قائمة الروابط

علم أصول الحديث، وتقييد النُّصوص وضبطها

 

مدرسة علم أصول الحديث وأشهر الْمُصَنَّفَات في أصول الحديث

الأصل لغة: الأَصْلُ أَسفل كل شيء، وجمعه أُصول.

والأصل: ما يستند إليه غيره ويبتني عليه.

وقيل: أصل الشَّيء ما منه الشَّيء، وقيل: ما يتفرع عليه غيره، فالأب أصل الولد، والأساس أصل للجدار، والنَّهر أصل للجدول، وسواء أكانَ الابتناء حسياً كما مُثل، أم عقلياً كابتناء المدلول على الدليل.

وقيل: منشأ الشَّيء، وقيل: ما يستند تحقق الشَّيء إليه([1]).

وأُصُول العلوم: قواعدها التي تُبنَى عليها الأحكام([2]).

علم الحديث اصطلاحاً: علمٌ بقوانينَ يُعرفُ بها أحوال السَّنَد والْمَتْن.

وموضوعه الْمَتْن.

وغايته: معرفة الصَّحيح من غيره([3]).

وقد نظمه الجلال السيوطي في ألفيته فقال:

عِلْمُ الحديث ذُو قَوانينَ تُحَدْ

             يُدْرَى بِها أحوالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ

فَذَانِكَ الْمَوضُوعُ وَالْمَقْصُودُ

             أنْ يُعْرَفَ الْمَقْبُولُ وَالْمَرْدُودُ ([4])

ويُسمَّى علم أصول الحديث، أو علم مُصطلح الحديث، أو عِلُم الحديث دراية، أو علوم الحديث([5]).

وهو عِلْمٌ يُمكنني أن أُعرِّفهُ: إنَّهُ علم توثيق النُّصوص وضبطها عندَ الْمُحدِّثين.

ويُعدُّ هذا العلم من العلوم الإسلامية الخالصة، والتي تستمد أُسسها وأركانها من القرآن الكريم، والسُّنَّة النَّبوية، قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}، [الحجرات:6].

وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ))([6]).

   ففي هذه الآية الكريمة، وهذا الحديث الشَّريف مبدأ التثبت في أخذ الأخبار، وكيفية ضبطها بالانتباه لها ووعيها، والتدقيق في نقلها للآخرين([7]). 

ولقد تنوعت أساليب التأليف في علوم الحديث، فمنهم مَن ألَّفَ، في فنِّ الرواية وقوانينها، ومنهم مَن ألَّف في جُزئية من أجزاء علوم الحديث الْمُتعددة الجوانب، ومنهم مَن نَظمه أبيات شعرية، وهو ما يُسَمَّى بالشِّعر التَّعليميّ.

وأنواع علوم الحديث كثيرة، قال الحازمي: علم الحديث يشتمل على أنواع كثيرة تبلغ مائة كل نوع منها علم مُستقل، ولو أنفق الطالب فيه عمره لَم يدرك نهايته([8]).

والذي ذكره ابن الصَّلاح منها خمسة وستين نوعاً، ثُمَّ قال: وليس ذلك بآخر الممكن فإنه قابل للتنويع إلى ما لا يحصى... ([9]).

ولقد كتب الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت463هـ)، في معظم أنواع علوم الحديث الشَّريف.

وصدق الإمام أبو بكر محمد بن عبد الغني البغداديّ الحنبلي المعروف بابن نقطة (ت 629هـ)، حين قال وهو يصف الخطيب البغداديّ: ((وله مصنفات في علوم الحديث لم يسبق إلى مثلها ولا شبهة عند كل لبيب أن المتأخرين من أصحاب الحديث عيال على أبي بكر الخطيب))([10]).

إلى أن جاء الإمام الحافظ أبو عَمرو عبد الرحمن بن عثمان الشَّهْرَزوريّ، المعروف بابن الصَّلاح (ت643هـ)، فألَّف كتابه المشهور ((علوم الحديث))، فجمع فيه شتات ما كتبه مَن تقدَّمه في هذا الفن، واجتمع في كتابه ما تفرَّق في غيره، وألَّفه عن طريق الإملاء شيئاً بعد شيء، فلم يحصل ترتيبه على الوضع المناسب.

ولقد لقي كتاب ابن الصَّلاح عناية واسعة من قبل العلماء، وصار عمدة مَن جاء من بعده، قال الحافظ ابن حجر: فلهذا عكف الناس عليه، وساروا بسيره، فلا يُحصى كم من ناظم له ومختصر، ومستدرك عليه ومقتصر، ومعارض له ومنتصر([11]).

قال ابنُ حجر: وقد أخلّ ابن الصلاح بأنواع مستعملة عند أهل الحديث تتعلَّق بالحديث وبصفات الرواة، وذكر أيضاً أنواعاً في ضمن نوع، كإدماجه الْمُعلَّق في نوع الْمُعضَل، والْمُتَواتر والغريب، والْمَشْهور والعزيز، في نوع واحد، ووقع له عكس ذلك، وهو تعديد أنواع وهي متحدة([12]).

ولقد جاء الإمام بدر الدِّين محمد بن إبراهيم بن جَمَاعة (ت733هـ)، فألَّف كتابه ((الْمَنْهل الرَّوي في مُختصر علوم الحديث النَّبويّ))، فاختصر كتاب ابن الصَّلاح، ورتبه ترتيباً جميلاً يتميز بالدقة وحُسن النظام، وقال: رتبته عَلَى مقدمة وأربعة أطراف، والمقدمة في بيان مصطلحات يحتاج إلى معرفتها طالب الحديث.

والطرف الأول في الكلام على المتن، وأقسامه، وأنواعه.

والطرف الثاني: في الكلام في السَّنَدِ وما يتعلَّق به، وهو أحد عشر نوعاً.

الطرف الثالث: في كيفية تحمل الحديث وطرقه، وكتابته، وضبطه، وروايته، وآداب طالبه وراويه، وهو ستة أنواع.

الطرف الرابع: في أسماء الرجال وما يتصل به، وهو واحد وعشرون نوعاً([13]).

ويُعدُّ هذا التنظيم والترتيب من أفضل الطرق التي تعين طالب العلم عَلَى الولوج في دراسة هذا الفنّ، بصورة منتظمة تمييز بالسهولة وحُسن الترتيب.

 

 

 

 

 

ومن أشهر الْمُصَنَّفَات في علوم الحديث:

1.  الرسالة: للإمام أبي عبد الله، مُحَمَّد بن إدريس بن العَبَّاس الشافعي (ت204هـ). طبع بتحقيق الشيخ أحمد شاكر، مكتبة التراث بمصر، الطبعة الثانية، 1390هـ.

هو كتاب أصول الفقه الشافعي، وهو أول كتاب ألف في أصول الفقه بل وأول كتاب ألف في أصول الحديث أيضا.

ورغم كونه كتاب فقه إلاَّ أنه كتاب لغة وأدب وثقافة أيضاً، وذلك أن الشافعي اشتهر بأدبه وبلاغته. وتكلم فيه الشافعي عن العام والمخصوص والناسخ والمنسوخ، والاستحسان، وغيرها من أبواب الأصول، وتطرَّقَ إلى ذكر أنواع متعددة من علوم الحديث.

وهو مرجع من المراجع المتقدمة في أصول الفقه والحديث، وعلوم القرآن.

2.  مِمَّا رواه الأكابر عن الأصاغر من الْمُحدِّثين: جمع الحافظ أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغنديّ، البغداديّ (ت312هـ) ([14])، رواية الحافظ أبي الحسين محمد بن الْمُظَفَّر، عنه.

طبع بتحقيق د. خالد بن محمد بن سعيد باسمح، دار التوحيد، الرياض، 1488هـ، في (216 صفحة).

3.  التَّسوية بين حدَّثنا وأخبرنا([15]): لأبي جعفر، أحمد بن محمد بن سَلاَمة بن سلمةَ الأزديّ، الْحَجْريّ، المصريّ، الطَّحاويّ (ت321هـ).

4.  الرَّد عَلَى الكرابيسي ((نقض كتاب الْمُدلِّسين على الكرابيسيّ)) ([16]): لأبي جعفر، أحمد بن محمد بن سَلاَمة بن سلمةَ الأزديّ، الْحَجْريّ، المصريّ، الطَّحاويّ (ت321هـ).

5.  مقدمة كتاب ((معرفة المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين))([17]): لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد التَّميميّ، البُسْتي (ت354هـ).

وهي مقدمة رائعة تحدثت عن مجموعة من المسائل تتعلَّق بضبط الرواة والأسباب الدافعة لتضعيفهم، وبيان أنواعهم، فكانت عنده عشرين نوعاً.

  1. مقدمة كتاب ((الصَّحيح))([18]): لأبي حاتم، محمد بن حبان بن أحمد التَّميميّ، البُسْتي (ت354هـ).

حيث ذكر شروطه في قبول الرواية، والرواة، فقال:

وأما شرطنا في نقله ما أودعناه كتابنا هذا من السنن فإنا لم نحتج فيه إلا بحديث اجتمع في كل شيخ من رواته خمسة أشياء

الأول: العدالة في الدين بالستر الجميل.

والثاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه.

والثالث: العقل بما يحدث من الحديث.

والرابع: العلم بما يحيل من معاني ما يروي.

والخامس: المتعري خبره عن التدليس، فكل من اجتمع فيه هذه الخصال الخامس: احتججنا بحديثه وبينا الكتاب على روايته وكل من تعرى عن خصلة من هذه الخصال الخمس لم نحتج به.

والعدالة في الإنسان: هو أن يكون أكثر أحواله طاعة الله لأنا متى ما لم نجعل العدل إلا من لم يوجد منه معصية بحال أدانا ذلك إلى أن ليس في الدنيا عدل إذ الناس لا تخلو أحوالهم من ورود خلل الشيطان فيها بل العدل من كان ظاهر أحوله طاعة الله والذي يخالف العدل من كان أكثر أحواله معصية الله.. ([19]).

  1. مقدمة كتاب ((الثقات)) لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد التَّميميّ، البُسْتي (ت354هـ).

وكتاب ((الثقات)) اختصره الإمام ابن حبان مع كتابه ((المجروحين والضعفاء)) من كتابه ((التاريخ الكبير))، نظراً لكثرة ما في الكبير من الأسانيد والطرق والحكايات.

وذكر في ((الثقات)) الرواة الذين يجوز الاحتجاج بخبرهم، فقال:

فكل من أذكره في هذا الكتاب الأول فهو صدوق يجوز الاحتجاج بخبره إذا تعرى خبره عن خصال خمس:

1- أن يكون فوق الشيخ الذي ذكر اسمه في الإسناد رجلٌ ضعيف لا يحتج بخبره.

2- أو يكون دونه رجل واه لا يجوز الاحتجاج بروايته.

3- أو أن يكون الخبر مُرْسَلاً لا تلزم به الحجة.

4- أو أن يكون مُنقطعاً لا تقوم بمثله الحجة.

5- أو يكون في الإسناد رجل مُدَلِّس لَم يُبيِّن سَماعه في الخبر من الذي سَمعهُ منه.

ثُمَّ قال: فكل من ذكرته في كتابي هذا إذا تعرى خبره عن الخصال الخمس التي ذكرتها فهو عدل يجوز الاحتجاج بخبره، لأن العدل مَن لَم يُعرف منه الجرح ضد التعديل، فمن لم يعلم يجرح فهو عدل، إذا لم يبين ضده، إذ لم يكلف الناس من الناس معرفة ما غاب عنهم وإنما كُلِّفوا الحكم بالظاهر من الأشياء غير المغيب عنهم جعلنا الله ممن أسبل عليه جلاليب الستر في الدنيا واتصل ذلك بالعفو عن جناياته([20]).

ولقد أثارت هذه الشروط عاصفة من النَّقد، والشَّرح لهذه الشروط أسهمت في إثراء كتب مصطلح الحديث بمادة علمية كان لها الأثر الكبير في مَجال الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف([21]).

  1.  

الْمُحَدِّثُ الفاصِل بين الراوي والواعي([22]): للإمام أبي مُحَمَّد، الحسن بن عبدالرَّحمن بن خلاَّد الرَّامَهُرْمُزِيِّ ( ت360هـ ).

قال الذهبي: ((كتاب المحدث الفاصل بن الراوي والواعي في علوم الحديث وما أحسنه من كتاب قيل: إن السَّلَفيَّ كان لا يكاد يفارق كمه، يعني في بعض عمره)) ([23]).

قال السيوطي: ولكنه لَم يستوعب([24]).

قلت: وتضمن معلومات طويلة تتعلَّق بفنّ الرواية وطرق تحملها وقواعدها، وكتابة الحديث، وما يتعلَّق بهذه المسائل من قواعد وضوابط، وذلك لأهمية علم الرواية وقوانينها، فهي العلم الذي إن أتقن أتقنت السنة وعلومها.

ويُمكننا القول وبكلّ ثقة: إنَّ علم الرواية وقوانينها الدَّقيقة والصَّارمة، في الأداء والتَّحمل هي العمود الفقري لعلم الحديث النَّبويّ الشَّريف، وهي حجر الزاوية التي قام علم أصول الحديث من أجل خدمتها والمحافظة عليها.

وقد جعل المؤلف كتابه في مقدمة، وسبعة أجزاء متساوية الحجم تقريباً.

وتضمنت المقدمة مكانة الحديث ورواته، وأتى بالأدلة التي تدل عَلَى شرف أصحاب الحديث وكأنَّ هذا هو السبب في تأليفه للكتاب.

 ولَم يُبين منهجه في الكتاب، أو طريقة تصنيفه.

وقد جاء الكتاب في مقدمة واثنتين وعشرين باباً، إلاَّ أنَّ هذه الأبواب، منها ماصرَّحَ بتسميتها (باباً)، ومنها ما لَم يُصرِّح بلفظ (باب)، وإنما ذكر عبارات مُختلفة، أشهرها قوله: ((القول في التعالي والتنزيل فيه)) ([25])، مثلاً، أو ((الراحلون الذين جمعوا بين الأقطار)) ([26])، أو ((من لا يرى الرحلة والتعالي في الإسناد إذا حصل له الحديث مسموعاً)) ([27]).

وقد اشتمل على (116) موضوعاً، جاءت في (904) نصاً.

وختم الكتاب في الباب الثاني والعشرين، ذكر فيه ما يتعلَّق بالتصنيف وتبويبه، وكيفية ذلك، والجيد منه، ثُمَّ ذكر أسماء بعض الْمُصَنفينَ من رواة الفقه في الأمصار، وبهذه الأسماء ختم الكتاب.

  1. مقدمة كتاب ((الكامل في ضعفاء الرجال)) ([28]): للإمام أبي أحمد، عبدالله بن عَدِيٍّ الجرجانيِّ (ت365هـ).

وتضمن هذه المقدمة مسائل متنوعة بيَّنت خطر الكذب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وتحدَّث أيضاً عن أسباب الدافعة لتضعيف بعض الرواة، وغير ذلك من المسائل المنثورة التي تندرج تحت علو الحديث المختلفة الجوانب.

  1. الوجازة في صحَّة القول بالإجازة([29]): لأبي العباس، الوليد بن بكر بن مَخْلَد بن زياد، الْغَمْريّ، السَّرقُسطيّ، الأندلسيّ، توفي بالدِّيْنَوَر سنة (392هـ). 
  2. معرفة علوم الحديث وكمية أجناسه([30]): للإمام أبي عبد الله، محمد بن عبدالله، الحاكم النيسابوري (ت405هـ).

