جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

مهارات الحياة الجامعية: الاتصال الفعال وسيكولوجية لغة الجسد وتأثيرها على عملية التعلم


أخبار طلاب العابدية
أضيف بتاريخ - 2021/09/20  |  اخر تعديل - 2021/09/20


حرصاً من سعادة عميد عمادة السنة الأولى المشتركة الدكتور وهيب بن دخيل الله الحربي على تطوير جودة الأداء الأكاديمى والمهني لدى طلاب العمادة، وتعزيزاً لمسيرة الإنجاز والتميز لديهم، نظمت وحدة الإرشاد والدعم الطلابي، بإشراف سعادة وكيل العمادة للشؤون الأكاديمية (شطر الطلاب) بالعابدية الدكتور أحمد بن فوزي، أربعين دورة بعنوان: "مهارات الحياة الجامعية: الاتصال الفعال وسيكولوجية لغة الجسد وتأثيرها على عملية التعلم"، قدمها الدكتور منصور سمير السيد الصعيدي، بمبني ق3 القاعة 113، يوم الخميس الموافق 2/ 2/ 1443هـ.

وقد تضمنت الدورة، التي حضرها عدد من طلبة عمادة السنة الأولى المشتركة، عدة أهداف رئيسة من أهمها:

  1. تعريف الطلبة بالعوامل الأساسية الأربع لعملية الاتصال الفعال.
  2. تعريف الطلبة بعملية التواصل الفعال من حيث مفهومها وأهميتها ومكوناتها.
  3. التعرف على خصائص التواصل الفعال ومعوقاته وأنواعه المختلفة.
  4. إكساب الطلاب المهارات اللازمة التي تساعدهم في التعرف على لغة الجسد وتدريبهم عليها.
  5. إكساب الطلاب المهارات اللازمة التي تساعدهم على تقديم أنفسهم وأفكارهم بأكثر الطرق فعالية.
  6. إكساب الطلاب المهارات والقدرات وتدريبهم على الوسائل التي تسهم في تحسين عملية الاتصال.
  7. مساعدة الطالب على تنمية وتحسين مهارات التواصل الفعال غير اللفظي لديه.
  8. اكتساب وتطوير وتحسين مهارات التفاوض لدى الطالب الجامعي، وفهم مداخله.

   في البداية عرف المدرب الهدف الرئيس للدورة التدريبية وهو: "التعرف على أهمية ووسائل التواصل الفعال في بيئة العمل واكتساب مهارات التواصل بكفاءة داخل البيئة الجامعية"، ثم تطرق إلى عرض أربعة عوامل أساسية للتواصل الفعال، تمثلت في: "المرسل، قناة الرسالة، المستقبل، التغذية الخلفية"، ثم عُرض موقف تعليمي على الطلاب بحيث تم التواصل في شرح موضوع من موضوعات التواصل لموقف تعليمي، وكيف يتم التواصل فيما بينهم، والعمل على الوصول لنتائج إيجابية في ضوء مهارات التواصل الفعال. 

ومن خلال ذلك العرض عرف العديد من شخصيات الطلبة داخل الموقف التعليمي؛ منها الانطوائية والاجتماعية، وأن الشخصية القوية هي الشخصية الحدسية ذات الإدراك الحسي الذي يتواصل بفاعلية مع المواقف، ويستمع جيداً لما يعرض عليه، وفي النهاية عُرض على الطلبة حدود التواصل الفعال، والتي تمثلت في: "التوجيه، النصح دون الأسئلة، التدريس، الحكم وإصدار القرار، الخوف". 

واختتمت الدورة بأن من يرغب في الحصول على المعلومات كمستقبل يأخذ كل شئ بالتواصل اللفظي أكثر من توصيل الأفكار والمعلومات عنها بالتواصل الكتابي.

 

جار التحميل