وزارة التعليم العالي

                     جامعة أم القرى

  كلية التربية ـ مركز الدورات التدريبية

   دورة المشرفين التربويين ــ 1430ــ 1431هـ

                   المجموعة الأولى

 

                                               

 

)  التغيير (

 

 

 إعــداد المشــرف التربوي

) محمد عمر الزبيدي (

 

 

مقدم لسعادة الدكتور

) صـــــالح الســـــيف (

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

O

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                    

 

) التغيير (

مقدمة :

من البديهي القول بأن الحياة وظروفها تتغير باستمرار ولا تبقى راكدة لا يمسها التـجـديد ، وهذا التغيير الذي نتحدث عنه لا يقتصر على الإنسان وحده ، وإنما يمتد إلى كل شيء حوله ، فالتغيير سمة أساسية من سمات الكون كله ، ولا تختلف المجتمعات البشرية في طبيعتها عن ذلك ، فغير موجود ذلك المجتمع الثابت الذي لا يعاني  تغييرا ، فأي مجتمع يتغير في نواحيه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، كما قد يتغير في ثقافاته وعاداته وتقاليده ،وقيمه وأنماط سلوك الأفراد

 

والتغيير الذي يحدث في المجتمع قد يتم بخطوات وئيدة فيكون نموا ، وقد يكون متدرجا فيكون تطورا ، وقد يكون في قفزات كثيرة فيكون ثورة أو انقلابا أو طفرة ، ولا يلحق التغيير بكل عناصر المجتمع ، وإنما قد يكون أكبر وأعمق في العناصر المادية منه في العـناصر المعـنوية ، والفجـوة الناجـمة عن ذلك قد يترتب عليها ما يعرف بالتخلف الثقافي

وقد أدت ثورة الاتصالات والمعلومات وعولمة الاقتصاد والسياسة التي شهدها العالم مؤخرا إلى تغييرات ثقافية وقيمية واجتماعية تزداد كل يوم وتيرتها وتأثيرها على كل مجتمعات العالم ، وتشكل هذه إحدى أهم التحولات والتغيرات التي أثرت وستؤثر في تشكيل مجتمع القرن الحادي والعشرين ، ومن ثم معالم وتوجيهات المؤسسات التعليمية والعلمية والثقافية فيه .

 

أنواع التغيير:

هناك نوعان رئيسيان للتغيير :

  •  التغيير العشوائي .
  •  التغيير المخطط .

أنماط التغيير:

  • التغيير القومي والتغيير الإقليمي .
  •  التغيير الشامل والجزئي .
  •  التغيير السريع والتدريجي (البطيء)
  •  التغيير المادي والمعنوي .

وبلا شك أن اختيار نمط التغيير المناسب يعتمد على عوامل معينة ...... ماهي؟؟

مصادر التغيير:

  • التقدم العلمي .
  •  التقدم في المواصلات والاتصالات .
  •  الضغط السكاني ونمو المنظمات وتعدد أنواعها .
  •  المنظمات العالمية .
  •  التغيير في هياكل القوى العاملة (الموظفين )

 

افتراضات التغيير:

  • هناك علاقة طردية بين نجاح التغيير ومشاركة الأشخاص الذين سيتأثرون بنتائج التغيير .
  •  يقاوم الناس التغيير ويخشونه خوفا من المجهول .
  •  كلما زاد الاهتمام بمشاعر الأشخاص كلما كان التغيير أسهل .
  •  من الضروري تبادل المعلومات المتعلقة بالتغيير بين الأفراد المعنيين به .

 

استراتيجيات التغيير:

هناك  استراتيجيات للتغيير :

  • الإستراتيجية العقلانية التجريبية : وتقوم على أن الأشخاص عقلانيون وسوف يقبلون بالتغيير إذا كان سينعكس عليهم بشكل إيجابي ويقدم لهم مزايا ويحقق مصالحهم .
  •  إستراتيجية التثقيف الموجهة : تستند على الجانب القيمي والثقافي للفرد حيث ترى أنه محرك رئيسي لا يقل أهمية عن الجانب الفكري .
  •  إستراتيجية القوة القسرية : وترتكز على أن التغيير هو إذعان من هم أقل سلطة لمن هم أقوى سلطة .

مقاومة التغيير :

تختلف ردود أفعال الأشخاص الناجمة عن التغييرات من حولهم. حيث تتدرج من القبول إلى المقاومة والرفض .... لذا يجب أن نتعرف على أسباب مقومة التغيير ومصادر هذه المقاومة وكيفية التعامل معها ؟؟

حيث أن طبيعة الناس تقبل التغيير كأمر طبيعي في الحياة ، ولكن ما يرفضه الناس هي الإجراءات التي يمر بها التغيير ، والأساليب المستخدمة في ذلك ، والظروف المحيطة بهذا التغيير .

 

 

                                                    

أسباب مقومة التغيير:

  • الخوف من المجهول ........ ما الذي أدى إلى هذا الخوف ؟؟
  •  الإدراك .
  •  العادات .
  •  استمرارية المزايا القائمة .

مصادر مقاومة التغيير:

  • منطقي أو عقلاني .
  •  عاطفي .
  •  اجتماعي.
  •  سياسي .

كيفية التعامل مع مقاومة التغيير:

  • التثقيف والاتصالات .
  •  المشاركة والتضامن .
  •  الدعم والتسهيلات .
  • التفاوض و الاتفاق .
  •  المناورة و الاختيار  .
  •  الإكراه العلني والضمني.