قال الحاكم رحمه الله في مقدمة الكتاب: ((أما بعد : فإني لما رأيت البدع في زماننا كثرت ، ومعرفة الناس بأصول السنن قلت، مع إمعانهم في كتابة الأخبار، وكثرة طلبها على الإهمال والإغفال، دعاني ذلك إلى تصنيف كتاب خفيف يشتمل على ذكر أنواع علم الحديث مما يحتاج إليه طلبة الأخبار، المواظبون على كتابة الآثار، وأعتمد في ذلك سلوك الاختصار، دون الإطناب في الإكثار، والله الموفق لما قصدته، والْمَانّ في بيان ما أردته، إنه جواد كريم، رءوف رحيم)) ([31]).

قال السيوطي: ((وكتابه غير مهذب ولا مُرتب))([32]).

وتضمن الكتاب مقدمة، و (52) اثنين وخمسين نوعاً.

ومنهج الحاكم في تصنيف الكتاب، انه يسرد الأقوال بالأسانيد إلى قائليها، وأحياناً يلخص تلك الأقوال، ويصنع منها تعريفاً، أو تقسيماً، أو قاعدة.

وبعض أنواع علوم الحديث التي ذكرها ليس فيها إلاَّ أسماء، وذلك كالنوع التاسع والأربعين، فقد قال فيه: ((ذكر النوع التاسع والأربعين من معرفة علوم الحديث:
هذا النوع من هذه العلوم معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم ممن يجمع حديثهم للحفظ والمذاكرة والتبرك بهم وبذكرهم من المشرق إلى الغرب فمنهم من أهل المدينة: محمد بن مسلم الزهري محمد بن المنكدر القرشي...)) ([33])...

وسرد عدداً ضخماً من أسماء الرواة، ثم قال: ((ومن أهل مكة مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي مولاهم...)) ([34])، وذكر مجموعة من الأسماء، ثم قال: ((ومن أهل مصر عبد الرحمن بن القاسم...)) ([35])، وهكذا إلى آخر هذا النوع.

وقد تفرَّد الحاكم بذكر بعض أنواع علوم الحديث ترك ابنُ الصلاح إدراجها ومن هذه الأنواع:

1-معرفة أولاد الصحابة.

2-معرفة فقه الحديث.

3-معرفة أخبار لا معارض لها، وهو ما سُمِّي بعدُ: الْمُحْكَم.

4-معرفة مذاهب الْمُحَدِّثين.

5- معرفة مذاكرة الحديث والتمييز بها.

6- معرفة مغازي النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسراياه وبعوثه وكتبه.

7- معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم.

8- معرفة جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث.

9- معرفة جماعة من الرواة لَم يحتج بحديثهم ولَم يسقطوا.

10- معرفة مَن رخص في العرض على العالِم.

وينبه هنا أنَّ بعض هذه الأنواع قد ذكرها ابن الصَّلاح ضمناً في بعض أنواع أُخرى مثل: معرفة مَن رخص في العرض على العالِم، فإنه ذكره ضمن كيفية السَّماع.

وأمَّا الأنواع التي زادها ابن الصَّلاح على الحاكم النيسابوري، فهي:

1-الحسن.

2-المتصل.

3- المرفوع.

4- المقطوع.

5- المنكر.

6- الاعتبار والمتابعات والشواهد.

7- المضطرب.

8- الموضوع.

9- المقلوب.

10- كيفية سماع الحديث.

11- كيفية كتابته.

12- كيفية روايته.

13- آداب المحدث.

14- آداب الطالب.

15- المزيد في المتصل.

16- رواية الآباء عن الأبناء.

17- رواية الأبناء عن الآباء.

18- السابق واللاحق، وهو النوع السادس والأربعون.

19- المفردات من الأسماء.

20- معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير.

21- المنسوبون إلى غير آبائهم.

22- المبهمات.

23- معرفة من خلط.

24- طبقات المحدثين([36]).

وهذا لا يعني أنَّ الحاكم النيسابوري -رحمه الله تعالى- قد أغفل ذكر جميع هذه الأنواع، وإنَّما قد ذكر بعضها ضمن أنواع أخرى، كمعرفة طبقات المحدثين، فأنه ذكره مفرقاًفي أنواع أخرى مثل: معرفة الصحابة، معرفة التابعين، معرفة أعمار المحدثين من ولادتهم إلى وقت وفاتهم.

ومثل: رواية الآباء عن الأبناء جعله جنساً ضمن معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر.

ومثل: المزيد في متصل الأسانيد يوجد مفرقاً في كلام الحاكم، وله أمثلة في كتابه منها ما ذكره في النوع السادس.

ومثل: كيفية سَماع الحديث يوجد ضمن النوع الأخير من المعرفة.

ومنها ما هو راجع إلى اختلاف في الاصطلاح وتباين في الاجتهاد، فالحاكم قسَّم الحديث إلى صحيح وسقيم، وذكر القسمين في نوع واحد، بينما توسع التقيّ ابن الصلاح فقسم الحديث إلى صحيح وضعيف وحسَن، وافرد كل واحدٍ في نوع، ففرع النَّوع الواحد إلى ثلاثة.

وقد انْتُقِدَ ابن الصَّلاح في ذلك وعاب صنيعه الحافظ العراقي فقال:

إنَّ ما نقله عن أهل الحديث من كون الحديث ينقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة ليس بجيد، فإنَّ بعضهم قسمه إلى قسمين فقط، صحيح، وضعيف([37]).

  1. الْمُستَخرج عَلَى كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابويّ([38]): للإمام أبي نُعيم، أحمد بن عبدالله الأصبهاني (ت430هـ).

وقد ((أبقَى أشياء للمتعقب)) ([39])، وسَمَّاه الذهبي باسم ((علوم الحديث))([40]).

وقال الشيخ علي القاري ((زاد أبو نُعيم على الحاكم أشياء، واستدرك عليه ما فاته)) ([41]).

  1. الْجَامع لآداب الرَّاوي وأخلاق السَّامع([42]): للحافظ أبي بكر، أحمد بن علي بن ثابت، الخطيب البغداديّ (ت463هـ).

هذا الكتاب في علوم الحديث، فقد اهتم العلماء بتفصيل فنون الحديث اهتماماً كبيراً، وأكثروا في التصنيف في آداب طلب العلم عموماً، وطلب الحديث خصوصاً.

 وقد اشتمل الكتاب على مقدمة طويلة تحدَّثَ فيها عن ((شرف أصحاب الحديث))، وضرورة الحرص على تتبع سنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقدَّم في هذه المقدمة النصيحة لطلبة الحديث، وما يجب عليهم من التأدبّ، وحذر من الأدعياء الذين ركبوا العُجْب وهم أجهل الناس.

 ولم يذكر الخطيب في مقدمته منهجه في الكتاب ولا أقسامه.

وهذا الكتاب يتكلم على إسماع الحديث وكتابته قدم بمقدمة بين فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم أملى الحديث، ثم تكلم على آداب المملي: إصلاح هيئته، السواك، تكوير العمامة، الطيب، القصد في المشي، السلام، صلاة ركعتين، عقد المجالس في المساجد وغيرها اتخاذ المستملي، إشرافه على الناس، كونه جهوري الصوت متيقظاً، فصيحاً وغيرها. ثم عقد فصلا في آداب الكاتب: البكور، كيفية مشيه، لباسه، المحبرة، الخط وغيرها، وتحدَّث بالتفصيل عن مصطلحات النُّسَّاخ، وصيغ التَّحمُّل والأداء، للحديث النَّبوي الشَّريف.

وقد قسم الكتاب إلى أجزاء، فبلغ عدد أجزائه عشرة (10) أجزاء وجعل تحت كل جزء عدداً من الأبواب، وقد بلغ عدد الأبواب، في الكتاب ثلاثاً وثلاثين باباً (33)، وأدرج تحت كل باب عدداً من الفقرات مثل ((الجزء الأول))، تضمن المقدمة وخمسة أبواب، وتحت كل باب عدداً من الفرات.

 وقد اقتبس من كل من جاء من بعد مِمَّن ألَّفَ في هذا المجال أمثال الإمام السمعاني في كتابه ((أدب الإملاء والاستملاء))، والإمام بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الحمويّ، الشَّافعيّ (ت833هـ)، في كتابه ((تذكرة السَّامع والْمُتَكَلِّم في أدب العالم والْمُتَعَلِّم)).

  1. الرِّحلة في طلب الحديث([43]): لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغداديّ (ت463هـ).

كتاب يعرض فيه مصنفه لعلو همة العلماء الأقدمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ومثابرتهم على العلم والصبر في طلبه وخروجهم في أسفار طويلة من أجله، وقد تكلم في هذا الكتاب عن الذين سافروا ورحلوا في طلب حديث واحد من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. دون من سافر في طلب أكثر من حديث لكثرتهم، وهو هنا يذكر الحديث بسنده ويذكر قصة الرحلة في طلبه.

  1. الفصل للوصل الْمُدْرَج في النقل([44]): لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463هـ).

الْمُدْرَج: لغة: اسم مفعول من ((أدرجت)) الشَّيء في الشَّيء، إذا أدخلته فيه وضمنته إياه ([45]).

والْمُدْرَج اصطلاحاً: ((غير سياق إسناده، أو أدخل في متنه ما ليس منه بلا فصل)) ([46]). وهذا التعريف للمدرج في الإسناد والمتن.

وعرفه ابن دقيق العيد: بأنه ((ألفاظ تقع مع بعض الرواة متصلة بلفظ الرسول e ، ويكون ظاهرها أنها من لفظه فيدل دليل على أنه من لفظ الراوي))([47]).  

وقال ابن كثير: ((هي أن تزداد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي فيحسبها مَن يسمعها مرفوعة في الحديث، فيرويها كذلك)) ([48]).

وهذه التعاريف إنَّما هي للمدرج في الْمَتن.

ويقع الإدراج في الإسناد، وفي الْمَتن، ولكل قسم من أقسامه أنواع، تطرقت إليها كتب علوم الحديث([49]).

وهذا النوع من أنواع علوم الحديث يمكننا إدراجه تحت أبواب ((علل الحديث))، ذلك أنَّ هذا الفنّ (أغمض أنواع الحديث، وأدقها مسلكاً، ولا يقوم به إلاَّ من منحه اللّه تعالى فهماً غائصًا، واطلاعًا حاويًا، وإدراكاً لمراتب الرواة، ومعرفة ثاقبةً، ولهذا لم يتكلم فيه إلاَّ أفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم، وإليهم المرجع في ذلك لِمَا جعل اللّه فيهم من معرفة ذلك، والاطلاع على غوامضه دون غيرهم ممن لم يمارس ذلك) ([50]).

 قال ابن خير الإشبيلي، وهو يتحدث عن كتابين من كتب الخطيب البغدادي: ((كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل، وكتاب المكمل في بيان المهمل، وهما من كتب العلل التي لا مثل لها في معناها)) ([51]).

ويُعدُّ كتاب الخطيب ((الفصل للوصل المدرج في النقل))، أول مُصَنَّف مُستقل في موضوعه يصل إلينا، الأمر الذي جعله مرجعاً لكلّ من كتب في هذا الفنّ بعد الخطيب البغدادي، ولخصه الحافظ ابن حجر في كتاب سَمَّاه ((تقريب الْمَنْهَج بترتيب الْمُدْرَج))، وقد رتبه على الأبواب والمسانيد، وزاد على ما ذكره الخطيب أكثر من القدر الذي ذكره([52]).

وجاء من بعده الحافظ السيوطي (ت911هـ)، فألَّفَ ((المدرج إلى المدرج)) ([53])، وقد لخصه من كتاب الحافظ ابن حجر، واقتصر فيه على مدرج المتن.

وقد بلغ عدد ألأحاديث المدرجة في المتن عند الخطيب، وابن حجر (41) حديثاً، وأضاف عليها السيوطي في كتابه هذا (31) حديثاً فأصبح عدد أحاديثه (71) حديثاً، وغالب هذه الأحاديث مأخوذة من ((فتح الباري)).

وألف الأستاذ عبدالعزيز الغماري كتاباً سماه ((تسهيل المدرج إلى المدرج)) ([54])، رتب فيه كتاب السيوطي على المسانيد ليسهل الانتفاع به، وزاد عليه، وقد بلغ عدد أحاديثه (88) حديثاً، وهذا يعني أنه زاد لى السيوطي (17) حديثاً([55]).

وتضمن كتاب الخطيب البغدادي مقدمة، بين فيها أهمية الكتاب والأسباب الدافعة للتأليف فيه، وقسمه إلى خمسة أبواب، وقد بلغ عدد الأحاديث التي أورها في كتابه (113) حديثاً، بينما بلغ عدد الروايات التي ساقها لبيان هذه الأحاديث وفيها روايات من فصل، ومن وصل (1257) رواية، وقد أخرج الخطيب جميع أحاديثه بالأسانيد، وأكثر من الأمثلة، وقد بلغ عدد الأمثلة التي ساقها (113) حديثاً، وتتبع الطرق المختلفة للحديث الواحد إذ وصل عدد أحاديثه أحياناً إلى (43) طريقاً.

كما أنه حفظ لنا مصادر لَم نقف عليها مثل ((المستخرج)) للبرقاني، والسراج، وأبي نُعيم، وغير ذلك من كتب ((السُّنن))، والأجزاء والعلل والفوائد الحديثية.

وقد بلغ عدد الأنواع في ((الفصل)) ثمانية، بينما هي عند ابن الصلاح أربعة، وعند ابن حجر في ((النكت)) ستة، وفي ((النزهة)) خمسة، ومن بينها النوع الذي أطلق عليه ابن الصلاح ((شبه الموضوع)) ([56]).

  1. الفقيه والْمُتَفقِّة([57]): لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغداديّ (ت463هـ).

كتاب في فقه الحديث وعلومه، بحث مؤلفه موضوعات تدعو الفقهاء والمحدثين إلا تعلم أحكام القرآن والسنة واستنباط الأحكام منهما وبين فيه أصول الفقه وكيفية الاجتهاد وترتيب أدلته وغيرها من الآداب التي ينبغي للفقيه  والمتفقه التخلق بها كي لا يدعي العلم من ليس أهلاً للعلم، ولكي يحفظ للفقه والتفقه هيبته.

وهذا الكتاب يتشابه في الكثير من موضوعاته مع كتاب ((جامع بيان العلم وفضله)): للإمام، أبي عُمَرَ، يوسف بن عبد الله بن عبد البر القُرْطُبيّ (ت463هـ).

  1. الكفاية في معرفة أصول علم الرِّوَاية([58]): للإمام أبي بكر، أحمد بن علي بن ثابت الخَطِيب البغدادي، (ت463هـ).

كتاب يبحث في علم من علوم الحديث الشريف، وهو علم الرواية حيث جمع فيه مصنفه مجمل أبواب هذا العلم مثل: معرفة ما يستعمل أصحاب الحديث من العبارات في صفة الأخبار، وأقسام الجرح والتعديل، ووصف من يحتج بحديثه ويلزم قبول روايته، وأن الحديث لا يقبل إلاَّ عن ثقة، وما جاء في تعديل الله ورسوله للصحابة، وما جاء في صحة سماع الصغير، والكلام في العدالة، وأبواب عديدة وكثيرة وهامة في هذا الموضوع.

