جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

مبادرة أمم أمثالكم


- 2020/06/23

من نحن؟

انبثقت فكرة مبادرة أُمم أمثالكم التطوعية من مؤسِستها الأستاذة بلسم خوجة بكلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات - جامعة أم القرى، حيث لمست حب واهتمام طالبات الجامعة بقطط الحرم الجامعي لكن بجهود فردية، جمعتهم الإنسانية الحقّة التي تؤمن بالرفق بالحيوان كمبدأ فطري وديني، فقامت مشكورة وكيلة عمادة كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات الدكتورة سارة الشريف ببذل كافة الأسباب للتصريح بهذه المبادرة على أرض الحرم الجامعي التابع لجامعة أم القرى، فنشأت المبادرة وتم اختيار الاسم (أمم أمثالكم) شعارًا للفريق تيمناً بما جاء في الآية الكريمة ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾ سورة الأنعام (38)، وبدأن بالعمل الجماعي المشترك لتوفير بيئة آمنة وحياة طيّبة لقطط الحرم الجامعي. وبمشاركة أكثر من 50 طالبة من جامعة أم القرى بجميع أقسامها  تمكنّ من إحصاء وإعانة القطط لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء، والدواء، والمسكن، وعملن على نشر ثقافة العناية بهم عبر حساباتهم بوسائل التواصل الاجتماعي، لرفع نسبة الوعي بهذه المخلوقات المناضِلة، كما يأمل الفريق تطبيق مفهوم TNVR حتى تصبح الجامعة مثالاً لبيئة صحية.

رؤيتنا:

نتطلع لتوفير بيئة آمنة للكائنات الحية التي تعيش بيننا كالقطط في جامعتنا، وأن تنتشر ثقافة الرفق بالحيوان والوعي العالي بمدى ارتباطه بديننا وإنسانيتنا.

أهدافنا:

  • كوننا في بلاد مقدسة وضمن حدود مكة البلد الحرام فكل ما فيها له حرمة، حيث أن الصيد داخلها محرم ومن هذا المنطلق، فالعناية بالحيوان فيها أولى من غيرها من البلاد.
  • النهوض بهمم طالبات الجامعة بالعمل الجماعي التطوعي، والتعاون فيما بينهم تأهيلاً وتدريباً لهم للخدمة المجتمعية مستقبلاً على مستوى أكبر.
  • رفع مستوى الوعي بحقوق الحيوان والرفق بهم ونشر ثقافة الاهتمام بكل كبد رطبة كما يحث ديننا الحنيف، بتغيير التفكير الخاطئ والسلبي تجاه الحيوان، وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى البعض.
  • توفير بيئة صحية داخل الحرم الجامعي من خلال العناية بصحة القطط من خلال إطعامها وعلاجها وتطعيمها ضد الأمراض المنتشرة بين القطط، حتى لا تكون قطط جامعتنا مريضة وجائعة ومهملة دون عناية.
  • عرض قطط الجامعة للتبني إذا توفرت بيئة أفضل لهم من خلال عرض صورهم وصفاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تقليل أو الحد من التناسل والتكاثر غير المحدود والإنتاج العشوائي داخل البيئة الجامعية المغلقة.
  • الرقي بالمبادرات التطوعية باسم جامعة أم القرى ليشار لها بالبنان في حرصها على جعل الجامعة قطعة من أرض الحرم.

آلية العمل:

  • تقوم كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات تحت إشراف كل من الأستاذتين بلسم خوجة ودانية الهندي بالإشراف وتنسيق العمل بين طالبات الفريق.
  • نشر استبيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي للراغبات بالانضمام إلى الفريق ومعرفة مدى استعدادهم وخبرتهم في هذا المجال.
  • انعقاد اجتماعات مبدئبة مع أفراد الفريق لتوزيع المهام ومناقشة أهم الأعمال على خطة زمنية.
  • الإشراف على متابعة فرق العمل المختلفة، فريق الإطعام/ فرق الإحصاء/ فريق النظافة/ فريق العلاج/ فريق التثقيف والوعي. 
  • عمل حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لعرض الأعمال المنفذة باسم الفريق داخل الجامعة وخارجها.
  • إنشاء فريق جماعي للتواصل الإلكتروني لتنظيم العمل ومتابعته وما يستجد من أعمال فيه.
  • توزيع أنابيب خاصة بالطعام الجاف الخاص بالقطط على أماكن معينة (يفضل أماكن تجمع القطط).
  • توزيع أوعية سقيا الماء في أنحاء الحرم الجامعي.
  • توفير أكياس الطعام من خارج الجامعة من قبل عضوات الفريق، وتكون عبرالمساهمة المادية أو الشراء العيني، أو توزيع الطعام والإشراف على تعبئة الأنابيب.
  • حصر أعداد القطط  مع ذكرالنوع (ذكر/ انثى) والحالة الصحية لكل قط في دليل شامل يخص قطط الجامعة ومتابعة تحديثه وفقاً للظروف المستجدة.
  • البدء بالمعالجة الفورية العادية من تنظيف عث الأذن وتعقيم الجروح البسيطة داخل الجامعة من قبل عضوات الفريق اللاتي لديهن الخبرة.
  • الحالات التي تستوجب العلاج خارج الجامعة (نقلها للعيادة البيطرية).

بعض أعمالنا داخل الجامعة:

فريق الإطعام:

توفير الغذاء للقطط من قِبل فريق الإطعام عن طريق أنابيب مخصصة تم تثبيتها مسبقًا في أماكن مختلفة داخل الحرم الجامعي، ويتم إعادة تعبئتها بالطعام يوميًا أو حسب الحاجة بالإضافة إلى التوزيع المباشر للطعام الرطب في صحون. بعض الصور الموثقة من فريق الإطعام:

          

تجهيز وتركيب وتعبئة الأنابيب بالطعام المخصص للقطط

    

التوفير الدائم للطعام الجاف والرطب

الفريق الطبي:

هناك بعض الحالات تستدعي خروج القط للعلاج والتبني المؤقت خلال فترة العلاج، بينما هناك حالات أخرى يمكن علاجها داخل الجامعة بواسطة الإسعافات الأولية المتبعة من طالبات لديهن الخبرة العلاجية البيطرية، فيما يلي بعض صور قطط منقذة داخل الجامعة:

 قط صغيرمنقذ من سقوطه تحت السلم وتم تبنيه خارج الجامعة

   

القط عنده عضة في القدم اليمنى تسببت له بالتهاب وألم وتم علاجه وإعادته للجامعة

    

القط ماكس تم علاجه وتبنيه مؤقتاً خلال فترة العلاج والآن بحالة صحية مستقرة داخل الجامعة

قطط صغيرة منقذة تم العناية بها خلال فترة تعليق الدراسة

    

توفير عدد من البيوت الخشبية المصنوعة من قبل أعضاء الفريق لحمايتهم من ظروف المناخ المختلفة.

 

فريق الإعلام:

عضوات الفريق مثابرات بنشر ثقافة الرفق بالحيوان وتشجيع التبني ونبذ المتاجرة بالحيوانات، مع مقالات تثقيفية في مواضيع طبية وتربية بشكل عام ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، لمتابعة حساب أمم أمثالكم:

     

عضواتنا في الجامعة يوفرن الحب والاهتمام بالقطط، وكل قط له اسم خاص به، وما هذه الصور إلا نقل عن القليل من جهد كبير ومثابرة مستمرة مبذولة تطوعاً في سبيل الحيوانات اللطيفة الضعيفة، ولا ننسى أن بعض أعضاء فريقنا يمتد تطوعه خارج الجامعة.

كما تمتد مساهمات هذه المبادرة أيضًا إلى خارج الجامعة بتفاعل وتعاون مجموعة خيّرة من شباب وبنات مدينتي مكة وجدة. فقد قاموا بالإنقاذ، والعلاج، والتبني، والبحث عن بيوت آمنة دائمة لهم، كما يقوم كل فرد منهم بالإطعام قدر استطاعته، وأعمالهم موثقة في وسائل التواصل الاجتماعي.

لمتابعة كامل أعمالنا فقد تم إنشاء موقع إلكتروني حرصًا من المبادرة على ضمان حقوق أفرادها المتطوعين من خلال توثيق مشاركتهم بالفرص التطوعية في مكان واحد لزيارة موقع أمم أمثالكم.

جار التحميل