جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

مفردات مادة ثقافة إسلامية (101)


- 2016/12/25

 

وحدات المقرر: ساعتان دراسيتان

المفردات

         أولاً: التعريف العام بمادة الثقافة الإسلامية

متناولا عناصرها  والغاية منها وضرورتها ومستندها لمحة موجزة عن آداب طالب العلم:

  1. الكون أو الطبيعة في ضوء هدي الإسلام، خصائصه، حدوثه، حاجته إلى خالق، قوانينه السببية، نظرات العلماء الماديين المؤمنين إليه، خصائص العرض القرآني للكون، وكونه منطلقاً ومؤدياً إلى الإيمان بالله المدبر للكون، مكانة العقل في المجالين العلمي والإيماني أخذاً من القرآن الكريم، والسنة النبوية.
  2. الله خالق الكون ومدبره، صفاته تعالى أخذاً من دلائل القرآن الكريم، وبياناته، ومن السنة النبوية فالله لم يخلق هذا الكون وما فيه من أحداث، وكائنات عبثاً، الله خالق الأسباب والمسببات وسننه الجارية في مخلوقاته من الكون والإنسان وغيرهما ونتائج هذه الفكرة.
  3. الإنسان: واقعه في هذا الوجود، وتساؤلاته الكبرى، من أين ؟ وما هو المصير ؟ عناصر تكوينه، ومراحله وميوله وغرائزه في واقعه، خصائصه الكبرى ( العقل، الإرادة، الغرائز، الأهواء والشهوات ) تصور مسئوليته من خلال معرفة خصائصه، صفته بالكون من جهة وبالخالق من جهة أخرى.
  4. حاجة البشر إلى من يلفت نظرهم إلى العقائد الإسلامية الكبرى وإلى من يبين لهم الشرائع والتكاليف وغيبيات الجزاء الأكبر.
    • الوحي: هو الصلة بين الله والأنبياء، حقيقة الوحي وخصائصه، ودلائل مهمة الرسول الأساسية وظائفه في تاريخ الإنسانية، وأثر ذلك، تعدد الرسالات السماوية وتعاقبها، وشمولها للأمم السابقة، ووحدة أصولها وتكاملها، ختمها برسالة محمد e، خصائص نبوة محمد e.
    • النبوة: باعتبارها الوسيلة المختارة للفت النظر وتبليغ الشرائع وباعتبارها واقعاً تاريخياً طريق آيات النبوة ودلائل صدق الرسول.
  5. حاجة البشر إلى نصوص دينية ثابتة تكون هي المرجع في أيديهم بعد الرسل، الكتب السماوية ووجوب الإيمان بها، دخول التحريف إلى الكتب السابقة، حفظ الله القرآن من أي تغيير أو تحريف ووعده بذلك.
  6. الحياة الآخرة ومسئولية الإنسان العظمى، استدلال القرآن على وجودها بأدلة عقلية تصل بحكمة الخالق وعدله وأنه لم يخلق هذا الكون عبثاً، تفصيلات من الحياة الآخرة لا تدرك إلا عن طريق النبوة عن الوحي، أهم ما فيها من عقائد غيبية سمعية.
  7. الإيمان بالملائكة وسائر الغيبيات التي لا يمكن أن تدرك بالعقل من لوازم الإيمان بالنبوة (أهم التفصيلات الضرورية من ذلك ).

ثانياً: العبادة:

  1. مفهومها وحقيقتها، كونها وظيفة الإنسان الأولى في وجوده في هذه الحياة، خصائصه، وأنها لا تكون لغير الله، ولا وساطة في العبادة بين العبد وربه، يجب التقيد فيها بالصورة التي شرعها الله، اليسر فيها ورفع الحرج والمشقة عنها، ملائمتها للفطرة الإنسانية، الغاية منها وحكمتها بوجه عام.
  2. مجالاتها وشمولها للدين كله في جميع أحكامه، تنوعها وشمولها لقطاعات الإنسان المختلفة الداخلية والخارجية ( الفكرية، التعليمية، النفسية، الجسدية، الشاملة لكل الجوارح ) عبادات فعلية، عبادات تركية، آثارها وثمراتها الفردية والاجتماعية.
  3. أفضليتها تكون بتخصص كل عبادة في وقتها المطلوبة فيه، وتخصيص كل عمل في وقته المحقق للمصلحة الأفضل وبإتباع مرضات الله حيث كانت.