ويتألف الكتاب من مقدمة، وأبواب كثيرة، منها ما صرَّح المصنف فسماها (باباً)، ومنها ما ذكرها باسم آخر كقوله مثلاً: ((معرفة الخبر المتصل الموجب للقبول والعمل))، فأما ما صرَّح بتسميتها (باباً) فهي (140) مائة وأربعون باباً، وأما مالم يُصرح بتسميتها (باباً)، فهي (29) تسعة وعشرون.

وقد اشتمل الكتاب على (1322) نصاً.

ولم يكتف الخطيب بنقل الأقوال بالأسانيد، وإنما يعطينا في أكثر الآراء المنقولة رأيه وما توصل إليه من نتائج في هذه المسائل.

كما أنَّ ترجيحاته وموازنته بين الأقوال هي السمة الغالبة لهذا الكتاب.

فكثيراً ما يقول: ((وهذا هو عندنا الصواب)) ([59]). وقوله: ((والواجب عندنا أن لا يرد الخبر ولا الشهادة إلاَّ بعصيان)) ([60]). وقوله: ((وهذا القول أولى بالصواب عندنا والدليل عليه إجماع الأمة)) ([61]). وقوله: ((وهذا القول هو الصواب عندنا واليه ذهب الأئمة من حفاظ الحديث ونقاده)) ([62]). وقوله: ((ونذكر الأقرب إلى الصواب عندنا إن شاء الله)) ([63]). وقوله: ((وهذا هو الصحيح عندنا)) ([64]).

  1. من حدَّثَ ونَسي([65]): للإمام أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخَطِيب البغدادي، (ت463هـ).
  2. جامع بيان العلم وفضله([66]): للإمام، أبي عُمَرَ، يوسف بن عبد الله بن عبد البر القُرْطُبيّ (ت463هـ).

كتاب جامع في معنى العلم وفضل طلبه وحمد السعي فيه والعناية به، ويبين فساد القول في دين الله بغير علم، وتحريم الحكم بغير حجة أو دليل وكذلك فقد تكلم فيه المصنف أيضاً عن آداب التعلم وما يلزم العالم والمتعلم التخلق به والمواظبة عليه، مورداً الكثير من الأحاديث النبوية والآثار في هذا الموضوع.

  1. مقدمة كتاب ((التمهيد لما في الموطأ مِن المعاني والأسانيد))([67]): للإمام أبي عمر، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر (ت463هـ).

وهي مقدمة تضمنت معرفة المرسل، والمسند، والمنقطع، والمتصل، والموقوف، ومعنى التدليس، وبيان التدليس ومن يقبل نقله ويقبل مرسله وتدليسه،  ومن لا يقبل ذلك منه.

  1. الإلماع إلى معرفة أصول الرِّوَاية وتقييد السَّماع([68]): للقاضي عياض بن موسى اليَحْصُبيِّ (ت544هـ).

قال القاضي عياض - رحمه الله تعالى – في مقدمة كتابه: (ولم يَعتنِ أحدٌ بالفصل الذي رغبتَه كما يجب، ولا وقفتُ فيه على تصنيف يجد فيه الراغب ما رغِب، فأجبتُك إلى بيان ما رغبتَ من فصوله، وجمعتُ في ذلك نكتاً غريبة من مقدمات علم الأثر وأصوله)) ([69]).

 

يتألف هذا الكتاب من مقدمة، وتسعة عشر باباً، وليس تحت تلك الأبواب فصول.

وأبواب الكتاب الخمسة فقد عدَّها القاضي عياض مقدمات لموضوع الكتاب، كما صرَّح بذلك في المقدمة.

والباب التاسع عشر- وهو الأخير- فقد جعله خاتمة لأحاديث غريبة ونكت عجيبة من آداب المحدثين.

ولبّ الكتاب هو البابين السادس والسابع، وهما: باب أنواع الأخذ وأصول الرواية.

وباب في العبارة عن النقل بوجوه السماع والأخذ، والمتفق في ذلك، والمختلف فيه، والمختار منه عند المحققين وعند المحدثين.

حيث تعلَّق هذين البابين بطرق التحمل وصيغ الأداء، وفصل فيهما قوانين فنّ الرواية.

       وأما الأبواب الباقية، وهي من الباب الثامن إلى الباب الثامن عشر، فهي أبواب صغيرة مكملة لموضوع الكتاب تتعلق بضبط الرواية، وتحقيقها ومقابلتها، وشَكلها ونقطها، وإلحاق الناقص بها وتصححيها، والضرب على الخطأ منها، والمجيء بلفظها أو بمعناها، وإسنادها إلى قائلها، ومتى يُستحب الجلوس لإسماعها، ومتى يمتنع.

وطريقة المصنف في الكتاب عامة، فإنه يفتتح أكثر الأبواب، بعرض موضوعه بكلام من له([70]). ثُمَّ يستشهد على ما يقول بسرد الروايات المسندة إلى قائليها، - وسنده طويل – ومتوسط ما بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أشخاص([71])، وقليلاً ما يبدأ بسرد الأدلة والشواهد، من الكتاب والسنة، وأقوال الأئمة مُسندة، ثم بالتعقيب عليها وتلخيصها واستنتاج ما يُريد منها.

وكثيراً ما يذكر في أول الباب فكرة جزئية من موضوعه، ثم يتبعها بسرد الشواهد والأدلة، ثم يأتي بفكرة ثانية ويستشهد عليها، وربما تخلل ذلك إيراد الاعتراضات والإشكالات والرد عليها، كما أنه يورد في سياق البحث عدداً من الأقوال، ثم يُرجح ما يراه الأقوى، ويستدل له، كما فعل في الباب السابع الذي تكلَّم عنه تفصيلاً، ويكون هذا في الأبواب الكبيرة غالباً.

وأما بالنسبة للتقسيم في الأبواب، فليس في أبواب الكتاب تقسيمات وتفريعات، إلاَّ في الباب السادس، وهو: ((باب أنواع الأخذ وأصول الرواية))، حيث جمع فيه أقوال أئمة الحديث، وبعض المصنفين الشيء الكثير ولخصها واختار ما رآه أصحها.

والحقيقة أنَّ هذا الباب، هو محور الكتاب وصلب موضوعه، ولذلك أولاه من العناية ما يليق به([72]).

واقتبس كثيراً من كتاب ((الْمُحدِّث الفاصل)) للرامهُرْمُزيّ، و((معرفة علوم الحديث)) للحاكم النيسابوري، و((الكفاية))، و((الجامع)) للخطيب البغدادي.

  1. أدب الإملاء والاستملاء([73]): للإمام أبي سَعْد، عبد الكريم بن محمد ابن منصور التَّميميّ السَّمعانيّ (ت562).

هذا الكتاب في علوم الحديث، فقد اهتم العلماء بتفصيل فنون الحديث اهتماماً كبيراً، وأكثروا في التصنيف في آداب طلب العلم عموماً، وطلب الحديث خصوصاً. وهذا الكتاب يكشف عن آداب التدريس وفق السُّنَّة النَّبوية، وما كان عليه السَّلف الصَّالح، وردَّ على الْمُشككين في السُّنَّة النَّبويَّة، حيث بينَ طرق نقل الحديث، وتحدَّثَ عن الإملاء وطلبه، وأدب الشيوخ والطلاب عند رواية وسَماع الحديث وكتابته، وقدم بمقدمة بين فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم أملى الحديث، ثم تكلم على آداب المملي: إصلاح هيئته، السواك، تكوير العمامة، الطيب، القصد في المشي، السلام، صلاة ركعتين، عقد المجالس في المساجد وغيرها اتخاذ المستملي، إشرافه على الناس، كونه جهوري الصوت متيقظاً، فصيحاً وغيرها.

 ثم عقد فصلا في آداب الكاتب: البكور، كيفية مشيه، لباسه، المحبرة، الخط، وغير ذلك من آداب المحدِّثين عند قيامهم بتدريس الحديث، فهو موسوعة علمية تربوية تُبيِّن أخلاق الراوي وآداب السَّامع.

  1. إيضاح ما لا يسع الْمُحَدِّث جهله، أو ما لا يسع الْمُحَدِّث جهله ([74]): لأبي حفص، عمر بن عبد المجيد الميانجي (ت 580هـ).

وهو عبارة عن رسالة في جزء صغير، لَم تبوب، وإنَّما سرد المؤلِّف المعلومات من دون ذكر لأبواب، أو فصول، ولَم يذكر سوى اسم بابين هما: باب اللحن، وباب من يُروى عنه ومَن لا يُروى عنه.

واشتمل الكتاب على مقدمة تحضّ على العلم، وبعض صيغ التحمل، وصيغ الأداء، ورواية الحديث بالمعنى، وباب اللحن، وباب من يُروى عنه ومَن لا يُروى عنه، مراتب الحديث الصَّحيح، صفته، شروطه، عدد أحاديث صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وموطأ مالك، المكثرون في الرواية من الصحابة، تعريف كل نوع من أنواع الحديث: الحسن، المشهور، الفرد، الغريب، الشَّاذ، المسند، المرسل، الموقوف، المنقطع، المقطوع، الْمُعْضَل، ثُمَّ أخذ بسرد أحاديث بدون سند، وأكثرها ضعيف، وبعضها موضوع([75]).

  1. مقدمة كتاب ((جامع الأصول في أحاديث الرسول))([76]): للإمام مجد الدين، أبي السَّعادات، المبارك بن محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد، الشَّيبانيّ، الْجَزَريّ، ثُمَّ الْمَوصليّ، المعروف بابن الأثير (ت606هـ).

وهي مقدمة في بيان أصول الحديث، وأحكامها، وما يتعلَّق بها.

وهي مقدمة نفيسة ابتدأت من الباب الثالث: (في بيان أصول الحديث، وأحكامها، وما يتعلَّق بها) ([77]). 

وقد قسم الباب الثالث إلى أربعة فصول، ووضع تحت كل فصل مجموعة من البحوث، أطلق عليها (فروع).

ومثال ذلك:

الفصل الأول

في طرق نقل الحديث وروايته، وفيه سبعة فروع.

الفرع الأول

في صفة الراوي وشروطه.. ([78]).

الفرع الثاني

في مسند الراوي، وكيفية أخذه....

الفصل الثاني

في الجرح والتعديل، وفيه ثلاثة فروع.

الفصل الثالث

في النَّسخ وفيه ثلاثة فروع

الفصل الرابع

في بيان أقسام الصحيح من الحديث والكذب، وفيه أربعة فروع.

وقد سَمَّى ابن الأثير هذه القطعة من كتاب ((جامع الأصول في أحاديث الرسول)) والتي تتعلَّق بعلوم الحديث: ((المقدمة))، حيث قال: ((هذا آخر القول في الباب الثالث من هذه المقدمة)) ([79]).

37-                                           الْمُخْتَصَر لكتاب الغوامض والْمُبهمات لابن بشكوال([80]): لأبي الخطاب، أحمد بن محمد بن عمر، ابن واجب، القيبسيّ، البلنيسيّ (ت614هـ).

38-                                           الْمُخْتَصَر لكتاب الفصل للوصل الْمُدْرَج في النَّقل للخطيب البغدادي([81]): لأبي الخطاب، أحمد بن محمد بن عمر، ابن واجب، القيبسيّ، البلنيسيّ (ت614هـ).

  1. الْمُخْتَصَر لكتاب الْمكمل في بيان الْمُهمل للخطيب البغدادي: لأبي الخطاب، أحمد بن محمد بن عمر، ابن واجب، القيبسيّ، البلنيسيّ (ت614هـ).
  2. شرح معرفة علوم الحديث للحاكم النَّيْسَابوري([82]): للإمام أبي عمرو، عثمان بن عبد الرَّحمن بن عثمان الشَّهْرَزُرِيِّ، المعروف بابن الصلاح (ت643هـ). بدأ به بدأة حافلة، ولَم يتم.
  3. علوم الحديث([83]): للإمام أبي عمرو، عثمان بن عبد الرَّحمن بن عثمان الشَّهْرَزُرِيِّ، المعروف بابن الصلاح (ت643هـ).

قال ابن الصلاح في خطبة كتابه هذا: (هذا وإن علم الحديث من أفضل العلوم الفاضلة، وأنفع الفنون النافعة، يحبه ذكور الرجال وفحولتهم، ويُعنى به محققو العلماء وكَمَلَتُهم، ولا يكرهه من الناس إلا رذالتهم وسفلتهم؛ وهو من أكثر العلوم تولُّجاً في فنونها، لا سيما الفقه الذي هو إنسان عيونها؛ ولذلك كثر غلط العاطلين منه من مصنفي الفقهاء، وظهر الخلل في كلام المخلين به من العلماء.
وقد كان شأن الحديث فيما مضى عظيماً، عظيمة جموع طلبته، رفيعة مقادير حفاظه وحملته؛ وكانت علومه بحياتهم حيةً، وأفنان فنونه ببقائهم غضةً، ومغانيه بأهله آهلةً؛ فلم يزالوا في انقراض، ولم يزل في اندراس، حتى آضت به الحال إلى أن صار أهله إنما هم شرذمة قليلة العَدد ضعيفة العُدد، لا تُعنى على الأغلب في تحمله بأكثر من سماعه غفلاً، ولا تعنى في تقييده بأكثر من كتابته عطلاً، مطَّرِحين علومه التي بها جَلَّ قدره، مباعدين معارفه التي بها فخم أمره. فحين كاد الباحث عن مشكله لا يلفي له كاشفاً، والسائل عن علمه لا يلقى به عارفاً، منَّ الله الكريم تبارك وتعالى عليَّ – وله الحمد – أن أجمع بكتابٍ معرفة أنواع علم الحديث، هذا الذي باح بأسراره الخفية، وكشف عن مشكلاته الأبية، وأحكم معاقده، وأقعد قواعده، وأنار معالمه، وبين أحكامه، وفصل أقسامه، وأوضح أصوله، وشرح قواعده وفصوله، وجمع شتات علومه وفوائده، وقنص شوارد نكته وفرائده...) ([84]).
ولقد لخص ابن الصلاح في هذا الكتاب كتب الخطيب في هذا العلم، وزاد على ذلك الملخص فوائد وأشياء انتخبها من غير كتب الخطيب.

وقد اشتمل الكتاب على مقدمة و(65) خمسة وستين نوعاً من أنواع علوم الحديث.

وقال في مقدمة الكتاب: ((وهذه فهرسة أنواعه: الأول منها معرفة الصحيح من الحديث، الثاني معرفة الحسن منه، الثالث معرفة الضعيف منه، الرابع معرفة المسند، الخامس معرفة المتصل، السادس معرفة المرفوع، السابع معرفة الموقوف، الثامن معرفة المقطوع، وهو غير المنقطع التاسع، معرفة المرسل، العاشر معرفة المنقطع، الحادي عشر معرفة المعضل، ويليه تفريعات منها في الإسناد المعنعن ومنها: في التعليق، الثاني عشر معرفة التدليس وحكم المدلس، الثالث عشر، معرفة الشاذ، الرابع عشر معرفة المنكر، الخامس عشر معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد، السادس عشر معرفة زيادات الثقات وحكمها، السابع عشر معرفة الأفراد، الثامن عشر معرفة الحديث المعلل، التاسع عشر معرفة المضطرب من الحديث، العشرون معرفة المدرج في الحديث، الحادي والعشرون معرفة الحديث الموضوع، الثاني والعشرون معرفة المقلوب، الثالث والعشرون معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته، الرابع والعشرون معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله، وفيه: بيان أنواع الإجازة وأحكامها وسائر وجوه الأخذ والتحمل وعلم جم، الخامس والعشرون معرفة كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده، وفيه معارف مهمة رائقة، السادس والعشرون معرفة كيفية رواية الحديث وشرط وما أدائه يتعلق بذلك وفيه كثير من نفائس هذا العلم.

