جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

رؤية عمادة البحث العلمي 2030


- 2019/10/13

انطلقت رؤية عمادة البحث العلمي من رؤية جامعة أم القرى التي ترتكز على أهمية الريادة في البحث العلمي بجانب الريادة في التعليم وخدمة المجتمع فكانت رؤية العمادة (أن تكون جامعة أم القرى مرجعاً بحثياً موثوقاً في العلوم ومحركاً أساسياً في إدارة وريادة اقتصاد ومجتمع المعرفة وركيزة أساسية في دعم اتخاذ القرار العلمي في المملكة العربية السعودية).

يُعد تحقيق الرؤية في المجتمع المعرفي أمراً ليس يسيراً، خاصة أن العمادة اعتمدت في بناء أسسها الاستراتيجية مجموعة من القيم الإسلامية التي تؤطر جميع أنشطتها البحثية، وهي: الأمانة، النزاهة، الاحترام، المسؤولية المشتركة، الشفافية، الأصالة، الصدق، الجودة والتميز. لذلك كان لزاماً أن تكون الرؤية واضحة المعالم تستقي مصادرها وخططها التنفيذية بدون الإخلال بالقيم الإسلامية الثابتة وإن تطلب الأمر جهداً مضاعفاً وفترة زمنية أطول من المأمول.

اهتمت العمادة في أولى مراحل الدعم بجميع فئات المجتمع المعرفي في الجامعة (أستاذ، أستاذ مشارك، أستاذ مساعد/ محاضر، معيد، طالب دراسات عليا، طالب بكالوريوس)، فكانت برامج الدعم البحثي الخارجية (برنامج معرفة، برنامج منح سابك، برنامج منح كاوست)، وبرامج الدعم الداخلي (رائد، باحث، واعدة)، تستهدف إشراك جميع فئات هذا المجتمع لزيادة فرصة الحصول على الدعم والرفع بمستوى المجتمع المعرفي بتوازن يتناسب مع أهداف العمادة الاستراتيجية، كما ركزت العمادة على استكمال منظومة الدعم الفردي (برنامج ناشر/ دارس لطلبة الدراسات العليا، برنامج سفراء لطلبة الدراسات العليا وطلبة البكالوريوس، وبرنامج مؤلف ومترجم لتحفيز الاتجاه للبحث العلمي المتنوع بلوائح وأنظمة إلكترونية تكفل الجودة العالية للمقترح البحثي المقدم للعمادة من حيث التقديم، التحكيم، اتخاذ القرار).

إن بناء القدرات البحثية وتأسيس الملف الإنجازي لدى الباحث هو الداعم للانتقال للمرحلة الأصعب في الدعم كبرنامج المجموعات البحثية، ومنح المراكز البحثية، وتـأسيس مراكز الابتكار أو طلب تأسيس كرسي بحثي متخصص مما يؤتي ثماره في عدة أشكال؛ أهمها الملكية الفكرية وبراءات الاختراع الناجمة عن هذه الأبحاث التي يمكن تلمُّس ثمارها في أرض الواقع عن طريق وجود منتجات معرفية عامة أو صناعية خاصة.

التحول المعرفي للقدرات البحثية يظهر بشكل واضح في الاقتصاد المعرفي أي استثمار القدرات البحثية في منافذ إنتاجية مثل بيوت الخبرة، حاضنات التقنية والأعمال، مسرعات الأعمال مما يمكن أن يؤثر إيجابياً في تأسيس شركات ناشئة تساهم في الرقي المجتمعي وتلبي الاحتياجات الوطنية للاقتصاد المعرفي.

اعتمدت رؤية العمادة على خمس روافد رئيسية، تتقاطع أهدافها البحثية مع رؤية العمادة، واستخلصت العمادة منها أهم مكونات مصادرها المعرفية على المستوى الوطني، وهي:

* خطة آفاق في التعليم العالي.

* الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

* الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.

* الرؤية التنموية لمنطقة مكة المكرمة.

* الرؤية الوطنية 2030م.

قطعت عمادة البحث العلمي شوطاً كبيراً في تحقيق ما يمكن تحقيقه من هذه الرؤى المشتركة، فاستفادت من خطة آفاق في تحديد المستويات المستهدفة، وتعمل على جمع البيانات الإحصائية لهذه المستويات على المستوى البحثي من أجل توطين مستقبل التقنية والابتكار في جامعة أم القرى. كما ركزت العمادة على أهم ركائز تقييم أفضل الممارسات في البحث العلمي للهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي على المستوى المؤسسي، فوفرت الدعم للمنح البحثية بما يتناسب مع الميزانية العامة مع الحرص على التقييم المستمر للأنشطة والخدمات البحثية، وتعمل العمادة على تخطي مشكلة معرفة معدل النشر والاستشهاد خاصة للأبحاث المنشورة باللغة العربية. أما الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار فقد كانت جامعة أم القرى من الجامعات السباقة لوضع خطط تنفيذية لقياس مؤشرات الأداء البحثية التي تضمن جودة الإجراءات المتبعة في المشاريع البحثية ومخرجاتها.

كما حرصت رؤية عمادة البحث العلمي في جامعة أم القرى أن تتسق مع توجهات منطقة مكة المكرمة في الرؤية التنموية لتكون مكة نموذجاً مشرفاً وملهماَ عالمياً ولبنة أساسية في رؤية 2030 لرفع مساهمة المنشآت في الناتج العلمي، وخفض نسبة البطالة عامة بالاستثمار البحثي للوصول إلى الاقتصاد المعرفي.

جار التحميل