شروط العبادة:

  • الإخلاص في العبادة أساس قبولها عند الله، ضرورة ملاحظة أبتغاء وجه الله فيها (النية).
  • المتابعة للشرع: عبادات الإسلام وشعائره الكبرى، أسرارها، وآثارها في الحياة والحكمة منها.

ثالثاً: الأخلاق:

  1. تحديد مفهوم الأخلاق، بيان مواقع الأخلاق في السلوك الداخلي والخارجي.
  2. الأسس الإيمانية الاعتقادية والأسس الفطرية للأخلاق الضمير الأخلاقي، وتربيته وضبطه بالتزام طاعة الله وصيانته بتقوى الله الغاية من السلوك الأخلاقي ابتغاء مرضات الله تعالى ورجاء ثوابه والخوف من عقابه، أثر النية في الأخلاق الإسلامية.
  3. دخول الأخلاق في القطاعات الإنسانية المختلفة الداخلية والخارجية ( أخلاق الاعتقاد، أخلاق النفس، أخلاق السلوك الظاهري الحسي ) تناول الأخلاق لجانب السلوك الفردي والسلوك الاجتماعي.
  4. الأسس العامة للمفردات الأخلاق الفاضلة وأضدادها أسس الأخلاق السيئة قاعدة الأخلاق الاجتماعية الكبرى ( أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به )، معالجة موجزة لطائفة من مفردات مكارم الأخلاق ومصادرها مثل ( الحلم، والإناة، الصبر، الصدق والأمانة، العفة، حسن المعاشرة، التسامح والعفو، الكرم والجود والإيثار، التضحية، الشجاعة، الجرأة في الحق، الشجاعة الأدبية، الصراحة في محلها، الحكمة في تصريف الأمور، الرجوع على الحق والاعتراف به، التواضع ولين الجانب، الرقة والوفاء، الحزم، الحذر، التفاؤل، القناعة ).

الأخلاق الاجتماعية ورقيها في الإسلام، وأثرها في وحدة الجماعة الإسلامية.

وتنمية روابط المودة والإخاء ( الفرد المجتمع ترابطهما في الإسلام ).

  1. موقف الإسلام من الميول والغرائز ( الدوافع النفسية ) وتوجيهاته فيها( الطعام والشراب، والغريزة، والتملك، المسكن واللباس، الأثاث، الزينة، التصوير، اللهو واللعب، القوة والعمل، المعرفة والعلم ).
  2. عناية القرآن والسنة بتزكية النفس وتهذيبها.
  3. تفاوت مراتب مكارم الأخلاق من أعلى المراتب وجوباً إلى أدناها استحباباً وأضدادها تتنازل في الدركيات من أدنى المراتب كراهية إلى أقصاها نوعياً، حرص الإسلام على تقويم الأخلاق ابلغ من حرصه على الاستكثار من العبادات العملية وسلامة النفس من المساوئ الخلقية أهم من سلامة السلوك الظاهر من كثير من المعاصي والذنوب الظاهرة.

الوسائل التربوية لاكتساب مكارم الأخلاق وتنميتها والخلاص من الأمراض الخلقية ( الإقناع بالمفاهيم الأخلاقية الإيمانية، التدريب والتكليف، البيئة وآثارها في التربية الأخلاقية، القدوة الحسنة وأثرها، العبادة ومراقبة الله، الرقابة الاجتماعية، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرات، قواعد الجزاء ) وغيرها.

جار التحميل