جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

نشأة المعهد


- 2019/10/15

التعريف‭ ‬والنشأة‭ ‬والتأسيس‭:

تقرر تأسيس معهد البحوث والدراسات الاستشارية، بقرار مجلس التعليم العالي في جلسته رقم 54، وتاريخ 14 / 05 / 1430هـ، الموافق 09 / 05 / 2009م، والقاضي بتحويل مركز البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى إلى معهد البحوث والدراسات الاستشارية، بموجب القرار رقم 26 / 4 / 1430هجري، والمتوج بموافقة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي بالقرار رقم 4882 /م، بتاريخ 29/05/ 1430هجري، الموافق 24 / 05 / 2009 ميلادي.

ابتدأ المعهد عمله ومنذ تأسيسه في تقديم خدمات استشارية، سواءَ كانت استشارات متفرغة، أو استشارات غير متفرغة، من قبل أساتذة وخبراء متخصصين في مجال علمهم وعملهم، من أعضاء هيئة التدريس المميزين والمشهود لهم بالكفاءة بجامعة أم القرى.

كذلك قدم المعهد خدمات إضافية للخدمات الاستشارية في وكالة المعهد للتطوير وتنفيذ الأعمال، تتمثل في مكاتب الخبرة والتي تهدف إلى تفعيل دور عضو هيئة التدريس بالجامعة في الحياة العملية، وربطه بالنواحي الاستثمارية والتجارية؛ وذلك بإعطاء المجتمع الذي يعيش فيه من خبراته ومشورته، وعلمه خارج حدود الجامعة بطريقة لائقة، ولا تخل بدوره الأساسي كمعلم وموجه، وذلك بإعطائه الفرصة لإنشاء مكتب خبرة في مجاله العلمي يخدم الطلاب والجامعة والجهات الاستثمارية الخارجية بطريقة منهجية، وبعقود ونظم استثمارية مقننة، ونسب مالية متفق عليها، وكل ذلك تحت مظلة معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى.

بالإضافة إلى ذلك، قدم معهد البحوث والدراسات الاستشارية عدداً من الخدمات التي تدعم الاعتماد المهني؛ بإعطاء عدد من الدورات وورش العمل المتخصصة والمنتقاة بعناية، والتي تخدم الأفراد لتهيئتهم لمتطلبات سوق العمل من قبل أعضاء هيئة التدريس الأكفاء بغرض تحسين نوعية الحياة بمجالاتها، والإفادة من المعلومة، وتطبيق التكنولوجيا، واستخدام العقل البشرى كرأسٍ للمال، وتوظيف هذه الدورات بما يخدم المجتمع وأفراده، ويغطي احتياجات سوق العمل، ويساهم في الدخول إلى الاقتصاد العالمي باعتباره أحد عناصر المنظومة الاجتماعية المهمة، كما زود المعهد المتدربين بشهادات معتمدة وموثقة من جهات محلية وعالمية للاعتماد المهني.

لقد كان المعهد سباقاً في مراجعة رؤيته ورسالته وأهدافه الاستراتيجية بما يعزز دوره في تفعيل رؤية المملكة 2030، فجاءت رؤية المعهد الجديدة في عصر رؤية المملكة بأن يكون المعهد مؤسسة ريادية تُعنى بإنتاج ونقل وتوطين المعارف والتقنيات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المملكة. لقد صيغت هذه الرؤية انطلاقاً من رؤية ولاة الأمر من أجل نهوض ورفعة بلدنا بلد الحرمين الشريفين، وأن تكون المملكة نموذجاً رائداً وناجحاً في العالم وعلى كافة الأصعدة.

إن المساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية المملكة 2030 كان وسيبقى الهدف الأسمى الذي يسعى له معهد البحوث والدراسات الاستشارية، وأن ما يثلج الصدور أن رؤية المعهد الجديدة تصب في صميم رؤية المملكة 2030، حيث تركز الرؤية على ثلاثة محاور هي أعمدة التنمية المستدامة الشاملة؛ ويأتي في مقدمتها المحور الاجتماعي الذي يتمثل في بناء مجتمع حيوي، ذا قيم راسخة، وبيئة عامرة، وبنيان متين. أما المحور الثاني فهو المحور الاقتصادي ويتمثل في بناء وتطوير اقتصاد مزدهر، ذا فرص مثمرة، واستثمار فاعل، وتنافسية جاذبة، وموقِع مستغل. أما المحور الثالث فهو المحور المؤسسي ويتمثل في بناء وطن طموح بمؤسسات فاعلة تتبنى ثقافة الأداء، وتعمل بمعايير عالية من الشفافية والمساءلة، ومواطن مسؤول يسعى إلى تحقيق المنجزات والمكتسبات التي لن تأتي إلا بتحمّل كل مواطن مسؤولياته في الحياة، والعمل تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه ودولته.

جار التحميل