جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

جامعة أم القرى: نحو التنمية المستدامة


- 2020/12/09

17 هدفًا لتغيير العالم:

تتمثل أهداف التنمية المستدامة في دعوة جميع البلدان الفقيرة والغنية والمتوسطة الدخل للعمل لتعزيز الازدهار مع الأخذ في الاعتبار حماية كوكب الأرض. وتدرك هذه الأهداف بأن القضاء على الفقر يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع الاستراتيجيات التي تبني النمو الاقتصادي، وتتناول مجموعة من الاحتياجات الاجتماعية، بما في ذلك التعليم والصحة والحماية الاجتماعية وفرص العمل، مع معالجة تغير المناخ وحماية البيئة. والأهم من ذلك هو أن هذه الأهداف توفر إطارًا حاسمًا للتعافي من كوفيد-19.

التزام المملكة بأهداف التنمية المستدامة:

تؤكد المملكة على الدوام التزامها بأهداف التنمية المستدامة من خلال مشاركاتها في مختلف المنتديات والمؤتمرات الإقليمية الدولية.  وتعمل وزارة التعليم والتخطيط على تعزيز دور القطاع الخاص والمؤسسات والجمعيات الخيرية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تطوير المنهجيات والمقترحات المصممة لتحسين إنتاجية وكفاءة القطاع العام والخاص.

وتقوم وزارة التعليم والتخطيط بتوجيه الجهات الحكومية المختلفة إلى متابعة ورصد الأهداف التي تقع ضمن نطاق اختصاصها. وفي هذا الصدد تعمل الهيئة العامة للإحصاء على بناء المؤشرات التي تقيس التقدم نحو تحقيق هذه الأهداف من خلال توسيع العمل الإحصائي الذي تقوم به لتوفير المعلومات والبيانات الضرورية.

وعملت المملكة العربية السعودية كذلك على تطوير العديد من الاستراتيجيات والخطط التي لا غنى عنها في تعزيز الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة وتشمل الاستراتيجية الوطنية للبيئة، والاستراتيجية الوطنية للمحافظة على التنوع الأحيائي، واستراتيجية إعادة الغطاء النباتي بمنطقة الرياض، والخطة الوطنية لإدارة الكوارث الطبيعية، والخطة الوطنية لإدارة الكوارث البحرية، والخطة الوطنية لإدارة الحوادث الكيميائية والبكتريولوجية.

 

أهداف التنمية المستدامة في رؤية المملكة 2030

اتفقت جميع الدول في الأمم المتحدة على أهداف التنمية السبعة عشر والغايات المائة وتسع وستين المرتبطة بها في سبتمبر من عام 2015، وأسست إطارًا عالميًا مشتركًا لأولويات التنمية حتى عام 2030.  وتهدف هذه الأولويات لوضع نهاية للفقر المدقع، وتعزيز الازدهار والرفاهية للجميع، وحماية البيئة، ومعالجة التغير المناخي، وتشجيع الحكم الرشيد والسلام والأمن.

ومن أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية التسعة والستين للرؤية الوطنية للمملكة 2030، أسس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ثلاثة عشر برنامجًا لتحقيق الرؤية.  ويحوي كل برنامج سلسلة من المبادرات وخطط التسليم، وهي تسترشد بأهداف محددة مسبقًا ومؤشرات أداء رئيسية مرتبطة بمراحل مدتها خمس سنوات.  تتم مراجعة تقدم خطط وبرامج التسليم سنويًا بواسطة لجان برنامج تحقيق الرؤية تحت مسؤولية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. تخضع كل خطط التسليم الخاصة ببرنامج تحقيق الرؤية لمعايير مسائلة وشفافية صارمة تم تحديدها من قبل إطار الحوكمة الخاص بالرؤية.

  ونتيجة لذلك أنشأت حكومة المملكة العربية السعودية العديد من البرامج لدعم أهداف التنمية المستدامة في رؤية 2030 تشمل:

  • برنامج جودة الحياة.
  • برنامج تنمية القطاع المالي.
  • برنامج الإسكان.
  • برنامج تحسين نمط الحياة.
  • برنامج تحقيق التوازن المالي.
  • برنامج التحول الوطني.
  • برنامج صندوق الاستثمارات العامة.
  • إثراء تجربة الحج والعمرة.
  • برنامج الخصخصة.
  • برنامج ريادة الشركات الوطنية.
  • برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
  • برنامج الشراكات الاستراتيجية.
  • برنامج تنمية القدرات البشرية.

