جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كرسي معالي الأستاذ الدكتور محمد عبده يماني لإصلاح ذات البين


- 2019/08/01

اسم الكرسي:

كرسي معالي الأستاذ الدكتور محمد عبده يماني لإصلاح ذات البين. 

 

مشرف الكرسي:

أ.د. صالح بن عبدالله بن عبدالمحسن الفريح.

 

أستاذ الكرسي:

لا يوجد.

 

اسم الممول:

صالح عبدالله كامل.

 

مدة التمويل:

ثلاث سنوات.

 

قيمة التمويل:

3000000 ريال.

 

تاريخ الإنشاء:

20/ 06/ 1432هـ

 

الموقع الإلكتروني:

ww.uqu.edu.sa/pycrs 

 

التعريف بالكرسي:

يُعد استقرار المجتمع وحسن علاقات أفراده بعضهم ببعض من أهم الركائز التي تقوم عليها المجتمعات البشرية، وقد عُني الإسلام بذلك أيما عناية؛ فمنذ وطئت قدم المصطفى عليه وعلى آله الصلاة والسلام أرض المدينة المنورة - التي شهدت بناء أول مجتمع مسلم - أكد عليه وعلى آله الصلاة والسلام على اهتمامه وعنايته باستقرار المجتمع، وإقامة علاقات أفراده على أحسن ما يرام؛ فقال: (أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام)، أربع خِلالٍ ثلاث منها تتعلق بما يربط الناس بالناس، وواحدة بما يربط الناس بالله، على إنها كلها إذا فعلت بنية حسنة تربط الناس بالله عز وجل. وعندما تسوء العلاقة بين الناس وحصول ذلك أمر ليس بمستغرب نظراً لما تشتمل عليه النفوس من تباين في الأخلاق والصفات الأمر الذي يحدث معه التضاد؛ الذي يصل إلى التصادم؛ كما أن ما فطر الله الناس عليه وقدره جل وعلا في هذا الكون والحياة من وقوع الاختلاف في الأشكال والألوان والقدرات ومن ثم في الآراء والتوجهات يجعلنا نلجأ – بالضرورة - إلى البحث عن استراتيجيات أولية تضمن لنا إعادة المياه إلى مجارية، ووضع الأمور في نصابها، وتقريب وجهات النظر، ليبقى الوئام والمحبة والسلام سائداً في المجتمع؛ مهما كانت أوجه الخلاف بين أفراده؛ فالاختلاف في وجهات النظر لا ينبغي أن يفسد للود قضية؛ لأجل ذلك أولى الإسلام عناية فائقة بإصلاح ذات البين التي من شأنها أن تلم الشعت، وتقرب الآراء، وبالتالي تقرب أفراد المجتمع بعضهم من بعض؛ فقد جاء القرآن الكريم والسنة المطهرة ببيان أهمية هذا الأمر بل لقد عد الله جل وعلا أن من أعظم وأهم وأفضل ما يتناجى به العباد إصلاح ذات البين.

وأهمية موضوع إصلاح ذات البين ظاهرة بينة إذ أنها ترتبط أشد الارتباط بحياة الفرد والمجتمع، ولها أثرها العظيم في تماسك المجتمع وقوته، حيث تحقق به مصالح عظيمه للفرد والمجتمع وتدرأ بها مفاسد خطيرة من أهمها: أنها سبب في قطع النزاعات، وإزالة الخصومات، ورد الحقوق، وتأليف القلوب، ونصرة المظلوم، واجتماع الكلمة، وحقن الدماء، ومحاربة الاختلاف والتباغض والتقاطع بين المؤمنين؛ التي هي من معالم الجاهلية، وصفات المفسدين، كما أنها وسيلة لتوفير الطاقات لما ينفع المجتمع ويرتقي به، وغير ذلك مما يطول بيانه.

إن من الأهمية بمكان أن نعمل جاهدين على نشر ثقافة الصلح والوئام بين الناس وتكثير سواد المصلحين المتقنين لدورهم القائمين به على الوجه الأكمل، لأنه من خصال المروءة وهدي الأنبياء وشيم الصالحين، وذلك لا يكون إلا بالعناية به وقيام القادرين بما يجب عليهم نحوه من إيجاد القدرات المتميزة في هذا المجال كما أن من أهم الوسائل في ذلك إيجاد المؤسسات والمراكز العلمية التي تتعمق في دراسته؛ ثم تدرس فقهه وتنشره، وتحقق مقومات نجاحه وتسعى في توفرها، وتسهم في بيان قواعد وخرائط ممارسته، واقتراح الآليات البناءة والصيغ المناسبة لترسيخ مضامينه في كل مراحل العمر (الطفولة .. الشباب .. الكهولة) للرجال والنساء؛ أن العناية بهذا الجانب من الأهمية بمكان لأن ذلك يحقق سلامة المجتمع من الانهيار، ويحفظ قلوب العباد من الشحناء؛ إذ أن دور المصلح في فض النزاعات لا يقل عن دور القضاء بل يزيد عليه أهمية أحياناً، فالقضاء يعتني برد الحقوق، والصلح يعتني برد القلوب بعضها إلى بعض، وفي الأثر عن الخليفة المحدث الملهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ردوا الخصوم حتى يصطلحوا فإن فصل القضاء يورث بينهم البغضاء.

 

رؤية الكرسي:

أن يكون الكرسي محركًا أساسيًا وداعمًا متجددًا لجهود الإبداع والتميز البحثي والتطوير العلمي والمعرفي في مجال إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة، وقناة رئيسة لتحقيق الشراكة الاستراتيجية مع المجتمع. 

 

رسالة الكرسي:

الريادة في التأصيل والإبداع العلمي في إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة بما يخدم العاملين والمهتمين في هذا المجال ويحقق ممارسة صحيحة مفيدة للمجتمع، والسعي في إعداد جيل من الباحثين المتميزين الذين يسهمون في دعم التنمية الوطنية وخدمة غاياتها من خلال الكرسي. 

 

أهداف الكرسي:

الهدف العام للكرسي: النهوض العلمي بإصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة ونشر ثقافتهما في المجتمع.  

أهداف الكرسي الفرعية:  

1- إجراء البحوث العلمية في مجال إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة التي تخدم الممارسة العلمية لها في الواقع المعاش. 

2 ـ إقامة الندوات وورش العمل وحلقات النقاش حول قضايا إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة لدراسة أولوياتها وواقعها واحتياجاتها وإشكالاتها والحلول المقترحة وما يتبع ذلك. 

3 ـ تعزيز دور لجان إصلاح ذات البين، وتقديم الدعم العلمي لها، والإسهام في رفع كفاءة العاملين فيها من خلال النتاج العلمي للكرسي والتدريب، ورسم الخطط العلمية لتحقيق أهدافها. 

4 ـ نشر ثقافة إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة بين أفراد المجتمع بوسائل إبداعية ولمختلف الأعمار والفئات بما يحقق استقرار المجتمع ونشر الوئام بين أفراده.

5 - تشجيع ودعم البحث العلمي في إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة .  

6 ـ دعم المؤسسات ذات العلاقة للإسهام في بناء ونشر ثقافة إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة.  

جار التحميل