أكثر تميزاً وإنجاحاً لرؤية الجامعة في هذه السنة المفصلية.

نحن نعمل في العمادة، بتوجيهات سعادة العميد مع الوكلاء الأفاضل، من أجل الطالب الذي هو محور الجامعة ومركزه، ونريد منكم أن تستمروا في إخبارنا عن احتياجاتكم لإنجاح هذا العمل، فكل موقف منكم نحو الطالب يصنع أثراً. وليس فقط الطالب، هو الذي نريده أن يزدهر وينجح في السنة الجامعية الأولى، بل نريدكم أنتم، معلميهم، كذلك. 

فما الذي نستطيع تقديمه ليطور عملكم تعاوناً مع العمادات المساندة بالجامعة؟

مُوظفينا الإداريين في عمادة السنة الأولى المشتركة:

أنتم تصنعون فرقاً بتقديم خدمات مميزة في العمادة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بينما تُطورون مهاراتكم في نفس الوقت. لا شيء نستطيع تقديمه بدون بصمتكم الإيجابية واتصالاتكم في العمادة، وسأكون في مساعدتكم دائماً.

وفي الختام، رسالتنا إلى جميع من يشاركنا الأمانة في عمادة السنة الأولى:

إننا نُكرس كل جُهد لنضعكم في مركز كل ما نقوم به، وحتى يكون لديكم كل الوسائل لإحداث تأثير بطريقتكم الخاصة. وعلاقتنا معكم لن تكون في خط من مسار أُحادي، إنما شراكة تفاعلية بين الجميع لإنجاح المسارات التعليمية وصناعة الطالب الإنسان، في اتجاه واحد، لله رب العالمين.

أنتقل الآن إليك.. ما هي طموحاتك؟ أخبرنى.

أريد منك التأكد أن عمادة السنة الأولى المشتركة، ممثلة في عميدها والوكلاء الأفاضل، تريدك أن تَكون جُزءًا من قصة النجاح التي نكتبها هنا في عمادتنا. في الواقع، لا يمكننا كتابتها بدونك.

 
أتطلع إلى السماع منكم،


أحمد بن فوزي سراج أربعين
وكيل عمادة السنة الأولى المشتركة
    دكتوراة (جامعة UBC، كندا)

جار التحميل