 

https://vision2030.gov.sa/en

وتدعم رؤية المملكة 2030 نظام حوكمة متكامل، يتكون من عدد من الهياكل المؤسسية تضم مجموعة من الجهات الفاعلة من القطاعين العام والخاص والمؤسسات والجمعيات الخيرية.  وتوفر الرؤية إطارًا مرجعيًا لكل القرارات الهامة التي يتم اتخاذها في المملكة من أجل التأكد من أن المشاريع المستقبلية تتسق مع محاور الرؤية، ومن أجل تعزيز العمل نحو تطبيقها.  في عام 2018 م، تم إجراء تقييم للروابط بين أهداف رؤية 2030 والأهداف السبعة عشر، وتوصل التقييم إلى وجود درجة كبيرة من التوافق بين الإطارين، كما أن جدوليهما الزمنيين متطابقان فهما يمتدان حتى عام 2030 م. إن تكييف أهداف التنمية المستدامة مع واقع المملكة يمضي قدمًا، ومن المتوقع تحقيق المزيد من الموائمة والتكامل عند دمج أهداف ومؤشرات التنمية المستدامة في خطط الحكومة وبرامج عملها التفصيلية التي يتم إعدادها وصقلها ضمن إطار رؤية المملكة 2030.

إن الأنشطة ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة ستمضي جنبًا إلى جنب مع تطبيق رؤية 2030 التي اكتسب فعليًا زخمًا كبيرًا.  وتشمل المجالات ذات الأولوية الرئيسة، تحسين جودة وتغطية مؤشرات أهداف التنمية المستدامة وتحليل البيانات، والاستمرار في عملية المواءمة بين برامج واستراتيجيات الدولة مع أهداف وغايات ومؤشرات التنمية العالمية، وتطوير استراتيجياتٍ لتعزيز التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة والجهات التنفيذية الرئيسية. وتشمل الأولويات الرئيسة الأخرى، تعزيز دور أهداف التنمية المستدامة على المستوى دون الوطني، وتعزيز البنية التحتية للمراقبة والتقييم لمتابعة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى القومي ودون الوطني، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة عبر المساعدة الإنمائية، وخصوصًا على المستوى الإقليمي.

وذكر وزير الاقتصاد والتخطيط، السيد محمد التويجري: "أن العمل على سرعة تحقيق أهداف التنمية المستدامة يدعو إلى التعاون البناء وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول، كما يتطلب تعزيز السلام والأمن والاستقرار كشرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وتؤكد المملكة العربية السعودية أنها لن تدخر جهدًا في مواصلة التعاون مع كل الجهات الفاعلة الرئيسية في كل المساعي التي تساهم في تحقيق هذه الأهداف على المستوى الدولي. وفي الوقت الحالي ستواصل المملكة العربية السعودية القيام بدورها القيادي في جميع المجالات على الصعيدين الإقليمي والدولي".

ترسم رؤية 2030 المسار الذي ستتخذه المملكة العربية السعودية في بناء مستقبل مزدهر في كل مجالات التنمية.  وتعتمد الرؤية على ثلاثة محاور رئيسة، وهي: مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، وتضع مجموعة من الأهداف والغايات التي يجب على المملكة تحقيقها في مجالات التنمية الاقتصادية، والتماسك الاجتماعي، وحماية البيئة. ولضمان تحقيق الرؤية، تم إعداد مجموعة من البرامج التنفيذية التي سيتم إطلاقها في الوقت المناسب. يحتوي كل برنامج على أهداف تفصيلية وخطط عمل إلى جانب غايات محددة ومؤشرات لمتابعة التقدم خلال فترة زمنية محددة مسبقًا.

التزام جامعة أم القرى بأهداف التنمية المستدامة

ترتبط أهداف التنمية المستدامة ارتباطًا وثيقًا بالجامعات وقطاعات التعليم العالي والأكاديمي على نطاق أوسع.  لذلك سيكون للتعليم والبحث والابتكار والقيادة دور أساسي في مساعدة المجتمعات على مواجهة هذه التحديات. 

ستقوم الجامعات بدور حيوي في معالجة التحديات العالمية الحاسمة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تقع على عاتقها مسئولية تجهيز الجيل الجديد من القادة والمبتكرين والمفكرين؛ لفهم التحديات العالمية التي تواجه العالم، والدور الذي يمكنهم القيام به للنهوض لمواجهة هذه التحديات. وتقف الجامعات في الواجهة لإيجاد حلول اجتماعية واقتصادية وبيئية وتقنية مستدامة للمشاكل العالمية من خلال أبحاثها وتدريب قادة البحوث. وفي الختام، يمكن للجامعات عبر عملياتها الخاصة أن تكون رائدة في مجال الابتكار، كما أنه بإمكانها أن تكون قدوة للقطاعات والأعمال الأخرى.

من المهم لمستقبل العالم أن تقوم كل الجامعات بدورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

راجع تقرير أهداف التنمية المستدامة الصادر من جامعة أم القرى

 

         

   

    

 

جار التحميل