السابع والعشرون معرفة آداب المحدث، الثامن والعشرون معرفة آداب طالب الحديث، التاسع والعشرون معرفة الإسناد العالي والنازل، النوع الموفي ثلاثين معرفة المشهور من الحديث، الحادي والثلاثون معرفة الغريب والعزيز من الحديث، الثاني والثلاثون معرفة غريب الحديث، الثالث والثلاثون معرفة المسلسل، الرابع والثلاثون معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه، الخامس والثلاثون معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونها، السادس والثلاثون معرفة مختلف الحديث، السابع والثلاثون معرفة المزيد في متصل الأسانيد، الثامن والثلاثون معرفة المراسيل الخفي إرسالها، التاسع والثلاثون معرفة الصحابة رضي الله عنهم، الموفي أربعين معرفة التابعين رضي الله عنهم، الحادي والأربعون معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر، الثاني والأربعون معرفة المدبج وما سواه من رواية الأقران بعضهم عن بعض، الثالث والأربعون معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة، الرابع والأربعون معرفة رواية الآباء عن الأبناء، الخامس والأربعون عكس ذلك معرفة رواية الأبناء عن الآباء، السادس والأربعون معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر تباعد ما بين وفاتيهما، السابع والأربعون معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد، الثامن والأربعون معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة، التاسع والأربعون معرفة المفردات من أسماء الصحابة والرواة والعلماء، الموفي خمسين معرفة الأسماء والكنى، الحادي والخمسون معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكنى، الثاني والخمسون معرفة ألقاب المحدثين، الثالث والخمسون معرفة المؤتلف والمختلف، الرابع والخمسون معرفة المتفق والمفترق، الخامس والخمسون نوع يتركب من هذين النوعين، السادس والخمسون معر المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأب السابع والخمسون معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم، الثامن والخمسون معرفة الأنساب التي باطنها على خلاف ظاهرها، التاسع والخمسون معرفة المبهمات، الموفي ستين معرفة تواريخ الرواة في الوفيات وغيرها، الحادي والستون معرفة الثقات والضعفاء من الرواة، الثاني والستون معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات، الثالث والستون معرفة طبقات الرواة والعلماء، الرابع والستون معرفة الموالي من الرواة والعلماء، الخامس والستون معرفة أوطان الرواة وبلدانهم)).

ثمَّ قال: ((وذلك آخرها وليس بآخر الممكن في ذلك فإنه قابل للتنويع إلى ما لا يحصى إذ لا تحصى أحوال رواة الحديث وصفاتهم ولا أحوال متون الحديث وصفاتها وما من حالة منها ولا صفة إلاَّ وهي بصدد أن تفرد بالذكر وأهلها فإذا هي نوع على حياله ولكنه نصب من غير أرب وحسبنا الله ونعم الوكيل)) ([85]).

ومن مميزات كتابه:

أ‌-                   الاستنباط الدقيق لمذاهب العلماء، وقواعدهم.

ب‌-             ضبط التعاريف التي سبق بها، وحرَّرها، وبين تعاريف لَم يُصرِّح بها أحد من قبله.

ت‌-             عقبَّ على أقوال العلماء بمزيد من التحقيقات.

ث‌-             هذبَ عبارات السَّابقين، ونبه على مواضع الاعتراض([86]).

 ولذلك تكاثر إقبال العلماء والطلبة عليه منذ بداية ظهوره ودام ذلك كذلك حتى صار الكتاب كما وصفه الحافظ ابن حجر: (لا يحصى كم ناظم له ومختصر، ومستدرك عليه ومقتصر، ومعارض له ومنتصر) ([87]).
قال النووي: ((هو كتاب كثير الفوائد، عظيم العوائد)) ([88]).

وقال ابن كثير: ((ثم إنه فرق بين متماثلات منها [يعني أنواع علوم الحديث] بعضها عن بعض، وكان اللائق ذكر كل نوع إلى جانب ما يناسبه)) ([89]).
ومنهج ابن الصلاح في ((علوم الحديث)) عامة: فإنه كثيراً ما يفتتح النوع من أنواع علوم الحديث، بذكر تعريفه، كقوله في أول النوع التاسع عشر، وهو المضطرب: ((معرفة المضطرب من الحديث: 
المضطرب من الحديث هو الذي تختلف الرواية فيه فيرويه بعضهم على وجه وبعضهم على وجه آخر مخالف له..))([90]).

وليس بحث الأنواع متساوياً في الحجم ولا متقارباً، والظاهر أن ذلك يعود إلى طبيعة كل نوع من حيث أهميته، واختلاف العلماء في تعريفه وشروطه.

ويقسم البحث أحياناً تقسيمات من عدة وجوه، كما فعل في ((الغريب))، حيث قسمه تقسيمين، التقسيم الأول من حيث الصحة وعدمها، والتقسيم الثاني من حيث السند والمتن.

وقد قسم نوع ((الْمُصَحَّف))  من ثلاثة وجوه: الأول من جهة المتن والإسناد، والتقسيم الثاني من جهة السمع أو البصر، والتقسيم الثالث، من جهة اللفظ، أو من جهة المعنى([91]).

ولقد كان ابن الصلاح ناقداً من الطراز الأول، فلقد ناقش الكثير من الآراء، وأبدى رأيه في معظم المسائل التي طرحها، أو نقل أقوال الأئمة الذين سبقوه فيها، وكثيراً ما كان يقول: ((والصواب فيه التفصيل الذي بيناه آنفا)) ([92]). وقوله: ((والصواب رواية من روى عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد..)) ([93])، وقوله: ((والصواب ما قدمناه فإن كان المطالع عالما فطنا..))([94]). وقوله: ((والصواب ما عليه الجمهور وهو التوسط بين الإفراط والتفريط..)) ([95]). وقوله: ((..فهذا حسن وهو الصواب في مثله لأن..)) ([96]). وقوله: ((فالصواب تركه وتقرير..)) ([97])، وقوله: ((وهو تصحيف والصواب ما رواه الزهري..)) ([98]).

أو يناقش الآراء ويقول: ((وجواب ذلك أنه ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه..)) ([99]). أو قوله: ((والصحيح والذي عليه العمل أنه من قبيل..)) ([100]). أو قوله: ((والصحيح التفصيل وأن ما رواه المدلس بلفظ..)) ([101])، أو قوله: ((والصحيح والذي عليه الجمهور أنَّ الجرح..)) ([102]). أو قوله: ((والصحيح ترجيح السماع من لفظ الشيخ..))([103]). وقوله: ((والصحيح بطلان هذه الإجازة..)) ([104]).   

  1. إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم([105]): لمحيي الدين، أبي زكريا، يحيى بن شرف بن حَسَن النَّوويّ، الدِّمَشقيّ، الشَّافعيّ (ت676هـ).

هذا الكتاب اختصر فيه المؤلِّف كتاب ((علوم الحديث)) لابن الصَّلاح الشَّهرزوريّ، مع زيادات عليه.

  1. التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير([106]): لمحيي الدين، أبي زكريا، يحيى ابن شرف بن حَسَن النَّوويّ، الدِّمَشقيّ، الشَّافعيّ (ت676هـ).

هذا الكتاب هو اختصار لكتاب ((إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم))، للمؤلف نفسه، وقد بالغ في اختصاره، قال في مقدمته: هذا كتاب اختصرته من كتاب ((الإرشاد))، الذي اختصرته من كتاب ((علوم الحديث))، للشيخ الإمام الحافظ الْمُتقن أبي عَمرو عثمان بن عبد الرَّحمن المعروف بابن الصَّلاح رضي الله عنه، أبالغ فيه في الاختصار، إن شاء الله تعالى، من غير إخلال بالمقصود، وأحرص على إيضاح العبارة.

وقد شرح هذا الكتاب عدد من العلماء كالعراقيّ، والسَّخاويّ، والسيوطيّ وسَمَّاه ((تدريب الراوي في شرح تقريب النَّواويّ))، وقد طبع ((التقريب)) مع ((تدريب الراوي)).

  1. نظم علوم الحديث لابن الصلاح([107]): لشهاب الدين، أبي عبدا لله، محمد بن أحمد بن الخليل بن سَعادة الشَّافعيّ، الْخُوَييّ (ت693هـ).
  2. ألقاب الحديث: لأحمد بن فرح اللخميّ، الإشبيلي (ت699هـ).
  3. غرامي صحيح: لأحمد بن فرح اللخميّ، الإشبيلي (ت699هـ).

طبع ضمن ((مجموع المتون))، سنة 1273هـ، مع شرحه ((زوال التَّرَح))، لابن عبدالهادي، ويعرف بمنظومة ابن فرح وبغرامي صحيح.

  1. الاقتراح في بيان الاصطلاح وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة في الصحاح([108]): لأبي الفتح محمد بن علي بن دقيق العيد (ت702هـ).
  2. رسوم التحديث في علوم الحديث([109]): لبرهان الدين، إبراهيم بن عمر الجعبري (ت732هـ).
  3. الخلاصة في أصول الحديث([110]): للإمام الحسين بن عبدالله بن محمد الطيبيّ (ت743هـ).
  4. زوال التُّرَحِ في شرح منظومة ابن فَرَح ([111]) : لأبي عبدالله، محمد بن أحمد بن عبدالهادي بن قدامة المقدسي (ت744هـ).

طبعت في ليدن سنة 1895م([112]).

  1. الْمَرَاسيل ([113]) : لأبي عبدالله، محمد بن أحمد بن عبدالهادي بن قدامة المقدسي (ت744هـ).

قال ابن رجب: ((جزء)).

  1. الموقظة في علم الحديث([114]): للإمام، أبي عبد الله، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هـ).
  2. أرْجُوزَة في عِلْم الحديث([115]): لأبي عُثمان، سعيد بن أحمد بن لِيُون، التُّجِبيّ، الْمُرِّيّ (ت750هـ).
  3. مختصر علوم الحديث لابن الصَّلاح([116]): لعلاء الدين، عليّ بن عُثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، الْمَاردينيّ، الشَّهير  بابن التركماني (ت750هـ) ([117]).
  4. إصلاح كتاب ابن الصَّلاح: لعلاء الدين مُغلْطاي بن قَليج بن عبد الله الحكري الحَنَفي (ت 762هـ). طبع بدراسة وتحقيق د. ناصر عبدالعزيز فرج أحمد، أضواء السلف، الرياض، 1428هـ، (2مج).
  5. اختصار علوم الحديث([118]): تأليف أبي الفداء، إسماعيل بن عمر بن كثير (ت 774هـ).

يُعدُّ كتاب ((علوم الحديث)) لابن الصَّلاح الشَّهْرَزوريّ (ت643هـ)، من الكتب التي نالت سبق الشّهرة والقبول لدى علماء الحديث، وقد أقبل العلماء عليه فمنهم مَن كتب عليه النُّكات، ومنهم مَن اختصرهُ، ومنهم مَن صاغه أبيات شعرية عَلَى هيئة ألفية ابن مالك في النَّحو، ومنهم مَن أعاد ترتيبه، وغير ذلكَ من الوسائل المختلفة في التأليف، الذي هدفه خدمة العلم والتيسير لمصطلح الحديث، ليكون مُلائماً للعصر.

 وكتاب ((اختصار علوم الحديث))، لابن كثير الدمشقيّ، هو كتاب مختصر في علم مصطلح الحديث الشريف اختصر فيه كتاب ((علوم الحديث)) لابن الصَّلاح.

حيث تكلم عن الصحيح والحسن والضعيف والشاذ والموضوع المكذوب وبقية أنواع الحديث وتعريفها، والكلام على طرق تحمل الرواية ومعرفة من تقبل روايته ومن لا تقبل وبيان الجرح والتعديل، ومعرفة الناسخ والمنسوخ من الحديث، ومعرفة مختلف الحديث والكلام في الأسانيد وأصحابها، كمعرفة الصحابة، ومعرفة التابعين، ورواية الأصاغر عن الأكابر، وأسماء الرواة وكناهم وأمور أخرى كثيرة تتعلق بعلوم الحديث.

ويُلاحظ أنَّ بعض التَّعريفات صاغها ابنُ كثير رحمه الله تعالى لتوافق آراء الفقهاء والأصوليينَ أحياناً.

  1. الْمُخْتَصر في علم الأثر([119]): لمحيي الدين، أبي محمد، عبدالقادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم ابن أبي الوفاء،  القرشيّ، الحنفي (ت775هـ).

له نسخة خطية في مكتبة بلدية الإسكندرية، مكتوبة بخط نسخي جميل، سنة (896هـ)، وبها نقص من أولها، ورقمها (ن 2820-د).

  1. المعسول في علوم أحاديث الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم([120]): لجمال الدين، أبي الْمُظَفَّر، يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العَبَادي-بالتخفيف- السُّرَّمَرِّيّ، الدمشقيّ، الحنبليّ (ت776هـ).

قال الكتانيّ: القصيدة الميمية في مدح الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم: لجمال الدين، أبي الْمُظَفَّر، يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العَبَادي-بالتخفيف- السُّرَّمَرِّيّ، الدمشقيّ، الحنبليّ (ت776هـ)، على نسق ((غرامي صحيح)) قال: وقلت: أمدح النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم على لسان أهل الحديث وما اصطلحوا عليه من العبارات، ورتبت ذلك على فصول منظمومي ((المعسول في علوم أحاديث الرسول)) ([121]).

وينظر ما يأتي:

  1. نظم الغريب في علوم الحديث([122]): لجمال الدين، أبي الْمُظَفَّر، يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العَبَادي-بالتخفيف- السُّرَّمَرِّيّ، الدمشقيّ، الحنبليّ (ت776هـ). وعلوم الحديث: لأبيه محمد بن مسعود بن محمد. قال ابن العماد الحنبلي (ونظم الغريب في علوم الحديث لأبيه نحو من ألف بيت). وعلوم الحديث: لأبيه محمد بن مسعود بن محمد.
  2. الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح([123]): تأليف برهان الدين، إبراهيم بن موسى الأبناسي (ت802هـ).

كتاب في علم الحديث، أورد فيه الشيخ الأبناسي شرحاً وافياً لكتاب ((علوم الحديث)) لابن الصلاح (ت643هـ)، معتمداً في ذلك على اختصار الحافظ العراقي في شرحه على كتاب ابن الصلاح، وكذلك كلام غيره من أهل العلم الذين تعرضوا لهذا العلم، مع ما زاده هو من الأمور التي من الله تعالى بها عليه في جميع أبواب مصطلح الحديث.

  1. التذكرة في علوم الحديث([124]): للإمام سراج الدين، أبي حفص، عمر بن عليّ الأنصاريّ، الشَّافعيّ، المعروف بابن الْمُلَقِّن (804هـ).
  2. الْمُقنع في علوم الحديث([125]): للإمام سراج الدين، أبي حفص، عمر بن عليّ الأنصاريّ، الشَّافعيّ، المعروف بابن الْمُلَقِّن (804هـ).

وقد كتب الإمام محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ)،  ((التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر)).

  1. محاسن الاصطلاح وتضمين علوم الحديث لابن الصَّلاح([126]): للإمام أبي سراج الدين، أبي حفص، عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب، البُلْقينيّ، الشَّافعي (ت805هـ).
  2. ألفية الحديث([127]): لأبي الفضل، زين الدين، عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ).

وهو نظم لكتاب ((علوم الحديث)) لابن الصَّلاح.

