جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

مبادرات العمادة


- 2021/02/03

مبادرة المقرأة الإلكترونية:

نظراً لطبيعة جامعة أم القرى وموقعها الجغرافي بجوار الحرم المكي الشريف، وتفعيلاً للدور الريادي للجامعة في التحول الرقمي وتطويع التقنيات الحديثة لخدمة المجتمع الإسلامي، أطلقت الجامعة  نشاطاً جديداً ونوعياً "منصة مقرأة جامعة أم القرى الإلكترونية"؛ تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تقديم نموذج عمل جديد في الخدمات التعليمية الدينية المقدمة إلى المجتمع الإسلامي دولياً ومحلياً للناطقين باللغة العربية وغير الناطقين بها بشكل موثوق ذي مرجعية إسلامية أكاديمية رسمية، ترتكز على تقديم خدمة تلاوة القرآن الكريم وتحسين تلاوته وضبط أدائه واستخدام طرق مبتكرة ومختلفة باستخدام التقنيات الحديثة من السحابة الحاسوبية وتقنيات التعلم عن بعد لاستيعاب العدد الهائل من المستفيدين المتوقع والذي يقدر بأكثر من 100 ألف جَلسة سنوياً من كافة أنحاء العالم عن طريق المنصة وتطبيقات الجوال  نظرًا لتميز جامعة أم القرى بتقديم الخدمات على يد قرّاء ومشايخ مختصين بالسَّنَد المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من خلال تطويع التقنيات الحديثة للمواءمة بين التوجه الدولي القوي نحو التحول الرقمي وضرورة تبنيه من جهة وبين خُطَّة جامعة أم القرى الاستراتيجية التي تركز في أهدافها على خدمة القرآن الكريم والمسلمين، نظراً للمكانة الاستراتيجية والجغرافية التي يتميز بها موقع جامعة أم القرى في مكة المكرمة.

الدورة الصيفية التدريبية لمعلمي اللغة العربية من إندونيسيا والسنغال بنمط التعليم عن بعد:

تقيم جامعة أم القرى ممثَّلةً في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وبالتعاون مع عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، الدورة الصيفية التدريبية لمعلمي اللغة العربية من دولتي إندونيسيا والسنغال عن بُعد لهذا العام، والتي انطلقت يوم الأحد 19 -12- 1441هـ؛ تماشيًا مع الظرف الاستثنائي بسبب جائحة كورونا، وتوظيفًا لإمكانات الجامعة العلمية والرقمية لنشر علوم اللغة العربية، واستمرارًا لمسيرة هذه الدورات السنوية الموافق عليها من المقام السامي الكريم منذ عام 1428هـ، حيث إن الدورة تضم 20 معلمًا للغة العربية من كلٍ من إندونيسيا والسنغال، يمثِّلون منهما مناطق وجهات تعليمية مختلفة، ويشارك في تقديمها نخبة من الأساتذة المختصين بمعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، حيث تشتمل الدورة على عدد  من الحقائب التدريبية والنوعية يغطي تخصصات اللغة العربية ومهاراتها، وهذا يعد استثماراً وتوظيفاً لتقنيات التعليم الإلكتروني الحديثة في تعلُّم اللغة العربية وتعليمها لغةً ثانيةً.

كما أن عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد وفرت منصاتها الإلكترونية لتيسير وصول المعرفة إلى طالبي العلم في مختلف دول العالم، وتُسخِّر فصولها الافتراضية لخدمة الطلبة من  خلال بيئة تعليمية إلكترونية متكاملة وبأحدث الوسائل الرقميَّة للتعليم عن بُعد. وقد قامت العمادة بتدريب المدربين والمتدربين على استخدام نظام الويبكس، ووفرت فريق الدعم الفني خلال فترة الدورات حتى انتهائها بنجاح.

