جامعة أم القرى

برنامج الماجستير في الأدب


- 2016/11/23

برنامج الماجستير في الأدب

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، إن تفوق الغرب في المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية والعسكرية أكسبه حرية اتخاذ قرارات قد تؤثر على حياتنا بشكل سلبي، لذا فإن من الحكمة أن تحاول أمتنا فهم العقليات التي تصنع القرار في العالم الغربي ودراسة خلفياته والعوامل المؤثرة فيه؛ وعليه فإن دراسة ثقافة وفكر هذه الشعوب أصبحت ضرورة ملحة يمكن تحقيقها من خلال عدة وسائل من أهمها دراسة الأدب الإنجليزي وهو الوعاء الفكري للمجتمعات الغربية.

ونظراً للحيز الفكري الواسع الذي يشغله الأدب الإنجليزي في الغرب فإن من الواجب على المثقفين في أمتنا دراسته والتمعن فيه حتى يفهموا الغرب في ضوء تعبير الغرب عن نفسه، حيث أن من مصلحة أمتنا أن تفهم هذا العالم فهماً دقيقاً، ومن ثم تصبح قادرة على الوصول إلى عقليته ومخاطبته من منطلق أكثر وضوحاً وفعالية. ومن جهة ثانية فإن من الثابت علمياً عند المتخصصين في علم اللغات أن تدريس الأدب يعتبر من أنجح الوسائل ليس فقط في تعلم اللغة بل وفي إتقانها، حيث تتميز النصوص الأدبية بتنوع الأساليب البلاغية وبغنى المفردات اللفظية، وهذا يكسب المتعلم بعد ذلك القدرة على ترتيب وعرض أفكاره بصورة مقنعة ومؤثرة. وقد جاء في الأثر "إن من البيان لسحرا".

ويجدر بنا الإشارة إلى بعض أقوال المتخصصين في مجال تعليم اللغة. يقول جوسف جون ما ترجمته: "إن أي برنامج في اللغة الإنجليزية يطمح لتخريج متخصصين أكفاء لا بد أن ترجح فيه كفة المواد الأدبية، "وتقول سوزان ستيرن ما ترجمته: "يمنح الأدب طلاب اللغة الإنجليزية – كلغة ثانية أو أجنبية – قدرات كامنة ذات مستوى رفيع". إضافة إلى ما تقدم فإن تقديم برنامج الماجستير في الأدب الإنجليزي هو خطوة طبيعية ليأخذ مكانه إلى جانب برنامج الماجستير في اللغويات التطبيقية وبرنامج الماجستير في الترجمة، كما سيضفي شيئاً من التنوع والتكامل المطلوبين في برامج قسم اللغة الإنجليزية على مستوى الدراسات العليا لا سيما وأن لدى القسم الكفاءات البشرية الكافية من السعوديين المتخصصين في الأدب الإنجليزي.

 

 

- الوصول إلى فهم ناضج وعميق للتفكير الغربي من خلال فهم الأدب الغربي، وذلك بغية حسن مخاطبة تلك الأمم والتأثير فيها وتعديل موقفها بعد تبين أخطائها.

- تقديم العون للدعوة الإسلامية عن طريق الكشف عن النواحي المختلفة للشخصية الغربية وما يدور في خلد الغرب ويحركه.

- خدمة القطاعات والجهات الرسمية المختلفة التي تحتاج للتخاطب أو الاحتكاك بأفكار الغربيين.

- تخريج طلاب يتميزون بمستوى عالٍ في اللغة الإنجليزية من خلال دراستهم لأعمال رواد القلم في الأدب الأمريكي والبريطاني.

- توجيه أبحاث الطلاب والطالبات بما يخدم الإسلام والمسلمين،  بالإضافة إلى مد جسور التواصل الثقافي والحضاري مع الأمم الأخرى.

- تطوير البحث العلمي على نحو يمكن الطلاب والطالبات من مسايرة الركب العلمي المتطور.