وشرحها المؤلف نفسه أيضاً، وسمَّاها ((التبصرة والتذكرة))، وشرح ((ألفية العراقي)) أيضاً شمس الدين محمد بن عبد الرَّحمن السَّخاوي (ت902هـ)، في ((فتح المغيث شرح ألفية الحديث)).

  1. التبصرة والتذكرة([128]): للإمام زين الدين، أبي الفضلِ، عبدالرحيم بن الحسين بنِ عبد الرَّحمن العراقي (ت806هـ).
  2. التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من مقدمة ابن الصلاح: شرح علوم الحديث مقدمة ابن الصلاح([129]): لزين الدين، عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ).
  3. فتح المغيث بشرح ألفية مصطلح الحديث([130]): لأبي الفضل، زين الدين، عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ).
  4. فتح المغيث بشرح ألفية الحديث: وهو الشرح المتوسط على متنه المسمى ((تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي))([131]): كلاهما لزين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ)، ومعه تعليقات بقلم محمود ربيع.
  5. المقاصد المهمة، المسمى بألفية الحديث([132]): للإمام زين الدين، أبي الفضل، عبد الرحيم ابن الحسين العراقي (ت806هـ).
  6. المستخرج على المستدرك: لزين الدين، أبي الفضل، عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن، الكرديّ، العراقي القاهريّ (ت 806هـ). تحقيق ابن رشاد، دار الجيل-بيروت.
  7. الْمَراسيل([133]): لزين الدين، أبي الفضل، عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن، الكرديّ، العراقي القاهريّ (ت 806هـ).
  8. نظم الاقتراح في المصطلح ومعه متن الاقتراح لابن دقيق العيد ([134]): لزين الدين، أبي الفضل، عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن، الكرديّ، العراقي القاهريّ (ت 806هـ). طبع دار المشاريع-بيروت.
  9. المختصر في أصول الحديث([135]): لعلي بن محمد بن عليّ، الْجُرْجَانيّ (ت816هـ).
  10. نظم نخبة الفكر([136]): لمحمد بن محمد الشمني (ت820هـ).
  11. تذكرة السَّامع والْمُتَكَلِّم في أدب العالم والْمُتَعَلِّم ([137]): للإمام بدر الدين، أبي عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الحمويّ، الشَّافعيّ (ت833هـ).

كتاب جمع فيه مصنفه آداباً كثيرة تخص طلب العلم يتحلى بها الشيخ والطالب، وقد وضع فيه أبواباً عدة في فضل العلم وشرف أهله وأدب العالم ومراعاة الطالب وأدب المتعلم مع نفسه وشيخه ورفقته ومصاحبة الكتب وما يتعلق بها من الأدب وآداب سكنى المدارس للشيخ والطالب مع تفصيل كبير في ذلك.

  1. الْمَنْهَل الرَّوي([138]): للإمام بدر الدين، أبي عبد الله، محمد بن إبراهيم ابن سعد الله ابن جماعة الحمويّ، الشَّافعيّ (ت833هـ).

كتاب يبحث في علوم الحديث الشريف، وهو تلخيص لكتاب ابن الصلاح المسمى: ((علوم الحديث))، مع زيادة عليه.

 وقد قام بترتيبه على مقدمة وأربعة أطراف فجاء مشتملاً على خمسة أمور وهي: التعريفات وأقسام المتن، والسند، وأسماء الرجال وكيفية تحمل الحديث.

ويُعدُّ ترتيب ابن جَمَاعة لهذا الكتاب من أفضل ما رتبت فيه المؤلَّفات في علوم الحديث.

  1. تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار([139]): لمحمد بن إبراهيم بن المرتضى الوزير (ت840هـ).

39-     اختصار الغوامض والْمُبهمات([140]): لبرهان الدين، أبي الوفاء، إبراهيم بن محمد بن خليل، الحلبي، الشَّافعيّ، المعروف بسبط ابن العَجَمي (ت 841هـ).

((الغوامض والْمُبهمات))  في الأسماء الواقعة الأحاديث لابن بشكوال، طبع.

40-     الاغتباط بِمَعرفة مَن رُميَ بالاختلاط([141]): لبرهان الدين، أبي الوفاء، إبراهيم بن محمد بن خليل، الحلبي، الشَّافعيّ، المعروف بسبط ابن العَجَمي (ت 841هـ).

طبع، بتحقيق فواز زمرلي، دار الكتاب العربي-بيروت.

وله طبعات متعددة.

41-               التبيين لأسماء المدلسين: لبرهان الدين، أبي الوفاء، إبراهيم بن محمد بن خليل، الحلبي، الشَّافعيّ، المعروف بسبط ابن العَجَمي (ت 841هـ).

تحقيق يحيى شفيق، دار الكتب العلمية-بيروت، 1986م، في (72صفحة). وطبع أيضاً بتحقيق محمد بن إبراهيم داود الموصليّ، مؤسسة الريان، بيروت، 1414هـ.

42-     تذكرة الطالب المعلم بمن يقال إنه مخضرم: لبرهان الدين، أبي الوفاء، إبراهيم بن محمد بن خليل، الحلبي، الشَّافعيّ، المعروف بسبط ابن العَجَمي (ت 841هـ).

 ضبط نصه وعلق عليه مشهور حسن آل سليمان، دار الأثر، الرياض، 1414هـ، (ص131).

  1. حاشية على ألفية العراقي([142]): لبرهان الدين، أبي الوفاء، إبراهيم بن محمد بن خليل، الحلبي، الشَّافعيّ، المعروف بسبط ابن العَجَمي (ت 841هـ).
  2. حاشية على جامع التحصيل للعلائي([143]): لبرهان الدين، أبي الوفاء، إبراهيم بن محمد بن خليل، الحلبي، الشَّافعيّ، المعروف بسبط ابن العَجَمي (ت 841هـ).
  3. الروضة: لأبي عبدالله، محمد بن أحمد بن محمد، ابن مرزوق، العجيسيّ، التلمسانيّ، المالكيّ، المعروف بالحفيد، أو حفيد ابن مرزوق، وقد يختصر بابن مرزوق (ت842هـ).

أرجوزة في علوم الحديث.

  1. الحديقة: لأبي عبدالله، محمد بن أحمد بن محمد، ابن مرزوق، العجيسيّ، التلمسانيّ، المالكيّ، المعروف بالحفيد، أو حفيد ابن مرزوق، وقد يختصر بابن مرزوق (ت842هـ).

أرجوزة في علوم الحديث.

  1. قال السَّخاويّ: (وله تصانيف منها: المتجر الربيح والمسعى الرجيح والمرحب الفسيح في شرح الجامع الصحيح، لَم يكمل، وأنواع الذراري في مكررات البخاريّ، وإظهار المودة في شرح البردة، ويُسَمَّى أيضَا: صدق المودة، واختصره وسَمَّاه: الاستيعاب لِمَا في البُرْدة من المعاني والبيان والبديع والإعراب، ورجز في علوم الحديث سَمَّاه: الروضة، واختصره في رجز أيضًا وسَمَّاه: الحديقة) ([144]).
  2. نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر([145]): لشهاب الدين، أبي الفضل، أحمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني، (ت852هـ).
  3. نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين لشهاب الدين، أبي الفضل، أحمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني، (ت852هـ)، تحقيق: طارق محمد العمودي، دار الهجرة للنشر والتوزيع - الرياض - السعودية - 1415هـ 1995م، الطبعة: الأولى.
  4. نزهة النظر بشرح نخبة الفكر في مصطلح حديث أهل الأثر([146]): للإمام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ).
  5. النكت على كتاب ابن الصلاح([147]): أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ).

يُعدُّ كتاب أبي عمرو ابن الصلاح المتوفى سنة (643هـ)، المسمى ((علوم الحديث))، من أفضل ما كتب في هذا الفن بل هو العمدة في علم مصطلح الحديث وقد كثرت عليه الشروح والتعليقات والتضمينات، وهذا الكتاب : ((النكت)) جمع فيه ابن حجر نكتاً غريبة ونوادر عجيبة واعتراضات في بعض الأحيان قوية وصائبة، وفي بعض الأحيان ضعيفة مع الرد عليها، أخذها عن شيخه الحافظ العراقي. ورقم أول كل مسألة إما (ص) وإما (ع) ويقصد بـ (ص) ابن الصلاح و (ع) العراقي.

  1. حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (نزهة النظر) لابن حجر العسقلاني([148]).
  2. شرح الألفية في الحديث للعراقي([149]): لعماد الدين، أبي الفداء، إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة، الكنانيّ، الْمَقدسيّ، الشافعيّ (ت861هـ).
  3. شرح منظومة ابن فرح الإشبيليّ ([150]): لزين الدين، أبي الفداء، قاسم بن قُطلُوبُغا السُّودونيّ، الحنفيّ (ت879هـ).

ومنظومة ابن فرح تُسَمَّى قصيدة ((غرامي صحيح))، لشهاب الدين، أبي العباس أحمد بن فَرح اللخميّ المالكي (ت699هـ) في مصطلح الحديث.

  1. النكت الوفية بما في شرح الألفية([151]): برهان الدين، إبراهيم بن عمر البقاعي (ت885هـ).
  2. شرح ألفية العراقي([152]): لقطب الدين، أبي الخير، محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر، الْخَيْضَريّ، الزُّبيديّ، الدمشقيّ، الشَّافعيّ (ت894هـ).
  3. التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر([153]): لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ).
  4. شرح تقريب النووي([154]): لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (902هـ).

وهو شرح لكتاب ((التقريب والتيسير في حديث البشير النذير))، للإمام النووي رحمه الله.

  1. الغاية في شرح الهداية في علم الرواية للحافظ محمد بن محمد بن الجزري (ت833هـ) ([155]): تأليف محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ).
  2. فتح المغيث شرح ألفية الحديث([156]): للإمام أبي الخير، مُحَمَّدِ بن عبدالرَّحمن بن مُحَمَّد السخاوي ( ت902هـ ).

((ألفية الحديث)) هي منظومة فريدة في الحديث الشريف وعلومه للحافظ زين الدين العراقي وهذا شرح للإمام السخاوي على ألفية الحديث شرح فيها العبارات وبين الأحكام الحديثية التي تضمنتها الألفية وأقوال المحدثين وآرائهم، ويُعدُّ هذا الكتاب أفضل كتاب في علوم الحديث، نظراً لاطلاع هذا الإمام على المصنفات التي سبقته في هذا المضمار، إضافة إلى الدراية الواسعة التي كان يتمتع بها هذا الإمام في هذا الفنّ، وقد استفاد الإمام السَّخاويّ كثيراً من مُصنفات شيخه الإمام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ)، ومن غيره من المصنفات في علوم الحديث.

  1. بلغة الحديث إلى علم الحديث([157]): تصنيف جمال الدين، أبي المحاسن، يوسف بن حسن بن عبد الهادي المقدسي، الحنبليّ، المعروف بابن الْمِبْرَد،(ت909هـ).
  2. ألفية الحديث([158]): لجلال الدين، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ).

ألف بيت انتهى منها في خمسة أيام، رتب فيها ((أنواع علوم الحديث)) لابن الصَّلاح، على وجه مناسب، وهذا الترتيب جعلها فائقة على ألفية العراقي، حيث سار فيها على طريقة ابن الصَّلاح مسايرة لأصله.

  1. البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر([159]): لجلال الدين، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ).

((الألفية)) للإمام للسيوطي نفسه، وسماها: ((نظم الدرر في علم الأثر))، وسمى شرحه أولاً: ((قطر الدرر على نظم الدرر))، ثم استقر على تسميته: ((البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر)).

  1. تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي([160]): لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ).

كتاب ((التقريب والتيسير)) كتاب في علم مصطلح الحديث للإمام يحيى بن شرف النووي وهو كتاب عظيم النفع كثير الفوائد في هذا الباب خاصة وهو من صنع الحافظ النووي أحد أئمة هذا الفن في عصره، وأما تدريب الراوي فهو شرح للتقريب والتيسير حيث زاد الشارح في إيضاح معلوماته، ووضع فوائد وتعليقات هامة عليه، وجاء أيضا بأقوال علماء هذا الفن وآراءهم.

  1. عقود الدرر في علوم الأثر، وشرحها المسمى: حل عقود الدرر في علوم الأثر([161]): كلاهما لشمس الدين محمد بن بهاء الدين عبد الله بن محمد الشهير بابن ناصر الدين.
  2. فتح الباقي على ألفية العراقي: لأبي يحيى، زكريا بن مُحَمَّدِ بن أحمد بن زكريا الأنصاري ( ت928هـ)، طبع دار الكتب العلمية، بيروت، طبع مع ((التبصرة والتذكرة)) للإمام العراقي.

نظم الإمام العراقي مصطلح الحديث في ( 1002 ) من الأبيات، وطبعت بتحقيق وتعليق حافظ ثناء الله الزاهدي، دار ابن حزم، بيروت، 1420هـ. وطبع بدار الكتب العلمية، بيروت، مع ((التبصرة والتذكرة)) للإمام العراقي.

وقد انتقد السخاوي شح زكريا الأنصاري، فقال: (اتضح لي أمره حين شرع في غيبتي بشرح ألفية الحديث مستمداً من شرحي([162]) بحيث عجب الفضلاء من ذلك وقلت لهم من ادعى ما لم يعلم كذب فيما علم) ([163]).

قفو الأثر في صفوة علوم الأثر: لرضي الدين، محمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير بابن الحنبلي (ت971هـ). طبع بعناية الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (ت1417هـ)، ط2، مفصلة مضبوطة محققة معلق عليها، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، 1408هـ، (ص232).

 يليه: ((بلغة الأريب في مصطلح آثار الحبيب)) لمحمد بن محمد مرتضى الزبيدي (ت1205هـ)، بعناية الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (ت1417هـ).

الكلام على علوم الحديث: لبدر الدين، محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (ت794هـ). طبع بتحقيق ودراسة حسن نور حسن العلي؛ إشراف محمد أحمد القاسم، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1416هـ، 2مج (698 ورقة). (دكتوراه).

التحقيق من نوع "المنقطع" إلى " آداب طالب الحديث".

  1. خُلاصة الفكر في مصطلح أهل الأثر: لعبد الله بن محمد بن عبد الله بن عليّ، العجميّ، الشِّنْشَوْريّ، الأزهريّ، المصري (ت999هـ). طبع بتحقيق صابر بن سعد الله الزِّيباري، دار الأرقم، الكويت، 1405هـ، (277ص)
  2. شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر لابن حجر (ت852هـ): شرح علي بن سلطان محمد القاري الهروي (ت1014هـ). تحقيق وتعليق محمد نزار تميم، هيثم نزار تميم، ؟. دار الأرقم بن أبي الأرقم، د.ت.
  3. اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر: تأليف محمد عبد الرؤوف المناوي (ت1031هـ). دراسة وتحقيق المرتضى الزين أحمد، مكتبة الرشد، الرياض، 1420هـ، 2مج. ونخبة ابن حجر هي نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر.
  4. شرح النظم المضمن نخبة ابن حجر في مصطلح أهل الأثر: للحافظ محمد العربي الفاسي (ت1052هـ). دراسة وتحقيق محمد جعواني، إشراف حمادي اليوسفي، المعهد الأعلى للشريعة، تونس، 1413هـ، (ص383)، (ماجستير).
  5. الطُّرفة في ألقاب الحديث: لأبي حامد، محمد العربي بن يوسف، الفاسي (ت1052هـ). طبع حجر، فاس، (طبع ضمن "مجموعة المتون".
  6. مقدمة في أصول الحديث: لعبد الحق بن سيف الدين الدهلوي (ت1052هـ). طبع بتقديم وتعليق سلمان الحسيني السندوي، ط2، دارالبشائر الإسلامية، بيروت،1406هـ،(ص112).
  7. التعليقات الأثرية على المنظومة البيقونية: نظمها طه بن محمد بن فتوح البيقوني (ت1080هـ). ضبط نصها وقدم لها وعلق عليها علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي، ط3، دار ابن الجوزي، الدمام، 1417هـ، (ص75).
  8. استطابة التَّحديث بمصطلح الحديث([164]): لعبدالرَّحمن بن عبدالقادر، الفاسيّ (ت1096هـ). أُرْجُوزَة.
  9. استنزال الٍسَّكينة لتحديث أهل المدينة([165]): لعبدالرَّحمن بن عبدالقادر، الفاسيّ (ت1096هـ). أُرْجُوزَة.
  10. تذييل وتكميل لشرح البيقونية: لشهاب الدين، أبي العباس، أحمد بن محمد مكيّ، الحمويّ، الحنفي (ت1098هـ).