مسابقة وزارة التعليم الرمضانية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم "اقرأ وارتق":

مسابقة "اقرأ وارتق" أطلقتها وزارة التعليم في شهر رمضان المبارك 1441هـ، بالتعاون مع جامعة أم القرى ممثلة في (عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد وقسم القراءات)؛ وتستهدف الطلاب والطالبات في التعليم العام، لحفظ وتلاوة القرآن الكريم عن طريق التسابق الإلكتروني وعبر منصة الويبكس التعليمية التي وفرتها عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بجامعة أم القرى، وتحتوي المسابقة على مسارين هما:
    • مسار حفظ القرآن الكريم بفروعه.
    • مسار التلاوة.
وحَكّم المسابقة 63 من أعضاء وعضوات هيئة التدريس بقسم القراءات بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى.
 

التدريب الصيفي الافتراضي:


حرصاً من عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد على المساهمة في استمرار العملية التعليمية خلال الفصل الصيفي، فقد أتاحت للطلاب والطالبات الذين لديهم متطلب تدريبي في خطتهم الدراسية قبل التخرج، إمكانية تنفيذ التدريب الصيفي بالعمادة، وذلك لإعدادهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

إن عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بجامعة أم القرى، وبما تمتلكه من كوادر وخبرات أكاديمية متخصصة تؤهلها للإشراف على مشاريع الطلبة ومساعدتهم على تطبيقها بحرفية وجودة عالية، وفرت العديد من المشاريع الاحترافية التي تنفذها وتشرف عليها، وترغب بإشراك أبنائها الطلبة ضمن تدريبهم الصيفي، لإكسابهم الخبرة والمهارة في الجانب العملي والتطبيقي.

يحتوي البرنامج التدريبي على أربعة مسارات: مسار التصاميم الثابتة والمتحركة - مسار تصميم المقررات الإلكترونية ــ مسار التسجيلات الصوتية وتصوير الفيديو ــ مسار تطوير تطبيقات الإنترنت.

المعسكر الصيفي الافتراضي:

أطلقت عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، بالتعاون مع معهد البحوث والدراسات الاستشارية "المعسكر الصيفي الافتراضي" للمساهمة في استمرار عملية تطوير الكوادر التعليمية والإدارية، وتزوديهم بمهارات المستقبل، وبما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 خلال الفصل الصيفي 1441هـ، فقد أتاحت ثلاثة معسكرات: معسكر صانع الأجيال للمعلمين وأعضاء هيئة التدريس، معسكر المهارات الإدارية للإداريين وقائدي الإدارات، ومعسكر جيل الرؤية للطلاب والطالبات خريجي المرحلة الثانوية والجامعية، وأيضاً تم إتاحته لقدوة الجامعة من الطلبة.

حرصت عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بجامعة أم القرى، وبما تمتلكه من كوادر وخبرات متخصصة في تقديم دورات متخصصة في التعليم الإلكتروني والإدارة ومهارات المستقبل، حيث كان هناك اهتمام بالغ بجودة المحتوى التدريبي وتوافقه مع رسالة التدريب، والحرص على توفير التدريب العملي للمتدربين بالمسارات للمعسكر الصيفي الافتراضي ومساعدتهم على تطبيقها بحرفية وجودة عالية، لإكسابهم الخبرة والمهارة في الجانب العملي والتطبيقي.

يحتوي المعسكر الصيفي الافتراضي على ثلاثة مسارات: مسار المعلم صانع الأجيال - مسار المهارات الإدارية ــ مسار جيل الرؤية.

المركز الصيفي الافتراضي:

قامت عمادة شؤون الطلاب، بالتعاون مع عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، بعمل مركز صيفي افتراضي لطلاب وطالبات جامعة أم القرى، يحتوي على برامج تدريبية مختلفة، وورش تأهيلية عديدة، بالإضافة إلى لقاءات إلكترونية متميزة تطور المهارات الأساسية لدى الطلبة، في مجالات متنوعة تكون داعماً أساسياً في تكوين الشخصية، والتنقيب عن المواهب والمهارات لدى الطلبة، بطريقة جاذبة وعصرية ومواكبة للتطلعات والرغبات، وتلبي احتياجات الطلبة من المهارات غير الصفية من جانب آخر، وتكون معززاً ومعيناً للعملية الأكاديمية.