 

كيف تتحقق الأهداف من خلال البرنامج:

إن ما نراه من طرق التفكير والمواقف وأنواع السلوك في المجتمع الغربي يعكس ما ورثه ذلك المجتمع من أقلام الكتاب، لذلك سيقوم الأساتذة في هذا البرنامج بحث الطلاب والطالبات على تأمل طرق التفكير، وتحليل المواقف ودراسة الشخصيات وأنماط السلوك، ثم مناقشة ذلك في ضوء الدوافع والخلفية الحضارية للمجتمع الغربي؛ فمثلاً عند تدريس برنارد شو الكاتب المسرحي الإنجليزي الذي صاغ جزءًا من التفكير الغربي لا بد من دراسة أفكاره حول الحرب والسلام وحول التغيير في أحوال المرأة، وعند تدريس كونراد الروائي الإنجليزي الذي هو من أصل بولندي لا بد من مناقشة فكرة الغربة في داخل النفس الغربية، أما ويتمان الشاعر الأمريكي لا بد من بيان دوره في وصف الحلم الأمريكي وترسيخه في عقول القراء، ومن لا يفهم ألكس هيلي الكاتب الأمريكي من أصل إفريقي لا يعرف ماذا حصل في الضمير الأمريكي حول التعامل مع غير ذوي البشرة البيضاء؛ وهكذا فإن التعامل الناجح مع الغرب في أي شأن من الشؤون ينبغي أن يعتمد على الفهم الصحيح لمنابع التفكير الغربي.

أما بالنسبة لخدمة الإسلام فإن تدريس الأعمال الأدبية المكتوبة باللغة الإنجليزية سيساعد على تتبع نظرة الغرب للإسلام ومحاولته تشويه صورة الإسلام والمسلمين، ولا يخفى على كل ذي بصيرة الدور الذي لعبته الأعمال الأدبية من روايات ومسرحيات وقصائد لتقديم صور غير حقيقية ومشوهة عن الإسلام والمسلمين والعرب، لذلك فإن دراسة الأدب دراسة تحليلية وعملية ستساعد الدارسين على فهم هذه الخلفية ثم المساهمة في الرد المقنع عليها، ورسم صورة صادقة لديننا وعالمنا عند تلك الأمم.

 

     يكون نظام الدراسة في البرنامج كما يلي: مقررات الدراسية وفقاً لما ورد في الفقرة (2) من المادة الثالثة والثلاثين من اللائحة الموحدة للدراسات العليا بالجامعات مع العلم بأن كل مقررات هذا البرنامج هي باللغة الإنجليزية قراءةً وكتابةً.

 

 

     بما لا يتعارض مع ما جاء في اللائحة الموحدة للدراسات العليا فيما يختص بالاختبار الشامل، يحق للطالب/الطالبة تقديم طلب لتحديد موعد أخذ الاختبار الشامل وذلك بعد إنهائه/انهائها 80% من المقررات الدراسية ويكون تقديم الاختبار الشامل على النحو التالي: ·

  • يعرض طلب المتقدم على لجنة الأدب الإنجليزي بالقسم لتحديد موعد الاختبار.
  •  تشكل لجنة من ثلاثة أعضاء هيئة التدريس في مجال التخصص لتحديد قائمة الكتب والمراجع التي سيختبر فيها المتقدم كما تقوم اللجنة بوضع الأسئلة على أن تكون المادة مستقاة من محتويات البرنامج.
  • يعطى الطالب/الطالبة المتقدم للاختبار قائمه الكتب والمراجع قبل موعد الاختبار بفصل دراسي واحد.
  • يقوم أعضاء اللجنة بتصحيح الاختبار واعتماده من لجنة الأدب بالقسم ثم يرفع لمجلس القسم لاعتماده.
  • في حالة عدم اجتياز الاختبار الشامل يمنح الطالب/الطالبة فرصة أخرى خلال الفصل الدراسي التالي. مدة الدراسة.


هي سنتان على الأقل.

جار التحميل