جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلمة مدير مركز الوثائق والاتصالات الإدارية


- 2018/03/11

بسم الله الرحمن الرحيم

مع التطور التقني الواضح في السنوات الأخيرة من القرن الواحد والعشرين، وظهور أساليب تقنية لحفظ المستندات والوثائق الضرورية، وظهور الحكومة الإلكترونية، وتطور الحاجة إلى الحفظ الرقمي بشكل يساعد على الانتشار وعدم الاتِّسام بالجمود والتعقيد، ولأن المعلومات تعتبر شريان الحياة بالنسبة للمؤسسات والمجتمعات على المستوى الوطني والدولي، لهذا كله سعى المهتمون في مجال الوثائق في مراكز الوثائق والمحفوظات إلى تطويع التطورات التقنية لصالح الوثيقة من أجل حمايتها وتوفيرها بشكل أسرع وأكبر للمجتمع المعلوماتي، حيث إن للوثائق أهمية كبرى وأساسية في كتابة التاريخ، وهي وسيلة الربط بين الماضي والحاضر، والحضارة التي نعيشها اليوم ما كانت لتقوم لولا الإرث الوثائقي الذي وصل إلينا اليوم. ومن هنا كان لزاماً على مراكز الوثائق والاتصالات الإدارية أن تأخذ بزمام المبادرة بالسعي نحو تطبيق الطرق الحديثة والتي تعتمد على التقنية الرقمية.

ومركز الوثائق والاتصالات الإدارية بجامعة أم القرى من خلال اهتمام حكومتنا الرشيدة بإنشاء مركز وطني للوثائق والمحفوظات، ومتابعة دؤوبة من معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس، وإشراف من سعادة وكيل الجامعة الدكتور ياسر بن سليمان شوشو، والذي يسعى إلى الاستفادة من مزايا استخدام التقنية لحفظ الوثائق وعرضها بشكلٍ يحافظ عليها لأعوام عديدة، كل هذا الاهتمام بالوثائق لأن فقدها يعني فقدنا لتراثنا وتاريخنا.

ومن هذا الواقع أتمنى من منسوبي الجامعة التعاون مع مركز الوثائق والاتصالات الإدارية لتكوين قاعدة بيانات متميزة لتصبح محوراً لخدمة الباحثين.

 

مع الشكر والتقدير

عبدالله عبدالرحمن السليماني

مدير مركز الوثائق والاتصالات الإدارية 

جار التحميل