مخطوط، في الأزهرية: 1/326([166]).

  1. تلقيح الفكر: لشهاب الدين، أبي العباس، أحمد بن محمد مكيّ، الحمويّ، الحنفي (ت1098هـ).

شرح للبيقونية أيضاً، مخطوط، في الأزهرية: 1/329([167]).

  1. شرح منظومة ألقاب الحديث: لمحمد بن عبد القادر بن علي يوسف الفاسي (ت1116هـ). تحقيق محمد مظفر الشيرازي، المكتب الإسلامي، بيروت، دار ابن حزم، 1420هـ، (ص160). ألقاب الحديث هو "الطرق في ألقاب الحديث".
  2. شرح الزُّرْقاني على المنظومة البيقونية في المصطلح: تأليف أبي عبدالله محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت1122هـ). عنى به عبد الله بن عبد العزيز الزاحم، دار الأرقم، الرياض، 1418هـ، (ص118).

المنظومة البيقونية لعمر محمد البيقوني (ق 10هـ).

  1. شرح نَظْم نُخْبَة الفِكَر([168]): لمحمد بن عبد القادر بن علي يوسف الفاسي (ت1116هـ).
  2. المنظومة البيقونية: للبيقوني، بشرح محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت 1122هـ).

مع حاشية الشيخ عطية الأجهوري (ت 1190هـ). علق عليها وخرج أحاديثها صلاح محمد عويضه، دار الكتب العلمية، بيروت، 1420هـ،
(ص232).

البيقونية من أهم متون مصطلح الحديث وتكاد تكون ما استقرت عليه التعاريف في هذا العلم فاهتم العلماء بحفظها وشرحها، وهذا شرح مختصر على المنظومة البيقونية، فهو يشرح البيت ويورد فيه أقوال العلماء ويعزو إليهم وإلى كتبهم ويضرب الأمثلة من الأحاديث ويخرجها وقصد منه - كما في المقدمة - تسهيلاً للمبتدي وتذكاراً للمنتهي، وقد كتبه إجابة لطلب بعض إخوانه.

  1. شرح منظومة ابن زكري التلمساني([169]): لعلي بن أحمد بن محمد المالكي، المغربيّ، الْحُرَيْشيّ (ت1134هـ) بالمدينة المشرفة.
  2. شرح نَظْم ابن زِكْري التِّلْمسانيّ في المصطلح([170]): لعليّ بن أحمد، الْحُرَيْشيّ، الفاسيّ (ت1148هـ).
  3. إتحاف النبيه فيما يحتاج إليه المحدث والفقيه: شاه ولي الله: أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي (ت1176هـ). حققه أبو الطيب محمد عطاء الله حنيف بهوجياني، المكتبة السلفية، لاهور، 1389هـ، (ص36، 164).

106. إسبال المطر على قصب السكر: لأبي إبراهيم، محمد بن إسماعيل الصنعاني (ت1182هـ). حققه وخرج نصه وعلق عليه محمد رفيق الأثري، مكتبة دار السلام، الرياض، 1417هـ. (ص317).

ألف الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت852هـ) كتاب ((نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)) فصاغها الصنعاني نظماً وسماه ((قصب السكر)) ثم شرحه بعنوان ((إسبال المطر)).

  1. توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار: لأبي إبراهيم، محمد بن إسماعيل المعروف بالأمير الصنعاني (ت1182هـ). علق عليه ووضع حواشيه أبو عبدالرحمن صلاح بن محمد بن عويضه، دار الكتب العلمية، بيروت، 1417هـ، 2ج في 1 مج.

وهو شرح لكتاب "تنقيح الأنظار في أحاديث الأبرار" لمحمد بن إبراهيم ابن المرتضى (ت840هـ).

كتاب ((تنقيح الأنظار)) للإمام الحافظ العلامة محمد بن إبراهيم الوزير (ت840هـ)، يبحث في علم مصطلح الحديث الشريف. وكتاب ((توضيح الأفكار)) هو شرح له حيث حلل فيه الشارح الألفاظ وبين معانيها وزاد في إيضاح الأحكام والمسائل التي تضمنها الكتاب وأورد آراء أهل هذا الفن فيها وجاء بالأمثلة الحديثية على ذلك مما يزيد في فهم الكتاب.

  1. ثمرات النظر في علم الأثر: لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (ت 1182هـ). طبع بتحقيق رائد بن صبري أبو علفة، دار العاصمة-الرياض.

قصب السكر في نظم نخبة الفكر: لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (ت 1182هـ). مكتبة ابن تيمية، القاهرة، 1415هـ (ص62).

طبعة أخرى: فيصل آباد، باكستان، جمعية النشر والتأليف.؟.

  1. بهجة النظر: شرح على شرح نخبة الفكر: تأليف أبي الحسن الصغير، غلام حسين بن محمد صادق السندي المدني (ت1187هـ). في أسفل الصفحات حاشية أو حواشي وتعليقات قاسم ابن قطلوبغا (ت879هـ) على نزهة النظر؛ صححه وعلق عليه وقدمه أبو سعيد غلام مصطفى القاسمي السندي. حيدر آباد، الهند، باكستان، أكاديمية الشاه ولي الله، 1400هـ (ص7، 312).
  2. الملح الغرامية: شرح منظومة ابن فرح اللامية: لمحمد بن أحمد السفاريني (ت1188هـ). اعتنى به أبو المنذر سامي أنور جاهين، دار ابن حزم، بيروت، 1416هـ، (ص105).

منظومة ابن فرح اللامية تعرف بـ((غرامي صحيح)) لأحمد بن فرح الإشبيلي (ت699هـ).

  1. شرح نَظْم نُخبة الْفِكَر([171]): لأبي عبدالله، محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد، اللكوسيّ، الجزوليّ، الْحُضَيْكَيّ، المغربيّ، المالكيّ (ت1189هـ). وفي ((الأعلام)): ((شرح الطرفة في اصطلاح الحديث)) ([172]).
  2. مجموعة إجازات أشياخه([173]): لأبي عبدالله، محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد، اللكوسيّ، الجزوليّ، الْحُضَيْكَيّ، المغربيّ، المالكيّ (ت1189هـ).
  3. منظومة الصبان في المصطلح([174]): لأبي العرفان، محمد بن علي الصبان (ت 1206هـ).

هدى الأبرار على طلعة الأنوار: لأبي محمد، عبد الله بن إبراهيم العلويّ،  الشَّنْقيطيّ، المالكيّ (ت 1223هـ). طبع حجر، فاس، 1329هـ، (ص131). وطبع أخيراً بتحقيق إبراهيم بن سعد أبا حسين، دار طيبة، الرياض 1428هـ، في (422 صفحة).

 وطلعة الأنوار في مصطلح الحديث/ له أيضاً.

  1. المختصر الجامع لمعرفة مصطلح الحديث النافع([175]): لمحمد بن علي الشوكاني (ت1250هـ).
  2. وسائل البركات([176]): لمحمد عبد الحليم بن أمين الله الأنصاري الفرنكي محلي (ت1285هـ).
  3. حاشية على الفريدة بعلم الْمُصطلح([177]): ليوسف بن كساب الغزي المدني (ت1290هـ).
  4. إعلاء الرتبة في شرح نظم النخبة لابن حجر([178]): لفصيح الدين، إبراهيم بن صبغة الله بن أسعد، الحيدري، البغداديّ، الكرديّ، الشافعيّ، ويقال له: إبراهيم الفصيح (ت1299هـ).
  5. تحفة الأخيار في إحياء سنة سيد الأبرار([179]): لمحمد عبد الحي اللكنوي (ت1304هـ).
  6. الرفع والتكميل في الجرح والتعديل([180]): لمحمد عبد الحي اللكنوي (ت1304هـ).
  7. نخبة الأنظار: حاشية على تحفة الأخيار في إحياء سنة الأبرار ([181]): لمحمد عبدالحي اللكنوي (ت1304هـ).
  8. ظفر الأماني بشرح مختصر السيد الشريف الجرجاني في مصطلح الحديث([182]): لمحمد عبد الحي اللكنوي (ت1304هـ).

عندما كثر التأليف في علم الحديث ومصطلحه وكثرة التفاصيل كان لا بد من مختصر يعين الطالب على الفهم والعالم على تنظيم أفكاره، فكثرت المختصرات إلا أن مختصر الجرجاني كان أهم هذه المختصرات وأجلها قدراً، وهذا واضح من شهرته العظيمة عند أهل العلم، وقد قام الإمام اللكنوي بشرح هذا المختصر، فبين غامضه، ووضح مشكله، وجاءت تعليقاته في غاية الدقة، والإيجاز.

  1. النفحة بتحشية النزهة([183]): محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304هـ).
  2. منظومة في مصطلح الحديث([184]): لأبي الحسن، علي بن سليمان الدّمناتي، أو الدِّمَنْتَي، الْبُجُمْعَوِيّ([185])، الْمَرَّاكشيّ، المغربي، المالكي (ت1306هـ).
  3. منهج الوصول إلى اصطلاح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم([186]): محمد صديق حسن خان القنوجي (ت1307هـ).
  4. القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية([187]): لعثمان بن بلقاسم بن المكي التوزري الزبيدي (ت بعد 1312هـ).
  5. منهاج النجاح إلى معراج الفلاح([188]): لمحمد سعيد بن عبد الله الأقحصاري الصاروخاني (ت1320هـ).
  6. حاشية على ((شرح الطُّرفة)) لمحمد بن عبد القادر الفاسي([189]): لمحمد بن محمد جنون الفاسي (ت1326هـ).
  7. التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثية([190]): حسين بن محسن الأنصاري اليماني السبيعي (ت1327هـ).
  8. شرح ((راموز الحديث" للإسلامبولي))([191]): لمحمد مصطفى بن محمد فاضل ماء العينين الشنقيطي (ت1328هـ).
  9. المكتوب اللطيف إلى المحدث الشريف([192]): لمحمد شمس الحق العظيم آبادي (ت1329هـ).
  10. قواعد التَّحديث مِن فنون مصطلح الحديث([193]): لمحمد جمال الدِّين القاسميِّ (ت1332هـ).

كتاب في علم الحديث، يبحث في علم مصطلح الحديث ويتميز بكونه كتاب سهل العبارة، جامع لأهم ما يحتاجه الطالب من المصطلحات ووصف الدواوين من المسانيد الصحاح والسنن وأحسن أقوال الحفاظ ورجال الجرح والتعديل وعلماء أصول الفقه وغيرها يجدها الباحث والطالب في هذا الكتاب دانية القطوف وسهلة التحصيل . وتبرز أهمية الكتاب بسعة علم مؤلفه الشيخ جمال الدين القاسمي، وبمن قدموا له أيضا كالأمير شكيب أرسلان والشيخ محمد رشيد رضا.

  1. توجيه النظر إلى أصول الأثر([194]): لطاهر بن صالح الجزائري (ت1338هـ).
  2. عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر([195]): لأبي المعالي محمود شكري الألوسي (ت1342هـ).

و((نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)) لابن حجر العسقلاني (ت852هـ).

  1. حاشية على ((شرح الطُّرفة)) لمحمد بن عبد القادر الفاسي([196]): لمحمد المهدي بن محمد الوزاني الفاسي (ت1342هـ).
  2. منظومة طرفة الطرف في مصطلح من سلف([197]): يوسف الفاسي المغربي (تقع في 50 بيتاً).
  3. مقدمة في مصطلح الحديث: تتضمن مبحثين مهمين حول تدوين السنة النبوية وكشف حال الوضاعين([198]): تأليف عبد القادر بن أحمد بن بدران الدومي (ت 1346هـ).
  4. المسامرة في أول تدوين الحديث([199]): لأبي شعيب بن عبد الرحمن الدكالي
    (ت 1356هـ).
  5. نظم مصطلح الحديث([200]): عبد الحفيظ بن الحسن العلوي المعروف بالمولى عبد الحفيظ سلطان المغرب (ت1356هـ).
  6. النخبة النبهانية: شرح المنظومة البيقونية([201]): تأليف محمد بن خليفة النبهاني (ت1369هـ).
  7. سؤال وجواب في مصطلح الحديث وعلومه: كتاب دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح([202]): حافظ بن أحمد الحكمي (ت1377هـ).
  8. المسلك الواضح المأمون لشرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون([203]): منظومة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي (ت1377هـ).
  9. رسالة في إثبات التدوين لأهل القرن الأول من الصحابة والتابعين([204]): محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني (ت1382هـ).
  10. شرح الديباج المذهب في مصطلح الحديث([205]): لمحمد ملا حنفي التبريزي (ق10هـ).

و((الديباج المذهب)) هو مختصر علي بن محمد الجرجاني (ت816هـ) في أصول الحديث.

  1. إمعان النظر: شرح نخبة الفكر([206]): تأليف محمد أكرم بن عبدالرحمن النصربوري السندي (ق11هـ).
  2. فوائد وقواعد في الجرح والتعديل وعلوم الحديث([207]): لعبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت1386هـ).
  3. الباعث الحثيث: شرح اختصار علوم الحديث([208]) لإسماعيل بن عمر بن كثير (ت774هـ): للأستاذ أحمد محمود شاكر (ت1377هـ).
  4. غيث المستغيث في مصطلح الحديث([209]): تأليف الدكتور محمد محمد السَّماحي (ت1404هـ).
  5. يانع الثمر في مصطلح أهل الأثر([210]): حماد بن محمد الأنصاري (ت1417هـ).
  6. البهجة الوضية: شرح متن البيقونية([211]): محمود بن محمد بن عبدالدائم المشهور بنشابة.
  7. تعليق التحف على منظومة طرفة الطرف في مصطلح من سلف([212]): أحمد بن محمد الشنقيطي.
  8. قواعد في علوم الحديث([213]): للشيخ ظفر أحمد العثماني التّهانوي (ت1394هـ).
  9. شرح البيقونية في مصطلح الحديث([214]): للشيخ محمد بن صالح بن العُثَيمين (ت1421هـ).
  10. المدخل إلى دراسات الحديث النبوي الشريف([215]): أبو الحسن علي الحسني الندوي.
  11. الهدية السنية في متممة البيقونية([216]): تأليف عبدالله بن عبد الرحمن البسام (ت1423هـ).

ما استدركه المؤلف على البيقونية انتقاه واختاره من ألفية السيوطي، مع شيء من نظمه.

