جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

نبذة


- 2020/05/19

عُنيت جامعة أم القرى منذ نشأتها بتقديم العديد من الخدمات التي تلعب دورًا مهمًا في التنمية الشاملة والمتكاملة لأي مجتمع، واهتمت بتهيئة وإعداد الكوادر البشرية الفاعلة.

وفي ظل التوجهات المعاصرة للجامعات السعودية للابتعاث الخارجي للاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية، فقد حرصت الجامعة على إتاحة الفرص المتكافئة لمنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس لإكمال الدراسات العليا في الخارج ونيل درجة الدكتوراه، من أجل تنمية الكفاءات الوطنية وتطويرها لخدمة هذا الصرح العلمي.

وفي حين يجد كثير من أعضاء هيئة التدريس في الابتعاث للخارج فرصة ممتازة لإكمال الدراسات العليا في مجال تخصصاتهم، فقد برزت بعض الأسباب والعوائق في طريق بعض المحاضِرات الراغبات في الدراسة بالخارج والتي تحول دون بقائهن في الخارج للدراسة لعدة سنوات متصلة، بناءً عليه حرصت جامعة أم القرى على إيجاد خيارات مناسبة تضمن الرقي بمستوى المحاضرات مع مراعاة ظروفهن الخاصة. فقامت الجامعة متمثلة في ​وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وبدعم ومساندة من الإدارة العليا بإيجاد حل لهذه المشكلة، مستفيدة من تجارب بعض الجامعات السعودية. وخلُصت هذه الجهود إلى تأسيس برنامج يتيح الفرصة لهذه الفئة من المحاضرات للابتعاث لدراسة الدكتوراه بالإشراف المشترك مع المحافظة على معايير الجودة المطلوبة للحصول على كفاءات أكاديمية متميزة تتوافق مع تطلعات الجامعة.

  وهكذا تم إنشاء برنامج الإشراف المشترك للدراسات العليا، والذي يستهدف عضوات هيئة التدريس الحاصلات على درجة الماجستير، واللاتي لم يتمكنّ من متابعة طموحهن بالحصول على درجة الدكتوراه من جامعات خارجية، بسبب بعض الظروف، ويتيح البرنامج الفرصة لمواصلة الحصول على درجة الدكتوراه من جامعات دولية مرموقة ذات كفاءة عالية، دون الحاجة إلى السفر إلى الخارج كما هو الحال في برنامج البعثات الدراسية الكاملة، مع مراعاة التواجد في مقر الجامعة الخارجية لفترة أقصاها 8 أسابيع في السنة.

ومن المتوقع أن يكون برنامج الإشراف المشترك للمحاضرات بجامعة أم القرى من اللبنات التي تضمن لجامعة أم القرى الوصول  قدماً إلى مصاف الجامعات العالمية، إضافة إلى أن برنامج الإشراف المشترك هو حل مثالي لمشكلة كثير من المحاضرات اللاتي لا يمكنهن السفر بسبب ظروفهن، كما أنه يسهم في تحقيق الكثير من الفوائد العلمية والأكاديمية والمالية لكل الأطراف المعنية.

كما يسهم هذا البرنامج بتزويد شطر الطالبات بالكوادر الأكاديمية النسائية الوطنية، المؤهلة تأهيلاً عاليًا من أرقى وأبرز الجامعات العالمية.

جار التحميل