جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

حول الموقع


- 2019/04/17

في عصر المعلومات الحاضر، أصبحت قوة المعلومات واحدة من القوى الضرورية، إضافة إلى القوى الأخرى كالطبيعية والمادية والبشرية وغيرها، حيث تعتمد كثير من الدول المتقدمة قوة المعلومات، وتدرك أهميتها من أجل الرقي والتطور حتى وُصفت بأنها مجتمعات المعلومات أو مجتمعات المعرفة. فأصبحت تعتمد أساساً عليها في اقتصادها من خلال عمليات البحث والاستكشاف والإنتاج والمعالجة والتحكم والنشر؛ للاستفادة منها في المساهمة في بناء مجتمع حضاري معلوماتي يتواكب مع التقنيات المعلوماتية الحديثة والمتجددة ويستوعبها ويتفاعل معها.

ومن هنا تأتي أهمية التخصصات والمجالات العلمية التي تعمل في حقول متصلة بالمعلومات والقضايا المرتبطة بها، فمجال المعلومات قد بدأ كمجال يشمل علوم المكتبات منذ فترة طويلة إلى أن طغت المعلومات وقوتها وأهميتها لتكون هي المسيطرة؛ نتيجة لذلك فقد تحولت غالبية مدارس المكتبات في الكثير من الجامعات والمعاهد والكليات في دول العالم المختلفة إلى التركيز على الجانب المعلوماتي لهذا المجال، وسميت بمدارس علم أو علوم المعلومات، وهذا هو المنهج الذي انتهجه قسم علم المكتبات والمعلومات بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة؛ ليصبح قسم علم المعلومات.

ومواكبة من القسم للتطور العالمي لتخصص المعلومات حيث إن أغلب أقسام المعلومات حول العالم -وبالأخص في أمريكا الشمالية- أصبحت مدارس أو كليات مستقلة أو جزءًا من كليات الحاسب، فقد تم نقل قسم علم المعلومات من كلية العلوم الاجتماعية إلى كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات بناءً على توصية مجلس الجامعة.  

وإيماناً من القسم بتطوير مناهجه لمواكبة التطورات العالمية في التخصص، وتماشياً مع أهداف الجامعة لتحقيق أفضل المستويات العلمية وأهداف كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات، وللربط بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، فإن القسم يقوم حالياً بإعداد خطة دراسية جديدة، ويسعى لتقديم برنامج بكالوريوس في العلوم في تخصص علم المعلومات.

جار التحميل