جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

الجدول الدراسي والإضافة


- 2020/02/15

في البداية يمكن للطالب معرفة المستوى الدراسي الذي ينتمي إليه الطالب من خلال نموذج إفادة انتظام من البوابة الإلكترونية للطالب.

تعديل الجدول:

تقوم وكالة العمادة لشؤون التسجيل بإجراء التسجيل المبدئي للطلبة قبل بداية الفصل الدراسي، حيث تفترض بأن جميع الطلبة قد اجتازوا المقررات التي يدرسُونها بنجاح، وفي حال ثبوت عكس ذلك عند إغلاق الفصل الدراسي يقوم النظام تلقائياً بحذف المقررات المُسجلة والتي لم يتم اجتياز متطلباتها.

ومن هنا تظهر الحاجة إلى أسبوع تعديل التسجيل ليتمكن الطالب من إعادة تشكيل جدوله المبدئي بما يتلاءم مع خطته الدراسية وعدد الساعات المسموح له بتسجيلها شريطة موافقة القسم الذي ينتمي إليه الطالب والقسم المقدم للمقرر.

يُدار هذا الأسبوع من قِبل الأقسام والمنسقين والطلبة تبعاً لألية معينة كالتالي:

  • يقوم الطالب من خلال الخدمات الإلكترونية المتاحة له عبر البوابة بتعديل جدوله كإضافة مُقرر دراسي أو استبداله بمقرر آخر أو تغيير شعبة دراسية.

  •  في حال عدم تمكن الطالب عبر البوابة الأكاديمية الخاصة به من تعديل جدوله فإنه يتوجه إلى مرشده الأكاديمي أولاً لتوضيح ما يريده، وبعد دراسة حالته وموافقه المرشد يعتمد ما يريده الطالب عبر نماذج الحذف والإضافة وتغيير الشعب المتوفرة من عمادة القبول والتسجيل.
  •  يتوجه الطالب بطلبه إلى قسمه لتغيير اللازم؛ يمكن للقسم تنفيذ اللازم من خلال شاشة الحذف والإضافة وتغيير شعبة حسب ما هو متاح للقسم. وفي حال وجود عدم تمكن القسم من تنفيذ العملية تحال ورقه الطالب إلى منسق الكُلية لمراجعة حالته وإمكانيه تنفيذ طلبه.
  • يُمكن للطالب استبدال أي مٌقرر بآخر شريطة ألا يقل أو يزيد عدد الساعات بعد التعديل عن الساعات المُسجلة أثناء التسجيل المبدئي والمتلائم مع معدله التراكمي وأن يكون قد اجتاز المتطلبات لهذا المقرر.
  • إذا كان المقرر الدراسي المُراد إضافته من قسم الطالب، فعلى الطالب أن يتوجه إلى قسمه لمعالجة موضوعه ولا داعي لمُراجعة منسق الكُلية أو عمادة القبول والتسجيل نظراً لتمتع رؤساء الأقسام بالصلاحيات الكافية لحل أي مشكلة.
  • إذا كان المقرر الدراسي المُراد إضافته من مُتطلبات الكُلية أو مُتطلبات الجامعة، فعلى الطالب أن يحصُل على موافقة القسم المُقدم للمقرر أولاً ثم التوجه إلى منسق الكُلية المُقدمة للمقرر لتنفيذ تسجيل المُقرر.
  • إذا كان المقرر الدراسي المُراد إضافته خارج المقر الذي يدرُس به الطالب، فعلى الطالب الحصول على موافقة قسمه أولاً ثم الحصول موافقة القسم المُقدم للمقرر ثم تسليم النموذج إلى مُنسق الكُلية.
  • يجب على الطالب مراعاة تسجيل المقررات الدراسية للمستويات الدنيا أولاً وللمواد من خارج الكلية وعدم العبث في خطته.

يحتاج الطالب إلى مراجعة قسمه متمثلاً برئيس القسم الذي ينتمي إليه لطلب الموافقة على طلبه في حالات خاصة، منها:

  • طلب فتح مقرر أو شعبة.
  • طلب تجاوز سقف الشعبة بعد أخذ موافقة مُدرس المُقرر.
  • تجاوز متطلب المقرر، وذلك في حالات خاصة جداً يُقدرها رئيس القسم ومرشد الطالب.
  • تجاوز العبء بأكثر من ثلاث ساعات ومشروطة بموافقة القسم في حال تخرج الطالب.

ويحتاج الطالب إلى مراجعة مُنسق الكُلية في حالات خاصة، منها:

  • التسجيل من خارج المقر الذي يدرس به الطالب. مثلاً، قد يرغب طالب من الكلية الجامعية في الجموم بدراسة مقرر في الليث أو غير ذلك من مقرّات الجامعة (لا توجد صلاحيات لمُنسق الكُلية على القسم المُقدم للمقرر.
  • إضافة مقررات من خارج الكلية التي ينتمي إليها الطالب.
  • فيقوم مُنسق الكُلية بتجميع هذه الحالات والتنسيق مع وكالة عمادة القبول والتسجيل لشؤون التسجيل لتنفيذها وبشكل يومي بعد التأكد من أن الطالب قد حصل على الموافقات اللازمة لدراسة المُقرر وفق نموذج إضافة مقرر الموجود على موقع الجامعة والمُرفق نسخة منه.

 الجدول المعتمد:

لضمان حق الطالب، لا يتم اعتماد الجدول المبدئي للطالب، وإنما، يتم اعتماد الجدول المطبوع بعد الأسبوع الأول فقط.

إضافة مُقرر دراسي:

يُمكن للطالب إضافة أي مقرر دراسي إلى جدوله وفقاً للشروط التالية:

  • أن يكون الطالب قد اجتاز متطلب المُقرر بنجاح.

  • أن تكون الشعبة التي يرغب الطالب في إضافاتها مُتاحة ولم يصل عدد الطلبة المُسجلين بها إلى الحد الأقصى.
  • أن يكون إجمالي عدد الساعات المُسجلة في جدول الطالب بعد عملية الإضافة أقل من أو مساوٍ للحد الأقصى للساعات المسموح للطالب تسجيلها.

مع ملاحظة أن جميع عمليات الإضافة مُتاحة بالأقسام وأن عمادة القبول والتسجيل لا تملك صلاحيات إضافة أي مُقرر دراسي وأن دورها ينتهي فيما يتعلق بهذا الشأن بعد الانتهاء من عمليات التسجيل المبدئي.

وبالتالي فإن الجهة الوحيدة المعنية بخدمة الطالب هي القسم الأكاديمي الذي ينتمي إليه. وعلى الطالب أن يُراعي الظروف التي يمر بها القسم من حيث الإمكانات المُتاحة أو توفر أعضاء هيئة التدريس أو توفر القاعات الدراسية. فلا يستطيع أي قسم في أي جامعة كانت أن يُلبي رغبات جميع الطلبة خصوصاً عندما يتعلق الأمر باختلاف المستويات الدراسية التي ينتمون إليها.

جار التحميل