جامعة أم القرى

كلمة عميد الكلية


- 2017/11/12

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ من بعثة الله بالحكمة والعلم والفتح المبين؛ وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين.
التماساً لجودة المخرج التعليمي المتخصص، وتحقيقاً لملاءمته لاتجاهات سوق العمل ومتطلبات التنمية البشرية الشاملة التي تنادي بها مملكتنا الغالية؛ يتجه التعليم العالي إلى مزيد من العناية والدعم للبرامج التعليمية المهنية؛ والتي تفيد كلا القطاعين الخاص والعام. وتعد كليات المجتمع التابعة للجامعات السعودية بمثابة القواعد الأساسية التي يستند عليها التعليم العالي، وذلك لتقديم كفاءات بشرية مؤهلة وقادرة على سد حاجات سوق العمل ومتطلباته.
هذا، وتتلقى كلية المجتمع بجامعة أم القرى الدعم الكبير والمتواصل من قبل إدارة الجامعة والوكالات التابعة لها؛ مما دفع بها لتخطو خطى واثقة وثابتة في تحقيق الاعتماد الأكاديمي الدولي Council On Occupational Education لتقف بين أوائل الكليات المنجزة نحو العالم الأول، وما كان ذلك إلا بتوفيق من الله عز وجل، ثم برعاية خادم الحرمين الشريفين، ووزارة التعليم في شكل يجسده الاهتمام بمتابعة العملية التعليمية بطريقة تضمن جودة المخرجات الحاصلة من برامج الدبلومات التي تقدمها الكلية.
والجدير بالذكر هو افتتاح معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس لكلية المجتمع (شطر الطالبات)، حيث بدأت الدراسة الفعلية فيه الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1432- 1433هـ. 
ولا يسعنا في هذا المقام سوى أن نقدم الشكر الجزيل للمنسوبين والمنسوبات على الجهود المبذولة للرقي بهذا الصرح العلمي الكبير، متمنين لهم ولأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات المزيد من التفوق والنجاح، والله الموفق لما يحبه ويرضاه.





جار التحميل