جامعة أم القرى

كلمة العميد


- 2017/04/25

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن كلية الطب بجامعة أم القرى من الكليات المميزة في مملكتنا الغالية؛ لما تحتلها من مكانة في نفوس أبناء الوطن؛ فهي تقع بجانب المشاعر المقدسة عند حرم الله الآمن في البلد الحرام. وزيادة على ما تؤديه الكلية من تخريج أطباء المستقبل وخدمة مجتمعنا فهي في مركز الحدث لتتشرف بخدمة ضيوف الرحمن في مواسم الخير والبركة.

وقد أُنشئتْ نواة هذه الكلية بفضل الله عام 1416هـ. وخرجت حتي الآن أكثر من 1000 طبيبا وطبيبة. ويبلغ عدد الطلبة والطالبات الذين يدرسون بها حالياً أكثر من 1400 طالباً وطالبة، وهي جزء رئيس من منظومة عملاقة ترتبط بكليات طبية وصحية وعلمية تتكاتف لتكون أساس المدينة الطبية الجامعية التي ينظر إليها لتصبح علامة بارزة في الصروح الطبية ليس على مستوى المملكة فحسب بل على مستوى العالم الإسلامي والعربي.

هذه الكلية المباركة تعتمد على ثوابت راسخة مستمدة من تجارب الكليات العريقة المتميزة لتوفير الأفضل لطالب الطب، مع استثمار كل جديد في ميدان التعليم الطبي الحديث. إننا نتبنى اليوم نموذجاً فريداً يوفر بيئة تعليمية بجودة عالمية عالية تعمل على تخريج أطباء ذوي كفاءة طبية ممتازة مع التحلي بالأمانة والمهنية لخدمة المجتمع والأبحاث العلمية الفريدة. هؤلاء الأطباء هم أبناء الوطن الغالي الذين يسعون إلى تقديم الرعاية الطبية وخدمة مجتمع مملكتنا الحبيبة، مع القدرة على مواصلة الدراسات العليا، وتحقيق التميز في ممارسة الطب المبني على الأدلة والبراهين، ونشر البحوث العلمية.

ولم نكن لنصل إلى ما وصلنا إليه لولا فضل الله علينا، وتوفيقه سبحانه وتعالى لمعالي وزير التعليم مع الإشراف والمتابعة من قِبَل معالي مدير الجامعة -حفظه الله- لما بذله من وقت وجهد، كما نذكر بالفضل رجالاً أخياراً سبقونا في خدمة هذا الصرح المبارك.

{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}.

عميد الكلية

د. أنمار محمد أنعم ناصر

[email protected]





جار التحميل