  1. تدوين السُّنَّة نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري: تأليف الدكتور محمد بن مطر الزهراني (ت2006هـ).

كما كتب العديد من الأساتذة الأفاضل الْمُعاصرينَ مُصَنَّفات في علوم الحديث كانَ لها الأثر الواضح في تسهيل هذا الفنّ عَلَى طلبة العلم أذكر منها:

أ-منهج النقد في علوم الحديث([217]): تأليف الدكتور نور الدين عتر.

ب-أصول الحديث، علومه ومصطلحه([218]): تأليف الدكتور محمد عجاج الخطيب.

ج-السنة قبل التدوين([219]): تأليف الدكتور محمد عجاج الخطيب.

د- تيسير مصطلح الحديث: تأليف الدكتور محمود الطحان([220]).

لقد لقي هذا الكتاب القبول لدى طلبة العلم والمدرسين لهذا العلم المبارك نظراً لحسن ترتيبه، ودقة تعريفاته، وجودة الاختصار، وابتعاده عن الحشو وكثرة التعليقات واختلاف الآراء، وطبع العشرات من الطبعات.

 وقد قام بعض المتطفلينَ بالسطو على ما فيه من المعلومات وكتب في علوم الحديث، وهو لا يفقه شيئاً في هذا العلم.

هـ- بحوث في تاريخ السُّنَّة الْمُشَرَّفة([221]): تأليف الدكتور أكرم ضياء العمري.

تحدَّث هذا الكتاب عن الوضع في الحديث، وجهود العلماء في مقاومة الوضع، وعن الْمُصَنَّفَات في علم الرجال حتَّى نهاية القرن الخامس، وعن أُسس تنظيم كتب علم الرجال، ونشاط الرحلة في طلب العلم، وتدوين الحديث، وكتب الرواية المهمة، كل ذلك بأسلوب سلسل يتسم بالموضوعية والوضوح.

 

 


([1]) ينظر: لسان العرب: 11/16، المصباح المنير: 1/16، المعجم الوسيط: 1/20 (أصل).

إحكام الأحكام للآمدي: 1/7، التعريفات للجرجاني: ص: 28، شرح الكوكب المنير لابن النجار: 1/38.

([2]) المعجم الوسيط: 1/20 (أصل).

إحكام الأحكام للآمدي: 1/7، التعريفات للجرجاني: ص: 28، شرح الكوكب المنير لابن النجار: 1/38.

([3]) البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي: 1/227، وهذا التعريف للإمام الدين عز الدين، محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن سعد الله بن جَماعة الشافعيّ (ت918هـ)، ترجمته في: حسن المحاضرة للسيوطي: 1/548، شذرات الذهب: 7/139.

([4]) البحر الذي زخر للسيوطي: 1/226، توجيه النظر إلى أصول الأثر: 792، شرح نخبة الفكر لعلي القاري: 155.

([5]) ينظر: التبصرة والتذكرة للعراقي: 1/5، المنهل الروي لابن جماعة: ص: 25، ألفية الحديث للسيوطي مع شرح أحمد شاكر: ص: 7، توجيه النظر إلى أصول الأثر: 792، فتح الباقي: 1/7، خلاصة الفكر للشنشوري: ص: 38.

([6]) أخرجه أحمد في المسند، برقم: (21590)، (دار الرسالة)، وفي الزهد: ص: 3، وابن حبان في الصحيح، برقم: (67)، وهو حديث صحيح. من رواية زيد بن ثابت رضي الله عنه.

([7]) تيسير علو الحديث لأستاذنا الدكتور محمود الطحان: 9.

([8]) عجالة المبتدي وفضالة المنتهي للحازمي: ص: 3، البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي: 1/244-245.

([9]) علوم الحديث لابن الصلاح: 81، البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي: 1/245.

([10]) تكملة الإكمال لابن نُقطة: 1/103.

([11]) نزهة النظر: ص: 17.

([12]) البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي: 1/245-246، النكت على ابن الصلاح: 1/232، والسيوطي ينقل كلام ابن حجر بالمعنى.

([13]) المنهل الروي: ص: 26، 27.

([14]) (حافظ، صدوق، مُدَلِّس).

([15]) للرسالة نسخة خطية في مكتبة شستر بيتي بإيرلندا (3495)، ونسخة بدار الكتب الظاهرية بدمشق، مجموع92/17، وقد طبعت مؤخراً.

([16]) الجواهر المضية: 1/277، الفوائد البهية: (ص: 32).

([17]) طبع بتحقيق محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، حلب، وسجل رسائل علمية في كلية الحديث الشريف، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.

([18]) واسمه الكامل ((الْمُسْنَد الصَّحيح عَلَى التَّقاسيم والأنواع من غير وجود قَطْعٍ في سندها ولا ثُبُوت جَرْح في ناقليها))، وطبع ((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان))، بترتيب علاء الدين عليّ بن بَلْبَان الفارسيّ، المصريّ، الحنفيّ (ت739هـ)، بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1408هـ، في (18مج)، من ضمنها الفهارس العامة.

([19]) الإحسان: (1/150-151)، وينظر ما بعدها من الصفحات.

([20]) مقدمة كتاب الثقات لابن حبان: (1/11، 12، 13)  بتصرف.

([21]) ينظر: علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 21)، اختصار علوم الحديث لابن كثير: (ص: 26)، شرح ألفية العراقي: 1/290، فتح المغيث للسخاوي: (1/36، 321، 323، 347)، تدريب الراوي للسيوطي: 1/108، مقدمة ((جمع الجوامع)) للسيوطي: 1/.54

([22]) طبع بتحقيق الدكتور مُحَمَّد عجاج الخَطِيب، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى 1391هـ، (686ص).

([23]) سير أعلام النبلاء: 16/73.

([24]) البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي: 1/233.

([25]) المحدث الفاصل: ( ص: 214-228).

([26]) المحدث الفاصل: (229-223).

([27]) المحدث الفاصل: (234-237).

([28]) طبع بتحقيق لجنة من المختصين، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى 1404هـ، وسجل رسائل علمية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

([29]) فهرسة ابن خير: 260، جذوة المقتبس: 339، بغية الملتمس: 466، لصلة لابن بشكوال: 582، شرح ألفية العراقي: 2/88، طبقات الحفاظ للسيوطي: 420 (صاحب الوجازة في الإجازة).

([30]) طبع بتعليقات الحافظين الساجي، والتقي لبن الصَّلاح، بتحقيق وشرح أحمد بن فارس السلوم، دار ابن حزم، بيروت، 2003هـ، ((734ص). وطبع أيضاً بعنوان: ((معرفة علوم الحديث))، بتحقيق الدكتور السيد معظم حسين، المكتب التجاري، بيروت، 1977م، (266ص).

([31]) معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري: (ص: 2).

([32]) البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي: 1/233. وكذا قال الحافظ ابن حجر في نزهة النظر: (ص: 16).

([33]) معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري: (ص: 240).

([34]) معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري: (ص: 257).

([35]) معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري: (ص: 258).

([36]) مقدمة معرفة علوم الحديث وكمية أجناسه للحاكم النيسابوري، تحقيق أحمد بن فارس السلوم: (19-21).

([37]) التقييد والإيضاح: (ص: 19)، مقدمة معرفة علوم الحديث وكمية أجناسه للحاكم النيسابوري، تحقيق أحمد بن فارس السلوم: (19-22).

([38]) البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي: 1/233. تدريب الراوي: 1/52، الرسالة المستطرفة: 143. وسَمَّاه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)): 17/456 ((علوم الحديث)).

([39]) نزهة النظر: (ص: 16).

([40]) سير أعلام النبلاء: 17/456.

([41]) شرح نخبة الفكر (ص: 10)، ولقط الدرر: (ص: 23).

([42]) له أكثر من طبعة منها بتحقيق شيخنا الدكتور محمود الطحَّان، مكتبة المعارف، الرياض، (2مج). وطبع أيضاً بتحقيق محمد عويضة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1996م، (440ص). وطبع أيضاً بتحقيق الدكتور محمد عجاج الخطيب، دار الرسالة، بيروت، (2مج)، (1216ص).

([43]) حققه وعلَّق عليه الدكتور نور الدين عتر، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1395هـ، (252ص).

([44]) طبع بدراسة وتحقيق عبد السميع محمد الأنيس، دار ابن الجوزي، الدمام، 1418هـ، 2مج.

(الأصل: رسالة دكتوراه، جامعة بغداد، بإشراف الدكتور محيي الدين هلال السرحان).

([45]) تيسير مصطلح الحديث لشيخنا الدكتور محمود الطحان: 103، وينظر: لسان العرب لابن منظور: 1/964 مادة (درج)، المصباح المنير للفيومي: 1/227.

([46]) تيسير مصطلح الحديث: 103، نزهة النظر: 71.

([47]) الاقتراح لابن دقيق العيد: (ص: 223).

([48]) اختصار علوم الحديث لابن كثير: (ص: 69).

([49]) ينظر: علوم الحديث لابن الصلاح: 86، اختصار علوم الحديث لابن كثير: (ص: 69)، النكت على كتاب ابن الصلاح: 1/812، نزهة النظر: 71، فتح المغيث شرح ألفية الحديث للسخاوي: 1/281، تدريب الراوي: 1/270. ومقدمة تحقيق كتاب ((الفصل للوصل المدرج في النقل)) للخطيب البغدادي.

([50]) النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر: 2/711.

([51]) فهرسة ابن خير: 182.

([52]) ينظر: النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر: 2/811، نزهة النظر: 72، حيث قال: ((ولخصته وزدت عليه قدر ما ذكر مرتين أو أكثر والحمد لله))، فتح المغيث للسخاوي: 1/292.

([53]) طبع بتحقيق شيخنا الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي.

([54]) طبع دار البصائر، بعناية بسام عبدالوهاب الجابي.

([55]) ينظر مقدمة تحقيق ((الفصل للوصل)) للخطيب: (1/104-105).

([56]) تراجع دراسة كتاب ((الفصل للوصل)) للخطيب.

([57]) طبع بتصحيح الشيخ إسماعيل الأنصاري، دار الكتب العلمية، بيروت، 1998م، (464ص).

([58]) المكتبة العلمية، بيروت، (451ص)، بعنوان: ((الكفاية في علم الرواية))، وطبع أيضاً بتحقيق إبراهيم بن مصطفى آل بحبح الدمياطي، مكتبة ابن عباس2002م، مصر، (2مج)، وهي طبعة فيها المزيد من العناية.

([59]) الكفاية: 54.

([60]) الكفاية: 80.

([61]) الكفاية: 99.

([62]) الكفاية: 100.

([63]) الكفاية: 311.

([64]) الكفاية: 361.

([65]) المعجم المفهرس لابن حجر، برقم: (578)، صلة الخلف للروداني: (ص: 212).

([66]) له طبعات مختلفة لعل من أفضلها تحقيق أبي الأشبال الزهيري، دار ابن الجوزي، الدمام، 1419هـ-1988م (2مج)، (1494ص).

([67]) تحقيق مجموعة مِن الأساتذة، طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، الطبعة الثانية 1402هـ.، وقام الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي بطباعة موسوعة شروح الموطأ وتضمن كتاب ((التمهيد، والاستذكار)) لابن عبد البر القرطبي، ، و((القبس))، للإمام أبي بكر محمد بن عبدالله، المعروف بابن العربي المالكي (ت543هـ)، القاهرة، 1426هـ.

([68]) طبع بتحقيق الأستاذ سيد أحمد صقر، دار التراث، 1398هـ.

([69]) الإلماع: (ص: 34).

([70]) تنظر الأبواب: رقم: (1-2 3-4 5-6 7-8 9-11 12-14 -16-17-18).

([71]) انظر: أول (ص: 46)من الكتاب.

([72]) ينظر بالتفصيل: الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث لأستاذنا الدكتور محمود الطحان: (437-445).

([73]) طبع أكثر من طبعة، أشهرها بتحقيق أحمد محمد عبد الرَّحمن محمد محمود، رسالة ماجستير بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، كلية الدعوة وأصول الدين، قسم الكتاب والسنة، بإشراف الدكتور موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، مكتبة المحمودية، جدة، 1414هـ، (2مج).

([74]) العقد الثمين: 6/334، كشف الظنون: 2/1575، الرسالة المستطرفة: 143، وقد فرق الكتاني رحمه الله بين: ((الإيضاح))، وبين ((ما لا يسع المحدِّث جهله))، فجعلهما كتابين وهما كتاب واحد، وطبع بتحقيق الشيخ صبحي السامرائي، وقدم له بمقدمة تزيد على حجم الرسالة، بغداد، 1387هـ.

([75]) الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث للدكتور محمود الطحان: (446-448).

([76]) طبع بتحقيق عبد القادر الأرنؤوط، مكتبة الحلواني، ومطبعة الملاح، ومكتبة دار البيان، 1389هـ، وهذه المقدمة هي الباب الثالث من الكتاب: 1/68-178.

([77]) جامع الأصول: (1/68-187).

([78]) جامع الأصول: (1/68-69).

([79]) جامع الأصول: 1/178.

([80]) الإعلام لابن قاض شهبة، الإعلام بمن حلّ مراكش: 1/347، الأعلام للزركلي: 1/217. وقد ذكرتُ مؤلفات ابن واجب أيضاً ضمن المؤلفات التاريخية.

([81]) الإعلام لابن قاض شهبة، الإعلام بمن حلّ مراكش: 1/347، الأعلام للزركلي: 1/217.

([82]) ملء العيبة: 3/218.

([83]) طبع بتحقيق الدكتور نور الدين عتر، المكتبة العلمية، بيروت (1401هـ-1981م).

([84]) علوم الحديث لابن الصلاح: (5-6).

([85]) علوم الحديث لابن الصلاح: (8-10).

([86]) منهج النقد للدكتور نور الدين عتر: (ص: 57).

([87]) نزهة النظر: (ص: 17).

([88]) إرشاد طلاب الحقائق: 1/108.

([89]) اختصاره علوم الحديث: (ص: 21).

([90]) علوم الحديث: 93.

([91]) علوم الحديث لابن الصلاح: (243-244)، الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث للدكتور محمود الطحان: (460-461).

([92]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 80).

([93]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 97).

([94]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 180).

([95]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 210).

([96]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 215).

([97]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 219).

([98]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 280).

([99]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 34).

([100]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 61).

([101]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 75).

([102]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 110).

([103]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 138).

([104]) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص: 160).

([105]) تحقيق وتخريج ودراسة عبد الباري فتح الله السلفي، مكتبة الإيمان، المدينة المنورة، 1408هـ، 2مج، (ص1005).

([106]) عناية برجر، المطبعة السلطانية، باريس، 1320هـ.

([107]) حسن المحاضرة للسيوطي: 2/543، برقم: (21).

([108]) دراسة وتحقيق عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1417هـ، (ص512).

([109]) تحقيق ودراسة أحمد لطفي فتح الله؛ إشراف سلطان العكايلة، الجامعة الأردنية، عمان، 1414هـ، (ص328)، (ماجستير). وقد طبعت بتحقيق إبراهيم بن شريف الميلي، دار ابن حزم، بيروت، 2001م.

([110]) طبع بتحقيق الشيخ صبحي جاسم البدري السامرائي، عالم الكتب، بيروت، 1405هـ، (171ص)

([111]) وهي منظومة ((غرامي صحيح))، لها عدة طبعات، وابن فرَح، هو شهاب الدين، أبو العباس أحمد بن فَرَح ابن أحمد اللَّخْميّ الإشبيلّي، نزيل دمشق (ت699هـ).

