جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

الموقع الرسمي لـ

نبذة تعريفية عن الكرسي

الحمد لله.. وسلامٌ على عباده الذين اصطفى.

وبعد:

فإن التراث العلمي الإسلامي هو أعظم تراث عرفته البشرية على الإطلاق، وكيف لا يكون كذلك! وهو يحوي أعظم كتاب أنزله الله إلى عباده مذ خلقت الدنيا، وسنة إمام المرسلين وسيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويحوي بالإضافة إلى الوحيين جهود علماء الأمة في خدمة الكتاب العزيز والسنة الشريفة منذ عصر الصحابة إلى مشارف عصرنا الحاضر، ويحوي أيضًا جهود علماء المسلمين وإسهاماتهم في سائر حقول المعرفة: الطبية، والطبيعية، والرياضية، والاجتماعية ونحوها.

وهو تراث حيٌّ مستدامٌ، يصلح للاستثمار، ويقبل الإضافة، ويتعاظم مع مسيرة الزمن.

وقد بُني أساسه على اعتدال القرآن والسنة النبوية، ثمّ كان غالب اجتهاد علمائه معتدلًا، حتى وقع في بعض اجتهاد العلماء به ما ينحو إلى الغلو أو التساهل؛ إلا أن التراث الإسلامي تحوي علومه منهجية نقدية متكاملة؛ تَكَفَّلت تلك المنهجية النقدية تلقائيًا بوجود جهود أخرى في وقت الخطأ وبعده، ما زالت تكشف عن حالات التشدد أو التساهل التي وقعت في اجتهادات العلماء به، وتحولها بالأدلة المستوفاة إلى نماذج تُعرف لتجتنب، ليُستثمر وجود الخطأ في التوقّي من الوقوع في أشباهه على الدوام، وهكذا تعاظم التراث الإسلامي.

وستظل قيمة التراث الإسلامي العالية دومًا الحافزَ الرئيس للعاملين في حقوله؛ لإحيائه في زماننا: بإبراز بعض ما يكاد يندرس منه، أو تصويب بعض ما يتم رصده من أخطائه، أو استثمار علومه ومعارفه وتجارب علمائه السابقة في بناء واقع علمي قوي على أساس متين يتميز بالجِدِّة والأصالة.

فكان كرسي أم القرى لإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى، ليقوم بمهمة تحفيز أبحاث التراث الإسلامي والخدمات المقدمة إليه لتتجه إلى معنى الإحياء، وتتصف بالاعتدال، وتتمثل الجودة والحسن الذي يليق بحسن التراث الإسلامي وقيمته العالية.

أ.د/ عبد الرحمن بن نويفع السُّلمي

أستاذ كرسي أم القرى لإحياء التراث الإسلامي

إحصائية الموقع

Flag Counter

إصدارات الكرسي

الحقائب التدريبية

أعضاء اللجنة الاستشارية للكرسي

البريد الإلكتروني

التواصل مع أستاذ الكرسي

الحساب الرسمي على تويتر


جار التحميل