جامعة أم القرى

أول دراسة علمية تربط احتياج المريض بتخصصات طب الأسنان




تمت بالمستشفى التعليمي لكلية طب الأسنان بجامعة أم القرى، أول دراسة علمية من نوعها تربط احتياج مريض الأسنان بتحديد التخصص المطلوب لطبيب الأسنان بسوق العمل، لتقليل الخسائر المادية في فتح تخصصات غير مرغوبة بها، والتقليل من فرص البطالة في هذا المجال، وربط احتياج المريض بنوعية التخصص والمساعدة بفتح تخصصات جديدة، وإعادة توزيع التخصصات بالشكل المناسب للعلاج، وذلك بمشاركة كلٍ من الدكتور خالد الجهني من جامعة الملك عبدالعزيز، والدكتور حسن عابد، والدكتورة هنادي لمفون، والدكتور محمد بن مصطفى بياري من كلية طب الأسنان بجامعة أم القرى.

وقد تم نشر الدراسة في إحدى المجلات الطبية الأمريكية المحكمة؛ والتي تهدف لمعرفة أكثر مشاكل واحتياجات مرضى طب الأسنان المرتبطة بالفم والأسنان على نطاق المستشفى التعليمي لكلية طب الأسنان في  جامعة أم القرى، من  شهر يناير عام ٢٠١٤م، إلى شهر أغسطس عام ٢٠١٤م؛ وقد شملت الدارسة مشاركة ٣٥٦٦ مريضاً قاموا بزيارة عيادات الفحص المبدئية في كلية طب الأسنان، والتي تعمل من يومين إلى ثلاثة أيام في كل أسبوع، تم أخذ موافقة كل مريض للمشاركة في البحث بعد أخذ الموافقة اللفظية والخطية والمبنية على رؤية المريض لموافقة المجلس العلمي للأبحاث للقيام بالبحث ، وبناءً على ذلك تم معرفة عمر كل مريض وجنسه، وما هي المشكلة الأساسية والرئيسية لزيارة عيادات الفحص المبدئي لكلية طب الأسنان بجامعة أم القرى.

شملت الدراسة ٤٧٪ من المرضى الذكور و٥٣٪ من المرضى الإناث، وكان المعدل الوسطي لعمر المشاركين من الجنسيين هو ٣٠ عاماً، إضافة إلى ذلك أكددت الأبحاث أن أكثر المشاكل الرئيسية التي يبنى عليها زيارة المرضى لعيادات الفحص المبدئي هي كالتالي:

 ١- وجود ألم في الفم والأسنان بنسبة ٣٥.٤٪ للجنسين.

٢- فحص عام لصحة الفم والأسنان بنسبة ١٣٪ للجنسين.

٣- معالجة تسوس الأسنان بنسبة ٦.٩٪ للجنسين.

٤- تنظيف الأسنان من التكلسات بنسبة ٥.٩٪ للجنسين.

٥- ترتيب الأسنان الأمامية بنسبة ٥.٤٪ للجنسين.

٦- تبييض الأسنان بنسبة ٥.٣٪ للجنسين.

٧- تعويض الأسنان المفقودة بنسبة ٤.٤٪ للجنسين.

٨- وضع حشوات للأسنان بنسبة ٣.٨٪ للجنسين.

٩- زراعة الأسنان بنسبة ٣٪ للجنسين.

١٠- تجميل الأسنان الأمامية بنسبة ٣٪ للجنسين.

١١- علاج حساسية الأسنان بنسبة ٢.٦٪ للجنسين.

١٢- انتفاخ الوجه بنسبة ١.٥٪ للجنسين.

١٣- رائحة الفم الكريهة بنسبة ١.٥٪ للجنسين.

١٤- ألم في المفصل الصدغي بنسبة ١.٤٪ للجنسين.

١٥- تضخم الأنسجة المحيطة بالأسنان بنسبة ١.٢٪ للجنسين.

١٦- تجمع بقايا الطعام بين الأسنان بنسبة ١.٢٪ للجنسين.

١٧- تصبغ اللثة بنسبة ١.٢٪ للجنسين.

١٨-  تقرحات الفم بنسبة ١.١٪ للجنسين.

١٩-  الشعور بتخدير ووخزات بالفم والأسنان بنسبة ٠.٨٪ للجنسين.

٢٠-  انتفاخ بداخل الفم بنسبة ٠.٤٪ للجنسين.

وبذلك وضحت هذه الدراسة أهمية معرفة السبب الرئيسي لزيارة المريض لعيادة طب الفم والأسنان، والتي لا بد أن تأخذ بشكل اعتيادي وأوَّلي من أطباء الأسنان في التخصصات المختلفة، فهي تساعد على معرفة المشكلة الرئيسية لزيارة المريض والتي يبنى عليها نوعية العلاج والتخصص المطلوب، وعليه معرفة التخصص المطلوب؛ والذي يساعد في توزيع التخصصات المطلوبة بحسب احتياج فئة المرضى الزائرة للمستشفى المعني، إضافة لمعرفة تخصص طب الأسنان للدراسات العليا في المستشفى المعني بالدراسة، مما يؤدي للتقليل من تخصصات طب الأسنان ذو الاحتياج الأقل، وفتح تخصصات أخرى في طب الأسنان باحتياج كبير مثل طب الأسنان المتقدم الذي يعالج أغلب مشاكل الفم والأسنان، هذا يساعد على تقليل الخسائر المادية في فتح تخصصات غير مرغوبة بها في المستشفى التعليمي أو المستشفى العام أو في سوق العمل، والتقليل من فرص البطالة في هذا المجال؛ فربط احتياج المريض بنوعية التخصص في المستشفى أو العيادة قد يساعد في فتح تخصصات جديدة، ويعيد توزيع التخصصات بالشكل المناسب للعلاج  

تعتبر هذه الدراسة المبدئية صورة مصغرة لاحتياجات المرضى في كلية طب الأسنان بجامعة أم القرى، والتي تعتبر مركزاً واحداً فقط، فمن الصعب تعميم هذه الدراسة على نطاق واسع في المملكة، إضافة لعمر المرضى الذي لم يتجاوز الـ ٣٠ عاماً، حيث إن عمر سكان المملكة العربية السعودية في تزايد ملحوظ، وعليه فهذه الدراسة تنصح بعمل مسح مقطعي كامل على مستوى المملكة لمعرفة ما هي أكثر احتياجات مرضى طب الأسنان؛ والذي سيساعد في تحديد التخصص المطلوب لسوق العمل.

جار التحميل