جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

أ.د. خالد بن يوسف برقاوي


- 2019/08/01

انطلاقــاً من الإيمــان بأهميــة العلم والمعرفة فــي ارتقاء الأمم والشعــوب تنامت العنــاية بالكراسي العلميــة في الجامعات السعودية، التي أخذت جــامعة أم القـــرى قصـــب السبـــق فيها، فأولتهـــا مــا تستحقه مـــن اهتمــام، وأنشــأت عدداً لا بــأس بــه منهــا يتميــز فــي موضوعــاته وإنتـــاجه. وممـا يحسـب للجـامعة - ولله الحمد والمنة - أن تبنـت كرسي البر للخدمـات الإنسانيـة بالتعـاون مـع جمعية البر بمكة المكرمة، ودعماً كريماً من الشيخ هشام عبدالسلام عطـار أحد أبناء هذا البلد الكريـم، أسوة برسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم، وتماشيـاً مع تعاليم ديننا الإسلامـي الحنيف الذي يدعو ويحث إلى البر والإحسـان. ذلك أن العناية بالعمل الخيري والإنساني عموماً هو الذي يميز الأمم والمجتمعات، ويحقق لها الاستقرار فتشيع فيها روح الأخوة والتعاون والتكافل. ولا يكتمـل أي عمـل إلا بالدراسـات والأبحاث العلمية الرصينة، التـي تنير الطريق أمام العامليـن، وتحميـه من العشوائية والتخبط، وتجنبـه تكرار التجـارب الفاشلة والإخفاقات السابقة، وهو ما تسعى الكراسي العلمية بمختلف اهتماماتها إليه، ليس ذلك فحسب، بــل تسهم الكراسي العلمية في تقديم المشـــاريع المتميــزة مـن خــلال رؤيـة مستقبليــة مبنيـة علـى الدراسـات والأبحــاث العلميـــة التـي وصـــل إليهـا العلـم وفـــي مختلـف بلـدان العــالم. ولا يسعني في الختام إلا أن أحمد الله جل وعلا على ما من به من إنتاج في هذا الكرسي، ثم أتوجه بالشكر الجزيل لقيادتنا الرشيدة التي دعمت العلم واهتمـت بـه وبذلت لـه الكثيـر، وأثنـي بالشكر الوافـر لمعالـي وزير التعليـم على كريـم دعمـه واهتمـامه، وكـذلك أتقـدم بالشكـر الجزيـل لمعالي مدير الجـامعة الدكتـور بكـري بـن معتـوق عسـاس الذي يتـابع العمل أولاً بأول ولا يتوانى في تقديم كل ما يسهم في إنجاز برامج الكرسي وتحقيق أهدافه، آملين أن يجعل المولى عز وجل ما يقدمونه في موازين حسناتهم.

               

جار التحميل