جامعة أم القرى

كلمة عميد الكلية


- 2017/04/09

مرحباً بكم في موقع كلية طب الأسنان بجامعة أم القرى..

صدر قرار الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي رقم 1428/47/13هـ، وتاريخ 27/ 08/ 1428هـ، بإنشاء كلية لطب الأسنان في جامعة أم القرى، لتكون بوابة للعلم والمعرفة في صحة الفم والأسنان، ورائدة في مجال البحث العلمي، ومقراً للتعليم الطبي الحديث المبني على المخرجات التعليمية التي تُـوجِد البيئة الأكاديمية المحفزة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس للإبداع والتميز المعرفي، وأن يكون لها دور فعَّال في رعاية المجتمع المكي، وخدمة زوار بيت الله الحرام.

وقد بدأت الدراسة في كلية طب الأسنان عام 1430هـ، وقد كان عدد الخريجين من الدفعة الأولى خمسون طالباً وطالبة، يمثلون النواة الأولى للكلية.

وقد حرصت الكلية على العمل الدؤوب منذ نشأتها، حيث تم استقطاب نخبة من أعضاء هيئة التدريس المتميزين، كما تم تعيين المتميزين من المعيدين والمعيدات، الذين تم ابتعاثهم جميعاً، وبدأ أوائلهم بالعودة للانضمام لأعضاء هيئة التدريس بالكلية بعد انتهاء بعثاتهم بنجاح.

وقد تم تأسيس منهج الكلية منذ افتتاحها بالتعاون والاقتباس من منهج متميز من جامعة Tufts بالولايات المتحدة الأمريكية، كما يجري بشكل دوري تطوير المنهج الدراسي ليكون منهجاً إبداعياً مواكباً لتطورات طب الأسنان المتسارعة ومتماشياً مع الأهداف الأكاديمية.

إن كليتنا هي جزء من جامعة عريقة لديها رؤية طموحة، حيث تعمل مع باقي كليات الجامعة على إيجاد بيئة أكاديمية وتعليمية وإدارية وخدمية تواكب التطورات الحديثة، وترفع الكفاءات والقدرات المعرفية، وتساهم في تحقيق رؤية 2030، وذلك بتوجيهات من معالي مدير الجامعة. وقد تم تتويج هذه الجهود بالحصول على الاعتماد الدولي الأكاديمي الألماني ٢٠١٦م.

(Accreditation Agency in Health and Social Sciences (AHPGS، كدليل على سير الكلية بخطى واثقة في مجال الجودة الأكاديمية.

وأما على صعيد التعاون مع الجامعات العالمية فقد تم التعاون مع أفضل الجامعات لاستقبال كوكبة من المعيدين بالكلية، ولدراسة كافة البرامج الأكاديمية في كلية طب الأسنان بجامعة أم القرى، ووضع كافة العوامل لإيجاد المناخ الأكاديمي المطلوب لذلك. وبتوفيق من الله، ثم الدعم المستمر من إدارة الجامعة سنبحث عن أساليب إبداعية لنكون قادرين على تقديم أعلى مستوى من جودة التعليم والبحث العلمي.

وفي هذا الإطار لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس، ولمعالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، ولقيادتنا الرشيدة بقيادة ملك الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، على ما يولونه من عناية ورعاية للعلم والتعليم لأنه الدعامة الأساسية لحضارة الأمة وتمكينها.

وأخيراً أتقدم بالشكر الجزيل لكل من كان له دور في وصول الكلية إلى ما وصلت إليه، وما كان ذلك ليتم لولا جهود مخلصة بذلها إخواني العمداء السابقين سعادة د. غسان نعمان، وسعادة د. محمد بياري، والفريق الذي كان مع كل منهما، وأعضاء هيئة التدريس، وكافة منسوبي الكلية، وصولاً إلى الفريق الحالي الذي يسير بخطوات ثابتة للمزيد من العطاء والتميّز والإبداع لكي يكون قدوة، خاصة وقد شرفنا الله عز وجل بجوار بيته العتيق، وأنالنا شرف العلم وشرف المكان، وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

 

الدكتور/ عبدالعزيز بن علي الخوتاني

 





جار التحميل