جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

الخاتمة


- 2016/09/18

الخاتمة

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وبتوفيقه تنصلح الأحوال ، وبإعانته تكتمل الأمور وتستقيم ، اللهم لك الحمد في الابتداء والانتهاء ، حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، وأصلى وأسلم على عبدك ونبيك محمد سيد الأنبياء والمرسلين وخليل رب العالمين .. وبعد .
فإني في ختام هذا البحث المبارك الذي عشت فيه مع صفوة من عباد الله المختارين المجتبين ، تعطر فيه قلبي بذكراهم العطرة ، وتعلقت فيه نفسي بسيرتهم الزاكية ، احببت أن أسرد بعض ما توصل اليه البحث من نتائج وهي كما يلي :
1- أهمية هذا البحث وجديته حيث لم يسبق الباحث فيما يعلم الى هذا الموضوع وكون البحث يتعلق بإثبات البشارات الخاصة بالجنة لأصحابها وإثبات الحقوق لأهلها أمر مطلوب شرعاً .
2- تصحيح المفهوم الخاطئ والشائع بين الناس أن المبشرين بالجنة هم العشرة فقط ، واثبات أن هناك مجموعة من الأصحاب غير العشرة ثبتت لهم البشارة بالجنة .
3- ترجمت للصحابي المبشر ترجمة وافية من خلال الإطلاع على الكتب الخاصة بالمصنفات في الصحابة ، وكتب الطبقات ، وكتب الحديث وشروحها ، وكتب الفضائل ، والسير والتاريخ ، وجمعت بين ذلك مع حسن صياغة وتنسيق .
4- الإعتماد على الأحاديث الصحيحة في إثبات البشارة والفضل حيث ولله الحمد لم أذكر في بحثي هذا حديثاً ضعيفاً فضلاً عن أن يكون موضوعاً .
5- ابراز هذه النماذج قدوات عليا لعلماء الأمة وشبابها ودعاتها ، تنهل منها وتستفيد وعلى منوالها تسير وتقتدي .
6- أبان الباحث معنى البشارة واشتقاقها وطريق إثباتها .
7- بين الباحث معنى اللفظ المركب " المبشرون بالجنة " .
8- أبان البحث عدم صحة ما نسب الى معاوية بن أبي سفيان أنه طلب من زوجة الحسن بنت الأشعث بن قيس أن تسم الحسن وبذل لها على ذلك ، فقد قال الذهبي : ( هذا شئ لايصح فمن الذي اطلع عليه ) ، وكذا قال ابن كثير .
9- أبان البحث عدم صحة ما ادعاه الفاطميون من أن رأس الحسين وصل الى الديار المصرية ودفنوه بها ، وأن هذا الأمر باطل كما نص عليه غير واحد من أئمة أهل العلم ، وإنما أرادوا بذلك أن يروجوا بطلان ما ادعوه من النسب الشريف وهم في ذلك كذبة وخونة .
الى غير ذلك من النتائج التي سيراها القارئ اثناء البحث فالحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله . سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .
 

جار التحميل