([112]) لها نسخة خطية في مكتبة رئيس الكتاب بتركيا، برقم: (1153)، كتبت سنة (819هـ)، وقد تساءل أستاذنا الدكتور عبدالرحمن بن العثيمين في تعلقيه على ((الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب)): 5/121، عن صحة نسبة هذا الكتاب لابن عبدالهادي.

([113]) الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب: 5/120.

([114]) طبهع بعناية الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1405هـ، (220ص).

([115]) درة الحجال: 2/498.

([116]) في تاج التراجم لابن قطلوبغا: (ص: 211) ((المنتخب)) في علوم الحديث،  وله نسخة خطية في سليمانية كتبخانة، مكتبة لاله لي جامع بإسطنبول، برقم: (390).

([117]) ذكرت بعض المصادر سنة وفاته 745هـ.

([118]) تعليق وشرح صلاح محمد محمد عويضه، دار الكتب العلمية، بيروت، 1409هـ، (ص200).

([119]) تاج التراجم لابن قُطلوبغا: 169، لحظ الألحاظ: 159، كتائب أعلام الأخيار، ترجمة (598).

([120]) فهرس الفهارس والأثبات: 2/926. 

([121]) فهرس الفهارس والأثبات: 2/926. 

([122]) شذرات الذهب: 6/249.

([123]) تحقيق محمد سمك، دار الكتب العلمية، بيروت، 1418هـ، (ص544)، وطبع أيضاً بتحقيق صلاح فتحي هلل، مكتبة الرشد، الرياض، 1418هـ.

([124]) طبع بتحقيق علي حسن عبد الحميد، دار عمار، عمان، وطبع أيضاً بتحقيق محمد عزيز شمس، نشرت في مجلة الجامعة السلفية، مج 15 ع9، س 1403هـ، (ص48-61).

([125]) حققه جاويد أعظم عبد العظيم الهندي، رسالة ماجستير بجامعة أم القرى، مكة المكرمة 1403هـ.

([126]) طبقات الحفاظ للسيوطي: 538، وطبع بحاشية ((علوم الحديث)) لابن الصلاح بتحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشَّاطئ)، مطبعة دار الكتب، القاهرة، 1974م، (1053ص).

([127]) حققه وصححه أحمد محمد شاكر، حققه وعلق عليه بتعليقات نفيسة محمود ربيع، ط2، مكتبة السنة، القاهرة، 1408هـ، (ص: 61، 11، 492).

([128]) طبع بتصدير مُحَمَّد بن الحسين العراقي الْحُسيني، طبع دار الكتب العلمية، بيروت.

([129]) مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، 1411هـ، (ص453).

([130]) طبع مع شرح آخر على الألفية للسخاوي، لكنو، طبع حجر، 1303هـ.

وللسخاوي شرح على الألفية بعنوان شرح العراقي نفسه، والألفية للعراقي.

([131]) عنى بتصحيحه رجال جمعية النشر والتأليف الأزهرية، الجمعية، القاهرة، 1355هـ، 4ج، في 1مج.

([132]) عنى بتصحيحه وطبعه أعضاء جمعية النشر والتأليف الأثرية، جلال الدين فورفيرواله، الجمعية، الهند، 1388هـ، (ص104).

مع التعليقات الأثرية على المقاصد المهمة من الألفية/ محمد رفيق الأثري.

([133]) الضوء اللامع: 4/173، وقال: (هو من آخر ما جمه).

([134]) الضوء اللامع: 4/173.

([135]) أورده علي بن سليمان البجمعوي في ((نفع قوت المغتذي في شرح جامع الترمذي)) في المقدمة: 1/53-56 طبعة الهند.

([136]) تحقيق محمد بن عمر سماعي الجزائري، دار البخاري، بريدة، السعودية، 1415هـ، (ص47)، ونخبة الفكر لابن حجر.

([137]) أكثر من طبعة منها بتحقيق محمد هاشم الندوي، دار الكتب العلمية، بيروت 2002م، (232ص). وطبع أيضاً بدائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الهند، 1943م (236ص).

([138]) طبع بتحقيق الدكتور محيي الدين عبد الرحمن رمضان، دار الفكر، 1406هـ، (183ص). وطبع أيضاً بتحقيق كمال يوسف الحوت، دار الكتب العلمية، بيروت، 1990م، (160ص).

([139]) حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه محمد صبحي بن حسن حلاق، عامر حسين، دار ابن حزم، بيروت، 1420هـ، (ص280).

([140])  مقدمة تحقيق الكاشف للذهبي للشيخ محمد عوامة: 1/122، وقد ذكر مؤلفات سبط ابن العجمي، ابن فهد في ((معجم الشيوخ))، والسخاوي في ((الضوء اللامع)).

([141])  مقدمة تحقيق الكاشف للذهبي للشيخ محمد عوامة: 1/122، وقد ذكر مؤلفات سبط ابن العجمي، ابن فهد في ((معجم الشيوخ))، والسخاوي في ((الضوء اللامع)).

([142]) الضوء اللامع: 1/141.

([143])  معجم شيوخ ابن فهد: (ص: 49)، الضوء اللامع: 1/134.

([144])  الضوء اللامع: (750-51).

([145]) راجعها وأعدها للنشر عبد الله بن محمد سفيان الحكمي، دار العاصمة، الرياض، 1412هـ، (ص56).

([146]) علق عليه أبو عبد الرحيم محمد كمال الدين الأدهمي، مكتبة التراث الإسلامي، القاهرة، 1407هـ، (ص98).

([147]) حققه وعلق عليه مسعود عبد الحميد السعدني، محمد فارس، دار الكتب العلمية، بيروت، 1414هـ، (ص384).

([148]) تحقيق إبراهيم بن ناصر الناصر، دار الوطن، الرياض، 1420هـ، (ص170). ولعل هذه الحاشية تسمى: القول المبتكر على شرح نخبة الفكر.

([149]) الأنس الجليل: 2/527، الضوء اللامع: 2/284، الأعلام: 1/308.

([150]) تحقيق إبراهيم بن ناصر الناصر، دار الوطن، الرياض، 1420هـ، (ص170). ولعل هذه الحاشية تسمى: القول المبتكر على شرح نخبة الفكر.

([151]) دراسة وتحقيق جمعان بن أحمد الزهراني، كلية الحديث الشريف، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، 1417هـ، 114، 583 ورقة. (ماجستير).

التحقيق من بداية مبحث كتابة التسميع إلى نهاية مبحث غريب الحديث.

والألفية هي ألفية الحديث للحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ).

والنكت الوفية هذه تعرف بشرح البقاعي على ألفية العراقي.

([152]) الدارس: 1/7، نظم العقيان: 164، البدر الطالع: 2/245، الأعلام: 7/52.

([153]) تحقيق وتخريج وتعليق عبد الله بن محمد عبد الرحيم البخاري، أضواء السلف، الرياض، 1418هـ، (ص137).

([154]) تحقيق ودراسة عبد الهادي عليان القرشي، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، (ماجستير).

([155]) تحقيق ودراسة محمد سيدي محمد محمد الأمين الشنقيطي، دار القلم، دمشق، الدار الشامية، بيروت، 1413هـ، 2مج (ص704).

 الأصل: رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، 1403هـ.

([156]) تحقيق عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عثمان، المكتبة السلفية، بالمدينة المنورة، الطبعة الثانية 1388هـ.

([157]) تحقيق صلاح بن عايض الشلاحي، دار ابن حزم، بيروت، 1416هـ، (ص600).

([158]) تصحيح وشرح أحمد محمد شاكر، دار المعرفة، بيروت، وينظر: طبع المكتبة التجارية، القاهرة، 1352هـ، (ص88).

([159]) تحقيق ودراسة أنس بن أحمد بن طاهر الأندونيسي، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، 1420هـ، 4مج. الأصل: رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية، 1406هـ.

([160]) المطبعة الخيرية، القاهرة، 1307هـ، (ص280)).

([161]) تحقيق ودراسة وتعليق عبدالله بن علي مرشد، [الطائف]، دار العباس، 1415هـ، (ص175).

([162]) أي ((فتح الْمُغيث))، طبعت أكثر من طبعة.

([163]) الضوء اللامع: 3/236.

([164]) فهرس الفهارس والأثبات: 2/735.

([165]) تراث المغاربة، برقم: (65)، (منه نسخة بالرباط).

([166]) الأعلام للزركي: 1/238.

([167]) الأعلام للزركي: 1/238.

([168]) هدية العارفين: 2/309.

([169]) مخطوط في مصطلح الحديث، الأعلام للزركلي: 4/259.

([170]) فهرس الفهارس: 1/343.

([171]) النبوغ العربي: 1/310، تراث المغاربة، برقم: (735).

([172]) مخطوط، الأعلام للزركلي: 6/15.

([173]) مخطوط، الأعلام للزركلي: 6/15.

([174]) القاهرة، 1319هـ، (ص50).       

([175]) المطبع الأنصاري، دهلي، 1310هـ (ص22-32)، ضمن مجموعة أولها "مدارج السالكين"، ثم ط2، 1311هـ، نشر ضمن رسائل السيوطي .

 هكذا ورد ذكره في مصدرة (الفهرس الشامل للتراث العربي 4/1413) أنه للشوكاني، وأنه "ضمن رسائل السيوطي"!.

 وقدر ورد هذا العنوان غير منسوب مع كتاب "مدارج السالكين" لابن قيم الجوزية، دهلي، المطبع الأنصاري، 1330هـ.

 وكذا ضمن مجموعة مع كتاب"الإيمان" لابن تيمية، دهلي، المطبع الأنصاري، 1311هـ، (ص10).

([176]) (ص  240). وهو كتاب في أصول الحديث، منه نسخة في رامبور 145 بدون اسم المطبعة وتاريخ الطبع.

([177]) طبع بدراسة وتحقيق فهد بن عامر بن عازب العجمي، مكتبة الرشد، (1425هـ)، (515ص)، (الأصل رسالة ماجستير بجامعة الكويت).

([178]) هدية العارفين: 1/43، الأعلام للزركلي: 1/44.

([179]) الهند، 1288هـ، (ص31)، وضمن "الرسائل الثماني". لكنو: المطبعة اليوسفية، 1325هـ.

([180]) طبع بتحقيق وتعليق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1407هـ، (564ص).

([181]) المطبعة المصطفاوية، لكنهو، 1288هـ.

([182]) اعتنى به عبد الفتاح أبو غدة، ط3 (الأولى للمحقق)، حلب، مكتب المطبوعات الإسلامية،
1416هـ، (ص804). وطبع أيضاً بتحقيق خليل المنصور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1418هـ، (ص357).

([183]) المطبعة النظامية، كانبور، 1299هـ.

          يعني بالنزهة: نزهة النظر في شرح نخبة الفكر لابن حجر العسقلاني.

([184]) فهرس الفهارس والأثبات: 1/176، له نسخة خطية، نسخة الخزانة العامَّة بالرباط رقم: (1929د)، ودار الكتب الناصرية، بتمكروت (3078-3908)، تراث المغاربة للتليدي: 280.

([185]) وشكل في بعض المصادر: (الْبَجَمْعَويّ).

([186]) مطبع شاهجهاني، بهوبال، 1292هـ، (ص234) (وهو بالفارسية، وتجدر ترجمته إلى العربية).

([187]) المطبعة التونسية، تونس، 1330هـ.

([188]) بروسة، 1307هـ، (ص118)، وهو شرح له على متن في مصطلح الحديث.

([189]) طبع حجر، فاس، 1326هـ.

([190]) اعتنى بإخراجها راشد بن عامر الغفيلي، دار الصميعي، الرياض، 1420هـ، (ص52).

([191]) طبع حجر، فاس.

([192]) طبع ضمن: مجموعة مشتملة على ست رسائل، المطبع الأنصاري، دهلي، 1314هـ، (ص90).

([193]) طبع دار الكتب العلمية، بيروت 1399هـ.

([194]) اعتنى به الشيخ عبد الفتاح أبو غدة (ت1417هـ)، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، 1416هـ، 2مج، (ص1120).

([195]) حققه وعلق عليه إسلام بن محمود دربالة، مكتبة الرشد، الرياض، 1420هـ، (ص45).

([196]) طبع حجر، فاس.

([197]) طبع ضمن: المنظومات الأثرية في العلوم الشرعية/ جمع وتحقيق أبي العالية فخر الدين بن الزبير المحسي، مكتبة الفرقان، عجمان، 1419هـ.

([198]) اعتنى بها نور الدين طالب، دار أطلس، الرياض، 1420هـ، (ص85).

([199])  الرباط: ؟.

([200]) فاس، 1327هـ، (ص110).

([201]) قدم لها وعلق عليها سيد بن عباس الجليمي، مكتبة العلم، القاهرة، 1410هـ، (ص155).

([202]) اعتنى به قسم التحقيق بدار الحرمين، دار الحرمين، القاهرة، 1420هـ، (ص246).

([203]) دار ابن عفان، الخبر، السعودية، 1419هـ، (ص366).

([204]) الرباط، 1347هـ.

([205]) تحقيق علي محفوظ، مطبعة محمد علي صبيح، القاهرة، د.ت، (ص74).       

([206]) حققه وخرج نصوصه وقدم له أبو سعيد غلام مصطفى القاسمي، أكاديمية الشاه ولي الله، حيدر آباد السند، باكستان، 1400هـ (ص12، 281).

([207]) جمع وترتيب أبي أسامة إسلام بن محمود النجار، أضواء السلف، الرياض، 1418هـ، (ص255). جمعها من مجموعة من كتب المؤلف: تأليفاً وتحقيقاً.

([208]) اعني به بديع السيد اللحام، مكتبة دار السلام، الرياض، مكتبة دار الفيحاء، دمشق، 1414هـ، (ص239).

([209]) طبع دار العهد الجديد للطباعة، القاهرة.

([210]) دار العدوي، عمان، 1405هـ، (ص81).

   ط2، مكتبة ابن القيم، المدينة المنورة، 1414هـ، 2ج في 1مج، (ص74).

([211]) الاستانة، 1328هـ، (ص94).

([212]) حققه وهذبه وعلق عليه أبو العالية فخر الدين بن الزبير المحسي، مكتبة الفرقان، عجمان، 1419هـ (ص88)، (سلسلة التأصيل العلمي؛ 2).

ومنظومة طرف الطرف/ لمحمد العربي بن يوسف العربي الفاسي، (ت1052هـ). طبعة أخرى: بيروت: دار ابن حزم، 1421هـ.

([213]) حققه وراجع أصوله الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، بيروت، 1392هـ، (553ص).

([214]) اعتنى به وحققه أبو عبد الله سيد بن عباس الجليمي، مكتبة السنة، القاهرة، 1415هـ، (ص152).

([215]) دار الكلمة، المنصورة، 1417هـ، (ص79).

([216]) مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر، 1405هـ، (ص40).

والبيقونية نظم في مصطلح الحديث/ لعمر بن محمد البيقوني (ت بعد 1080هـ).

([217]) دار الفكر، دمشق، دار الفكر المعاصر، بيروت، 1985م، (542ص).

([218]) دار المنارة، جدة، 1417هـ، (524ص).

([219]) مكتبة وهبة للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 1988م، (584ص).

([220]) مكتبة المعارف، الرياض، 1425هـ، (296ص).

([221]) له أكثر من طبعة منها طبع مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.