الاستشارات النفسية الإلكترونية:

فتح بوابة إلكترونية للطلبة والمنسوبين للاستشارات النفسية عن بعد من أكاديميين مختصين في المجال؛ وذلك عن طريق نظام إلكتروني يتم متابعته من قبل كادر أكاديمي متخصص في مجال تقديم الاستشارة النفسية، تحت مظلة من الخصوصية يشرف عليها متخصصين في تقنية المعلومات، وتقدم المبادرة معلومات وإرشادات للمستفيدين وجلسات إلكترونية بين المستشارين والمستفيدين مع وجود متابعة للحالة إلكترونياً بشكل فريد من نوعه للتوافق مع الأزمة الحالية (جائحة كورونا) في التواجد عن بعد.

رعاية الملتقى الافتراضي الاستشاري الأول لإدارة الأزمات:

تعنى المبادرة بنشر ثقافة التعامل مع الأزمات، وكيفية التخطيط المسبق لها، والحفاظ على استمرارية العمل، وتوعية أبناء الوطن بالأسس العلمية التي تتبعها المملكة في التعامل مع أزمة كورونا العالمية، وكيف تميزت المملكة في تقديم الخدمات الملائمة نحو صحة ورفاهية المواطن من خلال إقامة ملتقى مكون من 3 جلسات حوارية على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة من نخبة من العلماء من جامعة أم القرى.

تضمن الملتقى محاور مهمة في إدارة الأزمات منها: الصحة والهندسة والتقنية والإعلام والقانون وعلم النفس وإدارة الحشود، قدمها 14 أكاديمياً مختصاً من مختلف جهات الجامعة، فضلًا على مشاركة الجهات ذات العِلاقة لمناقشة 12 موضوعاً علمياً في التعامل مع الأزمات.

مبادرة داعم:

مع ظهور أزمة كورونا مع التعليم عن بعد، ظهرت إحدى أهم التحديات أمام طلبة جامعة أم القرى في مكة ومحافظاتها: القنفذة والليث والجموم وأضم، وهي عدم توفر أجهزة حاسوب تمكنهم من الحفاظ على التحصيل العلمي والدراسة عن بعد. ومنها انطلقت المبادرة سريعاً نحو خدمة أبناء منطقتنا ودعم طلبة الجامعة الذين لا يتوفر لديهم أجهزة حاسوب لوحية تضمن سير تعلمهم عن بعد في مبادرة جديدة من نوعها، وتوزيع مئات الأجهزة لأبنائنا لتمكينهم من استكمال العملية التعليمية أثناء الأزمة بسهولة ويسر.

مبادرة التطوع عن بُعد:

نشر وترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين أبناء مكة المكرمة، وإتاحة الفرصة لهم لخدمة وطنهم الغالي، وتقديم الخدمات النوعية مثل خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة ولغة الإشارة، حيث تهدف المبادرة إلى تحقيق 1000 ألف عمل تطوعي خلال السنة القادمة، وتمكين الشباب من الأدوات التي تساعدهم على ذلك للمساهمة في إثراء ودعم العمليات التنموية والتعليمية والمتوافقة مع رؤية المملكة لتحقق جودة الحياة.


نظام محاكاة صرف الأدوية لطلبة الصيدلة:

بالشراكة بين جامعة موناش الأسترالية وجامعة أم القرى ممثلة في (عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد وكلية الصيدلة)، أُطلق نظام إلكتروني يحاكي صرف الأدوية في الصيدليات؛ يساهم في التقليل من الأخطاء التي قد تحدث قبل الدخول في مرحلة التطبيق والتدريب الواقعي؛ والتي بدورها توفر نظاماً آمناً وبديلاً يحاكي التطبيق العملي، كما يتيح لأستاذ المادة الإشراف المباشر على العمليات الافتراضية لصرف الأدوية.

جار التحميل