جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

عمادة السنة الأولى المشتركة تنظم دورة بعنوان: (قوة الشخصية الناجحة والعادات العشر)


أخبار طلاب العابدية
أضيف بتاريخ - 2021/10/05  |  اخر تعديل - 2021/10/05


حرصاً من سعادة عميد عمادة السنة الأولى المشتركة الدكتور وهيب بن دخيل الله الحربي، على تطوير الأداء الأكاديمي والمهني لدى طلاب العمادة، وتعزيزاً لمسيرة الإنجاز والتميز لديهم، نظمت وحدة الإرشاد والدعم الطلابي، بإشراف سعادة وكيل العمادة للشؤون الأكاديمية شطر الطلاب بالعابدية الدكتور أحمد بن فوزي، أربعين دورة تدريبية بعنوان: "قوة الشخصية الناجحة والعادات العشر"، قدمها سعادة الدكتور منصور سمير الصعيدى، يوم الثلاثاء الموافق 21/ 2/ 1441هـ.

وقد تضمنت الدورة، التي حضرها عدد من طلاب عمادة السنة الأولى المشتركة، عدة أهداف رئيسة من أهمها:

  1. التعرف على مفهوم الشخصية الإيجابية.
  2. التعرف على العادات العشر لقوة الشخصية الإيجابية.
  3. التعرف على كيفية تحديد الأهداف، وترتيب الأولويات.
  4. التعرف على عملية التفكير الإيجابي.
  5. كيفية الوصول للبراعة الاتصالية، التوازن النفسي.

وفي بداية الدورة، شارك المدرب الطلاب بتمثيل بعض الشخصيات الإيجابية، وكيفية تحديد الأهداف، وترتيب الأولويات، للوصول إلى نتائج ملموسة متصلة بالواقع الذي يعيشونه.

ثم تطرق المدرب بعرض العادات العشر، موضحاً كل عادة على حدة، من حيث مفهومها وأهميتها وكيفية ممارستها، حيث تمثلت هذه العادات فيما يلي:

(السعي للتميز، تحديد الأهداف، ترتيب الأولويات، التخطيط، التركيز، إدارة الوقت،
جهاد النفس، البراعة الاتصالية، التفكير الإيجابي، التوازن).

ومن خلال هذه العادات العشر قام المدرب مع الطلاب بتطبيق عادة التخطيط، باعتبارها مهارة أساسية في حياته العملية، وأساساً في النمو المعرفي لمهاراته الجامعية، حيث تم تطبيق خطة مكونة من (6) مستويات تضمنت الخطة "مدى الحياة"، على أساس أن هناك رسالة لكل طالب يريد تحقيقها من خلال وضع أهداف كبرى، ثم خطة من (3- 5) سنوات، وتضمنت تحديد  هدفين أو ثلاثة فقط منبثقة من الأهداف الكبرى، ثم الخطة السنوية وتمثلت في وضع برنامج عملي على مستوى السنة لتحقيق واحد أو أكثر من الأهداف التي وضعت في المستوى الثاني، ثم الخطة الشهرية من خلال وضع جدول محدد وواضح قابل للإنجاز خلال تاريخ محدد، ثم الخطة الأسبوعية وتضمنت تحديد أول يوم من كل أسبوع لدراسة الأهداف الشهرية ووضع الخطوات والآليات لتحقيقها، ثم انتهت بالخطة اليومية، والتي تجسدت بأنها بمثابة الخلية في جسم الكائن الحي فهي وحدة التركيب لجميع الخطط وعلى قدر الفعالية من استغلالها تتحقق جميع الأهداف.

جار التحميل