جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

رسالتي لك أيها الطالب


- 2016/10/23

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

ابني الطالب .. أنا هنا في (قسم الشريعة)   لأجلك ..

لم أترك بلدي (لبنان) وفيه أعز أقاربي .. لراتب مالي .. فهو زهيد أمام ما أريد ..

لم أترك بلدي ليكون مروري في جامعة أم القرى مروراً عادياً .. بل جئت لهذه الجامعة المباركة .. لأبهر وأدهش من أتعامل معه .. بأدائي وبقدراتي ..

وأنت يا ولدي أول من أريد أن أدهشه وأبهره .. وتكون لي فيه بصمة لا ينساها في حياته كلها ..

فأنا أجهز لك المقرر قبل أن تراني ..

وأحضّر لك ما سأذكره في المحاضرة قبل حضوري ..

وأفكر في طريقة إيصال المعلومة إليك .. قبل أن يكون للقاعة وصولي ..

أشارك في دورات تدريبية متنوعة .. لأصقل لأجلك خبراتي .. وأنمي قدراتي

أريد أن تكون كل محاضرة لي معك .. عبارة عن دورة تدريبية لك ..

كل محاضرة لي معك .. أعتبرها الوحيدة .. لتأتي المحاضرة التي تليها كذلك .. لأفرغ فيها كل طاقتي .. وأبذل ما بوسعي .. وأعطي كلّ ما عندي ..

وفي المقابل ..

أريدك أن تأتي إلى المحاضرة بنفس الروح المعنوية ..

اقرأ درسك قبل أن أدرسك ..

حضّر أسئلتك ..قبل أن تحضر للقاعة ..

جهز كل ما عندك فيما يتعلق بالمادة .. واطرحه علي دون تردد ..

أتمنى أن أقف أمام أسئلتك حائراً .. لكي أعود إلى منزلي لأبحث عما حيرتني به .. وأحضر لك الإجابة التي تسرك ..

لا تجعل لقائي معك في المحاضرة يكون لقاءاً عادياً ..

بل (أدهشني) بقدراتك .. و(ابهرني) بتحضيراتك للدرس ..

هكذا تكون غايتي .. أن أدهشك وأبهرك .. وغايتك .. أن تدهشني وتبهرني ..

ساعتها .. لن أنساك بعد انتهائك من المادة .. ولن تنساني، بل سيبقى عنوان الدهشة المتبادلة ..

(قصة محبة جمعتني بك .. في الأرض المقدسة)

محبك إسماعيل مرحبا

جار التحميل